مـــتــــى تــتـــوقــــف الـــحــيــــاة ؟؟؟


متى تتوقف الحياة... ومتى يتوقف القلب عن النبض ... ومتى يتوقف الدم عن الجري بالعروق وبالشراين ... ومتى تتلبد الأحاسيس والعواطف والمشاعر؟؟

* ربما تفقد حبيباً عزيزاً قريباً أو صديقاً فتخيل لك نفسك أنه هاهنا وفي تلك اللحظه تتوقف الحياة كل ذلك من حرة الوداع ولوعة الفراق والألم وهذا الشوق القابع في أعماق القلب السابح في بحر الأشواق

* ربما تفقد الوطن فيغلبك الحنين ويأن في قلبك الشوق إلى التراب والحيطان وإلى الأحباب والأمان .... الوطن ما أحلاها وأبهاها من كلمة لها مكانة بالفؤاد يهتز لها وجدانك من الشوق والحنين والسهاد

* ربما تفقد الخل الوفي فتتذكر الأيام الخوالي والمواقف الصعاب تتذكر كيف كان الخل الوفي سندً وساعد وأخ وصديق من كان لك في الليالي السود قمراً ينير لك وهادي يهديك ويقومك وإذا ما حدت عن الطريق يرجعك

* ربما تفقد الأمل فتضيع وتتشتت وتنهار وتتحول الحياة إلى طلاسم ورموز لا تفهمها أو لا تريد أن تفهمها فتنتهي فما الأمل إلا شعلة تضيء أركان الحياة ,نهراً في نهاية الطريق تسعى كي تروي ظمأك منه ولكن إحذر أن يكون وهماً وسراباً

* ربما تفقد الهدف فتصبح الحياة عبثية فالهدف هو نصف الحياة والسعي والعمل هو النصف الأخر الهدف ربما تفقده وانت تحسب انك تملك الدنيا بيديك وتفاجأ في منتصف العمر أنك دون هدف فإن كان كذلك فلا تتأخر وبادر للسعي والعمل حتى لايضيع النصف الأخر من العمر هباء وعبثاً

كل ماسلف قد يوحي إليك أن الحياة يمكن أن تتوقف وأن القلب يعتصر من غصة الشوق والفراق وضياع العمر والهدف

ولك الحق في أن تحسب ان الحياة قد تتوقف لأنها كذلك بالفعل تتوقف ولكن توقف جزئي يمكنك أن تجعل منه توقف للإستراحه وأعادة التفكير وترتيب الأفكار وأعطائها الأولويات المفروضه كي تكون هذه الوقفة إنطلاقة جديدة نحو الأفضل

ولكن ما الذي لا يجب أن تفقده وإن فقدته فأعرف أنك فقدت كل شيء وستنهار حياتك ولن تشعر راحة لا في حياتك ولاحتى بعد الممات

إنه الخالق المتعالي الجبار الرحمن الرحيم

الله العظيم جل جلاله

أياك أن تفقد طريقه فمن فقد الله فقد فقد كل شيء ومن وجد الله وجد كل شيء

تجد ربك حين تطيعه وتضيعه حين تعصيه

سلام وتحية

مشكور يا نبيل موضوعك روعة كتير وبدل على حساسيتك بس في حالات كتير الواحد بحس انو الحياة ةانتهت… يعني انا هلا بالنسبة الي حياتي انتهت اول ما طلع معي هالمرض بس الحمدلله والله يرزقنا الامل والتفاؤل ورضى ربنا كمان … تحياتي

ربما تفقد حبيباً عزيزاً قريباً أو صديقاً فتخيل لك نفسك أنه هاهنا وفي تلك اللحظه تتوقف الحياة كل ذلك من حرة الوداع ولوعة الفراق والألم وهذا الشوق القابع في أعماق القلب السابح في بحر الأشواق

* ربما تفقد الوطن فيغلبك الحنين ويأن في قلبك الشوق إلى التراب والحيطان وإلى الأحباب والأمان .... الوطن ما أحلاها وأبهاها من كلمة لها مكانة بالفؤاد يهتز لها وجدانك من الشوق والحنين والسهاد

ولكن ما الذي لا يجب أن تفقده وإن فقدته فأعرف أنك فقدت كل شيء وستنهار حياتك ولن تشعر راحة لا في حياتك ولاحتى بعد الممات

إنه الخالق المتعالي الجبار الرحمن الرحيم

الله العظيم جل جلاله

أياك أن تفقد طريقه فمن فقد الله فقد فقد كل شيء ومن وجد الله وجد كل شيء

تجد ربك حين تطيعه وتضيعه حين تعصيه