مات المكان

أجلس في زاويتي كل مساء … أتأمل ماحولي
أفكر في حال المكان … حال الفراغ الذي يملؤه
كيف أصبح … وكيف كان ؟!
أشعر بحزنٍ … وألمٍ تعانيه هذه الجدران
سَئِمت براويز الصور المعلقةتريد أصحابها الآن
تصرخ من ألم شقوقٍ بها … وعلاجها لمسة حنان
تنادي أسماءهم …علّها تسمع صوتاً تاقت له الآذان
تَعِبَت من الأمل الذي ملأ كيانها
ضَعُفَت … فتخلّت عن ذلك الكيان
وهاهي تموت بصمتٍ … وشقوقها تردد
ما الحياة بلا حضورهم وإن كانت جنان !!
رَقِبتُ الموقف ودموعي تنهمر
وغضبٌ يهز نفسي كأنه بركان

أجيبوني قبل أن تنقلوا الجثمان
أبتلك السهولة مـات المــكان ؟