ليلى نظمي: مروى شوهت أغنياتي

أكدت الفنانة ليلى نظمي أن ما نشاهده من اسفاف غنائي الآن وكليبات عارية سببه غياب الضمير لأن من يمتلك ضميراً حياً يعلم أنه يدمر جيلاً كاملاً من الشباب وهو يبث له ليل نهار كل ما يثيره من مشاهد العري والاستربتيز والفتيات اللاتي على استعداد لفعل أي شيء على الشاشة من أجل الإثارة والشهرة.

تساءلت: هل يرضي أي صاحب كليب أن تقلد ذلك ابنته أو زوجته أو أخته؟

لذلك فالفنان الحقيقي ابتعد كما تضيف ليلى حتى لا يكون وسط هذه الهوجة. ومن يحترم نفسه لا بد أن يعيش بعيداً لأن المكان لم يعد مكاننا.

تقول: بصراحة حال الغناء الآن جعلني أشعر بحالة من الغثيان.. عندما يسألني المستمعون في الشارع.

لماذا ابتعدنا؟.. وأجيب بسؤال: ماذا نفعل؟ ابتعدنا لأننا صرفنا أموالاً كثيرة وعن نفسي صرفت على كليبات لأغاني قدمتها وهي: حماتي يانينه وادلع ياعريس وفاكرك وعجايب الدنيا سبعة.. واعطتها هدية للتلفزيون وموجودة بمكتبة التلفزيون والشيء العجيب أن هناك اغنية من الثانوية للكلية وهي من انتاج التلفزيون ولا تذاعحتى وقت النتيجة ولا اعلم السبب.

لذلك أحمد الله انني اعتزلت ولن افكر أبداً في العودة فأنا مبسوطة وأعيش حياتي مع زوجي وابني كريم طبيب وبطل العالم في الكاراتيه وكذلك ابنتي خريجة الجامعة الأمريكية وعندي اثنتان من الأحفاد ليلة وزينة وأعيش أسعد أيام حياتي.

أكدت أن الأصوات الجيدة مثل أنغام وغادة رجب تعاني بشدة وسط هذا الأسفاف الذي يحدث لأن تقديم عمل جيد بصوت محترم أصبح شيئاً من الخيال.

أضافت ليلى نظمي: فوجئت منذ فترة بمروى اللبنانية ترقص وهي تغني أغنياتي ومنها أمه نعيمة وبعدها أغنية ما اشربش الشاي. وطبعاً غضبت جداً ولجأت إلى الخطوات القانونية وأبلغت جمعية الملحنين لكن وجدت أن الطريق للشكوى طويل جداً ورميت طوبة الموضوع لأنني اكتشفت أن لهؤلاء المطربات طرقاً وأساليب لا أجيدها وعلمت بعد ذلك أن بعض النقابات الفنية منعتها من العمل.

وإذا كانت اغنياتي تعجبها عليها أن تتحشم شوية وهي تغنيها واعتقد أن نجاح هذه الأغنيات الشعبية تكمن في أن التي تغنيها يجب أن تكون مصرية وأن تظهر بمظاهر البنت الريفية لكن أن تقدم بهذه الإباحية فصعب جداً ومع ذلك لم تستأذن ولم تعتذر بعد أن علمت بغضبي وهي تعتقد أن ذلك من حقها بل الكارثة انها تعتقد أنها تشهرني بذلك!!

واضافت ان الغناء الشعبي ليس بالفن السهل فأنا احمل فيه الدكتوراه وقدمت أغنيات عبرت عن نبض الجمهور المصري وعالجت قضاياه مثل مااخذش العجوز أنا ناقشت من خلالها قضية ظهرت في المجتمع حين كان الرجل العجوز بفلوسه يتزوج الفتاة الصغيرة وكذلك ناقشت حتى أغنية خليه يتجوز يابهية عن قضية تعدد الزوجات وفي فترة كانت الزوجة تعتقد أن وجود فلوس في يد زوجها يجعله يتزوج عليها ولذلك غنت يابنت خذي منه المحفظة.

اختفت الأغنية الشعبية والحقيقة كنت أدرس تاريخ الأغنية وآخذ من الفلكلور وأقدم قضاياه والآن الألحان والكلمات شيء يحزن.

عن شعبان عبد الرحيم قالت لا فاعتقد إن نواياه طيبة ولذلك أكرمه الله لكن لا يصنف على أنه مطرب شعبي ولكنه يقول مايشبه المونولوج وليس مونولوجست أيضاً لون وحده لكن ساعات يقول كلام كويس ويمس بعض القضايا.