ما معنى العَلْمانية أو الفكر اللائكي؟ (جزء 1)

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
موضوع المداخلة : العَلْمانية والموقف الإسلامي منها
ما هي العلمانية؟
لماذا يتركّز الحديث اليوم حول العَلْمانية ؟
في ما تتمثّل أبعاد العَلْمانية على الصعيد الاجتماعي والسياسي والأخلاقي؟
كيف نفسّر الموقف العلماني من الدين ؟
ما هو موقف الإسلام من العلمانية ؟
هل يوجد سبل لمواجهة التهديد العلماني ؟
  • ما هي العلمانية ؟
مصطلح"Secularismفي اللغة الأنجليزية الذي يجاوره مصطلح laïcitéفي اللغة الفرنسية ، يقابلهما في العربية مصطلح"العلمانية" ومصطلح اللائكية[1] اللذان يؤدّيان المعنى نفسه رغم بعض الفروق اللغوية التي لا تهمّنا في موضوع حديثنا. لم يكن لهذا المصطلح في البداية من الأهمّية ما يجعله موضع بحث أو قبول بالنسبة إلى الغربيين أنفسهم، فهذا المصطلح كان يعني نقل ممتلكات الكنيسة من سلطة القساوسة ورجال الدين إلى سلطة غير دينية، أي نقلها إلى سلطة الدولة التي لا تخضع لسلطة الكنيسة. ثمّ اتّسع مدلول المصطلح في أواخر القرن 19 حيث برز تعريف العلمانية على أنّها:"الإيمان بإمكانية إصلاح حال الإنسان من خلال الطرق المادّية دون التصدّي لقضية الإيمان سواء بالقبول أو الرفض".
تقول دائرة المعارف البريطانية مادة "Secularism": "هي حركة اجتماعية، تهدف إلى صرف الناس، وتوجيههم من الاهتمام بالآخرة، إلى الاهتمام بهذه الدنيا وحدها، وذلك أنه كان لدى الناس في العصور الوسطى رغبة شديدة في العزوف عن الدنيا، والتأمل في الله واليوم الآخر، وفي مقاومة هذه الرغبة طفقت الـ "Secularism" تعرض نفسها من خلال تنمية النزعة الإنسانية"
في دستور الفرنسي يوجد بند ينصّ على الطابع اللائكي للدولة الفرنسية، والذي حدّد إلى اليوم التوجّه السياسي لفرنسا ومفاده:" فرنسا جمهورية غير مقسومة، لائكية ديموقراطية" وإذا كانت الجمهورية الفرنسية لاتعترف ولا تعطي راتبا لأيّ عبادة، كما ينصّ على ذلك قانون 9 ديسمبر 1905، فإنّ كلّ فرنسي له الحقّ في النتماء الديني أو عدم الانتماء الديني. هذه ترجمة للنص الفرنسي الموالي:
la laïcité est affirmée dès le premier article de notre Constitution qui dispose que « La France est une République indivisible, laïque, démocratique et sociale ». Si la République Française ne reconnaît et ne salarie aucun culte عبادة, comme le précise la loi du 9 décembre 1905, chaque français a droit à une appartenance religieuse ou à une non appartenance religieuse

شكرا سليم



أعتقد أنّ التنزيل في الصفحة لم يكن سليما لذلك أعدت التنزيل من جديد فمعذرة


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله


موضوع المداخلة : العَلْمانية والموقف الإسلامي منها


ما هي العلمانية؟


لماذا يتركّز الحديث اليوم حول العَلْمانية ؟


في ما تتمثّل أبعاد العَلْمانية على الصعيد الاجتماعي والسياسي والأخلاقي؟


كيف نفسّر الموقف العلماني من الدين ؟


ما هو موقف الإسلام من العلمانية ؟


هل يوجد سبل لمواجهة التهديد العلماني ؟



  • ما هي العلمانية ؟



مصطلح\"Secularismفي اللغة الأنجليزية الذي يجاوره مصطلح laïcitéفي اللغة الفرنسية ، يقابلهما في العربية مصطلح\"العلمانية\" ومصطلح اللائكية[1] اللذان يؤدّيان المعنى نفسه رغم بعض الفروق اللغوية التي لا تهمّنا في موضوع حديثنا. لم يكن لهذا المصطلح في البداية من الأهمّية ما يجعله موضع بحث أو قبول بالنسبة إلى الغربيين أنفسهم، فهذا المصطلح كان يعني نقل ممتلكات الكنيسة من سلطة القساوسة ورجال الدين إلى سلطة غير دينية، أي نقلها إلى سلطة الدولة التي لا تخضع لسلطة الكنيسة. ثمّ اتّسع مدلول المصطلح في أواخر القرن 19 حيث برز تعريف العلمانية على أنّها:\"الإيمان بإمكانية إصلاح حال الإنسان من خلال الطرق المادّية دون التصدّي لقضية الإيمان سواء بالقبول أو الرفض\".


تقول دائرة المعارف البريطانية مادة \"Secularism\": \"هي حركة اجتماعية، تهدف إلى صرف الناس، وتوجيههم من الاهتمام بالآخرة، إلى الاهتمام بهذه الدنيا وحدها، وذلك أنه كان لدى الناس في العصور الوسطى رغبة شديدة في العزوف عن الدنيا، والتأمل في الله واليوم الآخر، وفي مقاومة هذه الرغبة طفقت الـ \"Secularism\" تعرض نفسها من خلال تنمية النزعة الإنسانية\"


la laïcité est affirmée dès le premier article de notre Constitution qui dispose que « La France est une République indivisible, laïque, démocratique et sociale ». Si la République Française ne reconnaît et ne salarie aucun culte عبادة, comme le précise la loi du 9 décembre 1905, chaque français a droit à une appartenance religieuse ou à une non appartenance religieuse








[1]-اللاييك laïqueفي الفرنسية تفيد العامي في العربية، وهو الذي ليس له ثقافة دينية أو الذي ليس هو من رجال الدين.