متى الهجوم

متى الهجوم ؛أيا أمة الإسلام أجيبيني متى الهجوم متى تخلعي عنك لقب الأسد النؤوم ؛أوما رأيت مذابح فلسطين طالت الشعب على العموم ؛قتل بأسلحة ناسفة وغازات ذات سموم ؛ماأستثني منها صغير ولا كبير ولا شيخ أتقلته الهموم ؛فكيف يطيب لك العيش ونحن في بحر الذل نعوم ؛أفيقي من سباتك العميق الذي أخشاه أن يدوم ؛والتصنعي أشبال صلاح الدين لا عصافير أم كلثوم ؛أوما عار علينا أن نرى ديننا أصبح هو المظلوم ؛وظالمه شيطان أضهر شره وما هدفه بمكتوم ؛هدفه محو دين الإسلام وإحياء تاريخ الروم ؛فوالله لذُّلُّ عطَّرنا بعطر أنثن من ريح الثوم ؛فبدل توحد ينصر الإسلام ويجعل دين الكفر مهزوم إتبعناهم في الحرام وجعلناهم إماماً ونحن المأموم ؛فلنعلنها حرباً حامية مدمرة ضد الصهيون تقوم ؛بها نعلي علم دين الحق علوّاً يفوق الغيوم ؛والله لربح كبير موت في سبيل الحي القيوم ؛فلنفضله على عشق دنيا خلقت لكي لا تدوم ؛برب السماء لن تفنى وفيها ديننا من النصر محروم ؛اقرؤوا تاريخها تجدونه بنصرالإسلام مختوم٠