دخول

ليش دايما متوتر ؟؟؟؟

-يبرز الفرق واضحاً بين الجنسين من المراهقين في أول اختبار يمر به كل منهما، وهو الوقوع في الحب. فحب المراهق- في غالبية المجتمعات الشرقية- ينظر إليه انطلاقاً من كونه خطوة نحو الرجولة والرشد، وهو مسموح له بأن يمضي ساعات على الهاتف مع صديقته، فيما تُراقب الفتاة عن كثب وتُمنع عنها أي خطوة تمُتّ إلى الوقوع بالحب بصلة. ويتم البحث أحياناً في أغراضها الخاصة لاكتشاف أي رسالة غرام أو قصيدة شعرية تدينها، ويتم وصف الوقوع بالحب في عمرها بأنه غلطة العمر والمطبّ الذي قد يودي بمستقبلها.
أحاسيس قوية
يجعل الحب المراهق أكثر تطرفاً، لأنه لا يعرف كيف يتعامل مع الشعور الذي ينتابه والأحاسيس القوية التي تسيطر عليه. فتارة يقوده غرامه إلى أقصى درجات السعادة، وقد يسقطه في لحظة واحدة إلى جحيم الحيرة والقلق.
والمراهق (أو المراهقة) يشعر بأنه سيحب إلى الأبد، متى أحبّ حقاً، في ميل واضح لاستعمال العبارات المتطرفة. أما إذا لم يكن حبه عميقاً، فإنه يتنقل مثل الفراشة بين فتاة وأخرى ليبدو ناضجاً ويتصرّف مثل الكبار،على عكس المراهقة التي قل ما تتقلب في علاقاتها الغرامية، ويظهر تعلّقها المستميت بشخص واحد. إذ انها تلجأ الى جعل الحبيب يكتسب كل صفات الكمال في نظرها. وقد تضاعف القراءة قوة روابط الحب في ذلك العمر، خصوصاً أنها تتمحور حول القصص الرومانسية التي تجعل كل فتاة تحلم بأن الحبيب سيأتي على صهوة جواده لينقذها من براثن قسوة أهلها، ناهيك عن غرق المراهقات في أحلام اليقظة وأحلام التمني، كما يسميها علم النفس.
التعرف إلى طرف العلاقة
تتسم علاقات المراهقة العاطفية بالتوتر، وتتعقد أوضاع المراهق العاشق كلما تعقّد تواصله مع أهله، إذ ان رفضهم لمن يحب يجعله يتشبث به اكثر انطلاقاً من نزعته إلى عصيان الأوامر.
إن على أهل المراهق (العاشق)، إظهار حبهم وتفهمهم لمشاعر المراهق وإشعاره بأنه مرغوب فيه، عبر الحوار والتواصل معه باستمرار، ثم الاهتمام بالتعرف الى طرف العلاقة الآخر، والمراقبة غير المباشرة لطرفي العلاقة للحؤول دون وقوعهما في المشكلات. كما يمكن للأهل تزويد المراهق أو المراهقة بروايات أو كتب وقراءات تتحدث عن الحب والعلاقة بالطرف الآخر بشكل علمي وموضوعي، يعطي بعض التوازن لمشاعر المراهق او المراهقة.
وتلجأ الفتاة المراهقة عادة من خلال علاقتها بالطرف الآخر، إلى إشباع نقص في المشاعر ناتج عن المحيط الذي تعيش به، مثل افتقارها إلى التواصل مع الأب، أو عدم وجود حوار وتواصل بينها وبين الإخوة الذكور، مما يدفعها إلى البحث عن إشباع هذا النقص لدى الطرف الآخر، إذ أن الأحاسيس الجسدية هي أبعد ما يكون عن تفكير الفتاة في هذه الحال. ويكون للأم المتفهمة والواعية دورها الكبير في توجيه الابنة المراهقة، من خلال تفهمها وانصاتها إلى مشاعر الابنة، ومن ثم توجيه النصح لها، حتى لا تجد المراهقة ضرورة للجوء إلى أخذ النصح من الصديقات.
الزواج ليس حلاً
كان زواج المراهقين حالة طبيعية في العصور الماضية، نظراً الى ان متوسط العمر عند الرجال والنساء كان اقصر بكثير من اليوم. فكان المراهق يدخل القفص الذهبي فور بلوغه الـ15 او الـ16 من عمره، ليؤمن سلالة العائلة فيما تتزوج الفتاة في 12 او في 14، على احسن تقدير.
ومع تطور العصور، سمح للمراهق بالنضوج أكثر قبل الزواج، وصار يتزوج حين يبلغ الخامسة والعشرين او الثلاثين، فيما بقي زواج الفتاة في بعض البلدان يتم وهي في الـ15 على ابعد تقدير. إلا أنّ دراسات عدة أثبتت أنّ زواج المراهقين يتبعه طلاق أكيد في أقل من عشرة أعوام، خصوصاً أنّ سبب الزفاف الرئيس يكون الهروب من سلطة الأهل أو الحمل.
فالمراهقان سيضطران لمواجهة سيل من المسؤوليات، بدءاً بالمادية منها، وصولاً إلى الشؤون الحياتية اليومية... ناهيك عن تربية الأولاد، إذا كان هناك من أولاد

مسموح له بأن يمضي ساعات على الهاتف مع \"صديقته\"، فيما تُراقب الفتاة عن كثب وتُمنع عنها أي خطوة تمُتّ إلى الوقوع بالحب بصلة. ويتم البحث أحياناً في أغراضها الخاصة لاكتشاف أي رسالة غرام أو قصيدة شعرية تدينها،مجتمع الرجولة مسموح له وممنوع عليها لييييييييييييش؟

مواضيع مقترحة


نكتة مساطيل
امطار ايار
أمنيات أردني
أجمل يوم في حياتي
ارجوكم فسرو لي الحلم
طرائف
استخدم التطبيق