مصر تعلن "أقصى التأهب" بين قواتها على حدود غزة لمنع تسلل جديد

بعد تحذيرات لحماس من انفجار وشيك غير مسبوق
جزء من السياج الفاصل بين مصر وغزة بعد تدميره

العريش (مصر)- وكالات

قال مسؤول أمني مصري إن القوات المصرية في رفح عند الحدود مع غزة وضعت في حالة تأهب قصوى، بعد ورود معلومات استخباراتية من إن مسلحي حماس قد يحاولون خرق الحدود باستخدام البلدوزرات.

وأضاف المسؤول، الذي رفض الكشف عن هويته نظرا لحساسية الموضوع، الأربعاء 9-4-2008، إن حماس قد تكون وضعت ألغاما على بوابة رفح لتفجيرها أيضا.

وكان القيادي في حركة حماس خليل الحية حذر في مؤتمر صحافي في غزة الثلاثاء من انفجار وشيك وغير مسبوق في قطاع غزة. مضيفا ان كل الخيارات مفتوحة لكسر الحصار.

وفي إشارة الى فتح الحدود مع مصر قبل حوالي شهرين اضاف اتوقع ان ما هو قادم اكثر مما حدث في السابق, ليس على الحدود المصرية فحسب بل على مواقع أخرى.

وردا على سؤال عن إمكانية حدوث مواجهات مع القوات المصرية اذا تم هدم الجدار الحدودي مع مصر مجددا, قال الحية لا اتوقع ان تحدث اي مواجهة الا اذا ارادت الشقيقة مصر وجيشها ان تقف في وجوه الجياع لتكسر مطالبهم. وطالب الشقيقة مصر بفتح معبر رفح والذي يتسبب استمرار إغلاقه في تحويل غزة لسجن كبير منوها بالجهود التي بذلناها مع المسؤولين المصريين لفتح معبر رفح لكنها للأسف لم تنجح حتى الآن.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الاوسط، عن مصدر رسمي مصري، لم تحدده، أن بلاده لن تتهاون فى حماية حدودها ضد أية محاولات لاقتحامها من أي طرف. وأضاف المصدر إن حدود مصر خط احمر لا يمكن تجاوزه ومصر كفيلة بالرد على اية محاولات لاقتحام حدودها.

وباشرت مصر بناء جدار على طول الحدود مع قطاع غزة لتفادي تكرار تدمير الجدار الحدودي في يناير من جانب ناشطين فلسطينيين. وكان ناشطون من حماس فجروا السياج الحدودي عند الحدود بين مصر ورفح في فبراير، ما أدى الى تدفق مئات الآلاف من سكان قطاع غزة الى الأراضي المصرية.