مذكرات ميت

الموت هو البداية، ومن قلبه تنمو إمكانية الحياة وحتمية الخلود.
الموت دائما بداية، وربما لم يفهمه الناس، لأنهم كانوا دائما يبحثون عنه في نهاية الدروب وفي مشارف المدن.
ليس الموت نتيجة للقتل الجارح الفظيع، بل الموت تحديدا هو فعل القتل في فظاعته، طعم الصرخة الأخيرة في الحلق، نكهة النظرة الأخيرة في ضوء العيون المشرفة على الإنطفاء، هي مايعجن رغيف الموت، وهي الحبر الذي يكتب اسمه فوق جسد الحياة.
بعدها لايبدأ الموت، بل ينفتح تاريخ قتل لاينتهي، وطعم مر لايرح الحلق، وملح دموع تتكسر أبدا في مآقي العيون.
الموت هو اليد التي تمنح إمكانية الخلود للقتل أو للحياة، إنه رغوة الشهوات التي تعلوا كؤوسنا، أو زبد الدماء التي تبارح شراييننا ونحن نحدد ما نريد من الإختيارين.
تاريخ التذاذنا وانجراحنا هو الميتات العديدة المندفعة في شرايين حياتنا، هي العصافير والنسور التي التي تحط فوق أغصان لحظاتنا، وترشف معنا في فناجيننا، أو تعصر سم نهاياتنا.
يعلمنا الموتالرائع الجميل أن ندمن الحياة، وأن نثخن بها إلى درجة الموت.
يسخر منا الموت عندما نصلب جسده فوق النعش أو نرص عظامه في المقابر، لأنه يعرف أن لاأحد يراه في المهد وإشراقات الحياة.
يزورنا الموت دائما ليقول لنا كلمة واحدة: أنا موجود ، أنا حي.
فما الذي يجعلنا نصر دائما على أن الموت سيف مسلط على عنق الحياة؟
منقول( من الحياة الى العدم ومن الوجود الى اللا وجود )

شوف ه الموت موجود بس ما في بني ادم ما بخاف منو

مواضيع مقترحة


كيف تسوق سيارتك بعمان ؟
تعرف على الفنان ..بيكاسو
من هو الشخص الذي .؟؟؟؟؟
لماذا يرى الديك الملائكة ويرى الحمار الشيطان؟؟
عند دكتور العيون
تعالو شوفو المفاجائه صور جميع الاعضاء المشتركين في المنتدى ايام الطفوله!