معبد يهودي يعرض مكانا للصلاة بعد حريق أحد المساجد بأمريكا

وجهت منظمة إسلامية الشكر لأحد المعابد اليهودية لعرضه توفير مكان للصلاة للمسلمين بعد أن تسبب حريق في إتلاف مسجد محلي في إحدى المدن بولاية بنسلفانيا الأمريكية.

ونقلت وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك أمس الاحد 15-4-2007 عن فرع مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية كير في فيلادلفيا قوله إن مركز معبد أوهيب زيديك في مدينة بوتسفيل بالقرب من مدينة فيلادلفيا قد عرض توفير مكانا لصلاة الجماعة للجمعية الإسلامية في مقاطعة شويكيل، بعد أن تعرض المسجد في المنطقة لأضرار، بعد أن شب فيه حريق عارض، كما جاء عرض آخر بتوفير مكان للصلاة من شركة ميكانيكس فيل لإطفاء الحرائق.

وقال افتخار حسين، رئيس فرع منظمة كير في فيلادلفيا: هذا النوع من التعاون بين الأديان يمثل برهانا ملموسا على الدعم المتبادل الذي يحدث عندما تتقارب الطوائف الأمريكية في أوقات الأزمة.

وقال حسين إن الجالية المسلمة في المنطقة اختارت في النهاية أن تعقد الصلاة في محطة إطفاء الحرائق؛ لأنها أقرب إلى المسجد وأكثر ملاءمة للمصلين.

ووقع حريق عرضي صباح الأربعاء في مسجد الجمعية الإسلامية في مقاطعة شويكيل، ونجم عنه أضرار بلغت قيمتها 150 ألف دولار، بحسب محقق تابع لشرطة الولاية.

وقال جون بيرنز، من مركز شرطة فراكفيل، إنه عمل مع العملاء الفيدراليين ومسئولي إطفاء الحرائق في تحديد سبب الحريق الذي نشأ من منطقة المخزن بالقرب من المطبخ في المبنى. وقال بيرنز: نحن نعلم أين بدأ، ونحن الآن نريد أن نحدد كيف حدث بالضبط.

وقد أشار شيراز منصور، إمام المسجد، أيضا إلى أن معبد أوهيب زيديك وشركة إطفاء الحرائق عرضا مساء الأربعاء على المسئولين عن المسجد إقامة الصلاة لديهما، معبرا عن امتنانه لهذه الدعوات.

وقال منصور إنه لم يلحظ أي شيء مريب تسبب في الحريق، الذي يبدو أنه بدأ بعد صلاة العشاء في المركز الإسلامي الذي تم تجديده منذ عامين.

وأضاف: لقد ألهمني الله الصبر، كما قدم الناس يد المساعدة بشكل كبير. لقد كان جميع الجيران هنا الليلة الماضية، وهذا يجعلك تشعر بشعور جيد عندما ترى الناس يساعدون بهذا الشكل.

وقد استعانت الشرطة بكلب مدرب للبحث عن أي وسيلة ساعدت في إشعال الحريق، لكن الكلب لم يجد أي إشارات على وجود مواد ساعدت في الإسراع بالحريق.

يُشار إلى أن المبنى الذي حدث به الحريق لم يكن مسجدا دائما؛ حيث يبلغ عمر المسجد 100 عام؛ حيث كان في السابق دارا للمناسبات، ثم مدرسة، ثم أصبح مسجدا.