مدونات أردنية تتغلب على صحف يومية

مدونات أردنية تتغلب على صحف يومية

نيو نيوز - أصحبت المدونات الأردنية مؤخرا محط أنظار الجميع من صحفيين وسياسيين وعامة الشعب كذلك، لما تحتويه من مقالات جريئة لا تجرؤ الكثير المن الصحف اليومية على نشرها.

ومن أصحاب هذه المدونات من هو هاوٍ كالمدونة الاجتماعية ميس أبو صلاح، ومنهم من كان كاتباً صحفيا في صحف محلية يومية وأسبوعية كالكاتب اسامة الرمح الذي أثار كثيراً من الجدل بسبب مقالاته التي تغلبت في جرأتها على مقالات الكاتب كامل نصيرات الذي اتجه للكتابة في جريدة يومية عِوضاً عن مدونته الخاصة.

ومن الكتّاب الاردنيين من نجح في عالم الصحافة وفشل في عالم التدوين مثل أحمد حسن الزعبي، الذي يلقى رواجاً جيداً على مقالاته التي ينشرها في صحيفة يومية إلا أن مدونته لم تلقَ استحسان الكثيرين ويعزى مراقبون صحافيون هذا إلى أن مقالات الزعبي لم تعد تروي عطش المواطن في ظل زيادة أعباء الحياة في الأردن.

وبحسب احصائية أجراها موقع مجلة ''بلوجز إيفري وير'' التي تصدر من لندن، فإن مدونة اسامة الرمح وكامل نصيرات حصلتا على المركزين الأول والثاني بين المدونات الأردنية على التوالي.

ومن الجدير ذكره أن عالم التدوين الأردني لا يزال طفلاً أمام دول عربية أخرى مثل مصر والكويت اللتان تحتلان المرتبة الأولى والثانية عربيا على التوالي في عدد وقوة مدوناتها الالكترونية بحسب المجلة نفسها.

ألف مبروك أخ أسامة ومنها للأعلى يارب وكل التوفيق والنجاح الكبير إلك يا مبدع…

شكرا ليك على الموضوع يسلموايديك ان شاء اله التوفيق

ومن الجدير ذكره أن عالم التدوين الأردني لا يزال طفلاً أمام دول عربية أخرى مثل مصر والكويت اللتان تحتلان المرتبة الأولى والثانية عربيا على التوالي في عدد وقوة مدوناتها الالكترونية بحسب المجلة نفسها.
لا بد للطفل أن يكبر وترى العجب من هذا الطفل … مشكورة لك والى الامام اسامة ونحن في انتظار الاروع … سوزان

هههههه مبروك بس ما تجيب اخرتك هالمقالة ههه

والله انك على راسنا يا اسامة ومدونتك فعلا من اهم المدونات مو بالاردن بس،بالعالم العربي كمان.ان شاء الله بتصير بالمركز الاول عربيا .وعالميا كمان.نفخر انك واحد منا

اشكرك علي الموضوع القيم

الف الف الف الف الف مبروووووووك يا اسامة و الله دائما رافع راسنا بالتوفيق انشاء الله

بالنسبة لي أجد الأردن بلد متفوق في العديد من الأشياء، لقد حصلت على ماجستير في الدراسات التربوية هناك أثناء فترة دراستي وكنت مستمتعًا جدًا في الحقيقة أثناء الإقامة هناك، أتمنى أن أزورها مجددًا.