ماليزية مسلمة تتحول من عبقرية الى بائعة هوى


احتلت قصة صوفيا يوسف الموضوع الرئيسي في الصحيفة البريطانية “نيوز أوف ذي وورلد”. صوفيا فتاة مسلمة اشتهرت في ماليزيا بكونها عبقرية رياضيات دخلت جامعة اكسفورد وهي بسن 13 عاما تحولت الى الدعارة في سن ال 23 عاما و ذلك بسبب خلافات مع والدها قادتها الى ان تبيع حسدها ب 130 جنيها للزبون.



ذكرت الصحيفة ان صوفيا التي هي من أب باكستاني و أم ماليزية و بعد عشر سنوات من قبولها في جامعة أكسفورد، تقيم في شقة في مانشستر تبيع فيها جسدها بالساعة لاي زبون يدفع 130 جنيه، بل و اتسعت دائرة نشاطاتها لتعرض في شبكة الانترنت و لكن سرعان ما فشل الموقع دون معرفة الأسباب وراء ذلك.





ذكرت الصحيفة ان صوفيا هربت عام 2001 عندما كانت بسن 15 عاما من امتحان في كلية “سانت هيلدا” التابعة لأكسفورد بعد ارسالها رسالة الى أختها اخبرتها فيها انها تتعرض الى الضغط النفسي و الجسدي من قبل والدها ،الأمر الذي نفاه والدها. حيث زعم ان منظمة ما قامت باختطاف ابنته لمعرفة السبب وراء ذكائها الاستثنائي. و في تلك الفترة فقدت صوفيا لأسبوعين قبل أن تعثر عليها الشرطة في مقهى أنترنت في بورنموث، حيث كانت تعمل كنادلة في فندق. ورفضت العودة إلى والديها فتم أخذها إلى الخدمة الاجتماعية وهناك كشفت أنه سبق لوالدها أن سجن عام 1992 لثلاث سنوات بقضية لها علاقة بالرهن.



أضافت الصحيفة أن صوفيا أنهت دراستها العليا في اكسفورد و تزوجت و هي بعمر ال 19 عام 2004 من محام متدرب ووقع الطلاق بينهما بعد عام. واستطاعت الصحيفة البريطانية ان تكشف قصتها بعد ان أرسلت مراسل يدعي انه يريد منها ما تعرضه على بقية الزبائن. و يقول المراسل الصحفي انه استطاع ان يعرف قصتها بعد رفضه لكافة وسائل الاغراء التي اتبعتها فتراجعت و بدأت هي بقص حكايتها.



يتزامن وقت نشر القصة في الصحيفة مع سجن والد صوفيا لتحرشه بفتاتين بعمر ال 15 سنة بعد ان كان يعطيهما حصة رياضيات في منزله حيث تم الحكم عليه بالسجن لمدة 18 شهر.



تشير الصحيفة ايضا الى رواية "الموهوبة " لكاتبتها نيكيتا لالواني و التي ترشحت عام 2007 لجائزة البوكر و التي تتناول قصة حياة صوفيا من جوانب عدة.



الأثنين, 31 مارس, 2008 10:31