لية الصداقة بين الولد والبنت حرام هل هى حرام شراعا؟

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

الحمد لله الذي عم برحمته جميع العباد ، وخص أهل طاعته بالهداية إلى سبيل الرشاد ، ووفقهم بلطفه لصالح الأعمال ، ففازوا ببلوغ المراد
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، شهادة أدخرها ليوم الميعاد ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، موضع طريق الهدى والسداد ، صلى الله تعالى عليه وعلى آله وصحبه وسلم .

نص السؤال الوارد إلينا :

لية الصداقة بين الولد والبنت حرام هل هى حرام شراعا؟

الجواب :

الصداقة بين الشاب والفتاة ليس لها أصل فى ديننا الحنيف ، فالإثنين من جنسين مختلفين فلا يجوز شرعا أن تطلق كلمة الصداقة بين شاب وفتاة ، أو تكون هناك علاقة بين شاب وفتاة أجنبيين عن بعض وأقصد بكلمة الأجنبى غريب عنها ليس محرم

فالعلاقة الشرعية بين الشاب والفتاة الأجنبيين عن بعض هى علاقة الخطوبة والتى لها ضوابطها الشرعية والتى تنتهى بالزواج

فمثلا :
رجل وإمرأة أجنبيين يعملان فى عمل واحد هذا يجوز بشروط شرعية فى لباس المراة وحسن تصرفها وسلوكها وكذلك تصرف الرجل وسلوكه
هذا الوضع لا يطلق عليه علاقة

ومثلا
إمرأة تعمل معلمة فبالطبع لها زملاء رجال فى عملها ، وهذا الوضع ايضا لا يطلق عليه علاقة

ولكن حكم الظروف

وفى النهاية لا يجوز شرعا ان يجتمع شاب وفتاة دون ان يكون هناك محرم فى حضورهم
فلذلك لا تجوز شرعا الصداقة بين شاب وفتاة

هذا والله أعلم

محمود الشريف
بارك الله فيكى اختى وفعلا لا صداقه بين الولد والبنت