مرض تنميل الارجل والايدي ( نقص فيتامين ب أو ب12 )

بسم الله الرحمن الرحيم
إن تنميل اليدين أوالقدمين له إحتمالات عديدة وأهمها:-

1-ضعف عام في الأعصاب بسبب نقص فيتامين ب ، لذا فإن التنميل قد يختفي بتناول أقراص أو حقن فيتامين ب.

2-مشكلة في فقرات العمود الفقري العنقية أو القطنية، مما يؤدى إلى الضغط على الأعصاب في الأيدي أوالأرجل.

3-إحتمالية بداية لمرض السكر،وهنا يجب عمل تحليل لنسبة السكر في الدم.

4-احتمالات وجود الأنيميا، لذلك يجب عمل تحليل دم كامل ونسبة الهيموجلوبين به.

وإذا كنت تعاني من خذلان أو خدران أو تنميل في اليد بعد الإستيقاظ من النوم فهذا له إحتمالات عديدة:-

1-يجب الكشف عند إخصائي الغدد للكشف عن الإصابة بمرض السكري.

2- يجب أن يكشف عند طبيب الأعصاب لتحديد ما إذا كان هذا التنميل يصاحبه نقص في الإحساس أو ضعف في العضلات، وفحص الانعكاسات العصبية ومدى تأثرها.

3-يجب عمل بعض الإشاعات لفقرات الرقبة MRI، فربما يكون السبب إجهاد عضلات الرقبة، أو فقرات الرقبة.

4-قد ينتج عن بعض الأدوية الطبية.

5-قد ينتج عن التعرض للمواد الكيميائية.

6-قد ينتج عن نقص بعض الفيتامينات.

7-قد ينتج عن التهابات الأعصاب.


طرق العلاج هذا المرض الخطير :
فإن الفيتامين (ب 12) هو واحد من فيتامينات الـ(ب) الضروريّة للجسم للقيام بالعديد من الوظائف الحيوية، فهو ضروري لعملية استقلاب الكربوهيدرات والدهون والبروتينات إلى طاقة.

والأهم من ذلك أنّ الجسم يحتاجه لتصنيع خلايا الدم الحمراء، فضلاً عن الحفاظ على نظام المناعة، وجعله يقوم بمهامه إلى أقصى حد، وبالإضافة إلى ذلك فإن فيتامين (ب 12) يُستخدم لتشكيل غطاء الحماية لجميع الخلايا العصبية في الجسم، وهو يسمى غطاء (الميالين myelin).

وإنّ الكميّة التي يحتاجها الجسم منه صغيرة نسبيا، ولكنّها ضروريّة على أساس منتظم، ومع ذلك فإن الفيتامين (ب 12) من تلقاء نفسه ليس كافياً؛ إذ من الصعب على الجسم استيعابه بسهولة.

ولمساعدة الجسم على امتصاصه تنتج المعدة عاملا داخليا يسهل من عملية امتصاص هذا الفيتامين، وهو موجود فقط في الأغذية الحيوانية مثل الكبد والبيض والأسماك واللحوم الحمراء، ويخزن ‏في الكبد بكميات تكفي الشخص البالغ السليم المتوسط لمدة خمس سنوات، ولذا فإن نقصه نادر عند من يتناول اللحوم الحمراء والأصناف التي تم ذكرها.

وأما الأسباب في نقص هذ الفيتامين عند النباتيين الذين يحرمون على أنفسهم جميع منتجات الألبان والبيض واللحوم والأسماك، والسبب الآخر لنقص هذا الفيتامين هو وجود مشكلة تتعلق بامتصاص الفيتامين من الأمعاء الدقيقة إلى مجرى الدم.

و‏حتى يتم امتصاص فيتامين (ب 12) يجب أولا أن يتحد مع بروتين يتم إنتاجه في بطانة المعدة، ويسمى العامل الداخلي، وأما فيتامين (ب 12) فيسمى العامل الخارجي، وبعض الناس لا ينتجون ما يكفي من العامل الداخلي، وبالتالي فلا يستطيعون امتصاص ما يكفي من فيتامين (ب 12) من غذائهم، مما يترتب عليه تلك الحالة التي تسمى الأنيميا الخبيثة، وهو يكثر عند من تجاوز سن الخمسين أو عند من تم استئصال المعدة عندهم.

ويمكن أن يحصل عند من يعانون من الرتوج في الأمعاء، وهي تجويفات صغيرة تخرج من جدار الأمعاء أو في حالات عدم امتصاص هذا الفيتامين من الأمعاء بسبب التهاب الأمعاء المزمن.

ونظراً لدور فيتامين (ب 12) في صحة الجهاز العصبي فإن حالة نقصه الشديدة يمكن أن تسبب تلفاً للمخ والحبل الشوكي والأعصاب المحيطة، ومن الأعراض الناشئة عن تلف الجهاز العصبي الإحساس بتنميل أو وخز في اليدين والقدمين وصعوبة في حفظ التوازن، وكذلك الشعور بالارتباك والاكتئاب وفقد الذاكرة، وقد تشعر أيضا بألم والتهاب في اللسان.

‏كما يمكن أن يؤثر نقص فيتامين (ب 12) على مستويات المكونات الأخرى للدم، مسبباً انخفاض مستويات خلايا البيض التي تساعد على مقاومة العدوى، وانخفاض مستويات الصفيحات التي تساعد على تجلط الدم.

وأما العلاج فإنه سهل، فإن لم يكن هناك نقص في الامتصاص وكان السبب هو عدم تناول اللحوم فيكون العلاج عن طريق الفم لعدة أشهر حتى يتم تخزين الفيتامين (ب 12) في الكبد، وينصح بتناول مصادر الفيتامين التي ذكرناها، وأما إن كان هناك مشكلة في امتصاص الفيتامين فإنه يعالج بالإبر التي تؤخذ أسبوعيا لمدة أربعة أسابيع، ثم بعد ذلك يعطى كل شهر مرة واحدة، وبشكل مستمر.