ما ينجي من عذاب الله تعالى


ما ينجي من عذاب الله تعالى
هذا حديث جليل القدر عظيم الشأن كثير الفوائد ينبغي لكل مسلم حفظه وفهمه والعمل بما فيه من الخصال المنجية من عذاب الله:عن سعيد بن المسيب عن عبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنه قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما وكنا في صفة المدينة, فقام علينا فقال:(إني رأيت البارحة عجبا—رأيت رجلا من أمتي قد احتوشته الشياطين، فجاءه ذكر الله عز وجل فطرد الشيطان عنه, ورأيت رجلا من أمتي قد احتوشته ملائكة العذاب، فجاءته صلاته فاستنـقذته من أيديهم، ورأيت رجلا من أمتي يلتهب عطشا وفي رواية: يلهث عطشا_ كلما دنا من حوض منع وطرد, فجاءه صيام شهر رمضان فأسقاه وأرواه، ورأيت رجلا من أمتي ورأيت النبيين جلوسا حلقا حلقا كلما دنا إلى حلقة طرد, فجاءه غسله من الجنابة فأخذ بيده فأقعده إلى جنبي

ورأيت رجلا من أمتي بين يديه ظلمة ومن خلفه ظلمة, وعن يمينه ظلمة, وعن يساره ظلمة, ومن فوقه ظلمة, ومن تحته ظلمة وهو متحيرٌ فيها, فجاءه حجه وعمرته فاستخرجاه من الظلمة وأدخلاه في النور، ورأيت رجلا من أمتي يتقي بيده وهج النار وشررها فجاءته صدقته فصارت سترة بينه وبين النار,وظللت على رأسه، ورأيت رجلا من أمتي يكلم المؤمنين ولا يكلمونه, فجاءته صلته لرحمه فقالت: يا معشر المؤمنين, إنه كان وصولاً لرحمه فكلموه, فكلمه المؤمنون وصافحوه، ورأيت رجلا من أمتي قد احتوشته الزبانية فجاءه أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر فاستنقذه من أيديهم, وأدخله في ملائكة الرحمة، ورأيت رجلا من أمتي جاثياً على ركبتيه وبينه وبين الله عز وجل حجاب, فجاءه حسن خُلُقِه فأخذ بيده فأدخله على الله عز وجل، ورأيت رجلا من أمتي ذهبت صحيفته من قِبل شماله, فجاءه خوفه من الله عز وجل فأخذ صحيفته فوضعها في يمينه، ورأيت رجلا من أمتي خف ميزانه, فجاءه إفراطه فثقلوا ميزانه، ورأيت رجلا من أمتي قائماً على شفير جهنم, فجاءه رجاؤه من الله عز وجل فاستنقذه من ذلك ومضى، ورأيت رجلا من أمتي قد هوى في النار, فجاءته التي بكى من خشية الله عز وجل فاستنقذته من ذلك، ورأيت رجلا من أمتي قائماً على الصراط يرعد كما ترعد السعفة في ريح عاصف, فجاءه حسن ظنه بالله عز وجل فَسكَّن رعدته ومضى، ورأيت رجلا من أمتي يزحف على الصراط ويحبو أحياناً ويتعلق أحياناً فجاءته صلاته علي فأقامته على قدميه وأنقذته، ورأيت رجلا من أمتي انتهى إلى أبواب الجنّة, فغلَّقت الأبواب دونه فجاءته شهادة أن لا اله الا الله ففتحت له الأبواب وأدخلته الجنّة).رواه الحافظ أبو موسى المديني, وأخرجه الطبراني أيضاً.وهو عند السيوطي في الجامع الصغير قال عنه الألباني(ضعيف) ، انظرحديث رقم : 2086في ضعيف الجامع).ذُكر في هذا الحديث ثماني عشرة خصلة منجية من عذاب الله هي: الوضوء والصلاة والصدقة والصيام والحج والعمرة وذكر الله تعالى وبر الوالدين وصلة الرحم والاغتسال من الجنابة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وحسن الخُلُق, والخوف من الله تعالى والصبر على موت الأولاد الصغار والرجاء لرحمة الله والبكاء من خشية الله تعالى وحسن الظن بالله تعالى والصلاة على النبيr, وشهادة أن لا إله إلا الله حيث فتحت لقائلها أبواب الجنة و أدخلته فيها .من كتاب بهجة الناظرين فيما يصلح الدنيا والدين.