مزاد لعيديات الزوجات في جدة.. يبدأ بـ 4 الاف ريال ويغلق على 70 الف ريال

4863758


فتح حكواتي أثناء حفل سحور جماعي في جدة البارحة الأولى الباب لتنافس الأزواج على تقديم هدية العيد لزوجاتهم، والتي تعرف باسم «العيدية»، لينتهي الحفل بمكاسب مالية كبرى للنساء اللاتي من بينهن واحدة كسبت 70 ألف ريال ختم بها زوجها اللبناني مزاد العيدية.


وفي الوقت الذي يطالب فيه الأبناء آباءهم بالعيدية، فاجأ الحكواتي أحمد الصياد، في حفل سحور البارحة الأولى، الأزواج بمطالبتهم بتقديم العيدية لزوجاتهم. وأثارت هذه المطالبات سعادة الكثير من الزوجات اللآتي حضرن، نظرا لتعمد كل رجل إظهار روح الكرم أمام نظيره، مما أدى لتغيير مسار الاحتفالية، وتحويلها إلى صالة مزاد، تنافس فيها الأزواج، من جنسيات عديدة، على من يقدم أكبر مبلغ عيدية لزوجته.



وأوضح أحمد الصياد أنه أراد من الحضور معرفة من سيقدم عيدية لزوجته، ويقسم على ذلك، وأنه تعمد بذلك أن يذكر الغافلين من الرجال بأنه لا بد من تكريم الزوجة، وإعطائها عيدية تقديرا لها، وإدخالا للبهجة عليها في ليلة العيد، وطلب من الحضور في ذلك اليوم، معرفة المبالغ التي يقدمها الأزواج لزوجاتهم. وأضاف «بعد أن سألت: من منكم سيعطي زوجته هذا العيد عيدية مادية؟ فقام أحد الحاضرين من الجنسية السعودية، وقال إن زوجته أهدته مولودا صغيرا منذ شهر، وإنه مقابل هذه الهدية الجميلة التي أهداها الله ثم زوجته له سوف يهديها عيدية قيمتها 15 ألف ريال، وقام شخص آخر سعودي أيضا، وقال إنه سيعطي زوجته 15 ألف ريال و100، مزايدة على من قبله، وقام رجل لبناني الجنسية وأبهر الحضور بقوله إنه سيعطي زوجته 70 ألف ريال، وبالطبع كان مجال تعجب وشك من الحضور، لكنه قطع الشك باليقين وأكد قوله بإعطائه بطاقة الصراف أمام الحضور لزوجته، وبعد مزايدة هذا الرجل أتت مبادرة متواضعة، لكنها وقتية، من شخص آخر مصري الجنسية لزوجته، حيث قام بفتح محفظته أمام الحضور وأعطى زوجته 4 آلاف ريال، مما جعلها تقوم وتقبل رأس زوجها أمام الموجودين».



الثلاثاء, 21 اغسطس, 2012 02:57