مائتي سعودية يتسابقن على "أجمل مبرقعة"

رغم ان الجمال يبقى في عيون ناظره، الا ان ما يحدث في السعودية قرب هذا التعبير الرمزي الى الواقع.

ما يحدث هناك هو مسابقة جمال العيون السعودية، والتي تفوز فيها تصبح ملكة الجمال في هذا البلد، لكنها ستكون مهمة صعبة وغريبة، كما ترى صحيفة التايمز.

التايمز تقول ايضا ان جمال العينين لن يكفي للفوز بلقب ملكة جمال السعودية، بل لا بد ان تكون المتنافسة قادرة على اثبات انها مطيعة لابويها ومخلصة للقيم الاسلامية.

وتنقل الصحيفة عن خضرة المبارك، منظمة هذه الاحتفال، قولها ان مئتي مبرقعة سعودية سيبدأن في التنافس للفوز بلقب "ملكة جمال الاخلاق"، وهو تنافس يتضمن ورشة عمل تحت عنوان "الجنة تحت اقدام الامهات".

وتقول المبارك ان الهدف من المسابقة "قياس مدى التزام المتسابقات بالقيم الاسلامية وهو البديل لمسابقات جمال اخرى لا تريد من المرأة سوى ابراز جمالها وجسدها".

وعلى النقيض مما هو معروف في مسابقات الجمال، لن يسمح للرجال بالتواجد في المسابقة السعودية، كما انها لن تنقل على شاشات التلفزيون.

وفي هذا تقول المبارك انه ليس بالضرورة ان تكون الفائزة امرأة جميلة، بل المهم هو جمال الروح والاخلاق.

يشار الى ان هذه السنة الثانية للمسابقة، التي تشارك فيها نساء لا تقل اعمارهن عن 15 عاما ولا تزيد على 25، اما الجائزة فهي 2600 دولار فقط لا غير.