مقتل 20 وإصابة العشرات بحادث سير مروع على طريق عمان جرش


قتل 20 شخصا واصيب 30 في حادث تصادم بين حافلة وشاحنة صهريج مياه شمال العاصمة الاردنية السبت 26-1-2008.

وقال احد مسؤولي الدفاع المدني الذين تواجدوا في مكان الحادث ان 50 شخصا نقلوا الى المستشفيات منهم 20 وفاة و30 اصابة.

وقال شهود ان الجثث تناثرت على الطريق الذي يربط بين محافظة جرش وعمان.

وتشير احصاءات دائرة السير الى ان عدد حوادث الطرق في عام 2006 كان 98 الف حادث سير نجم عنه 899 وفاة و18 الف جريح.

وكانت الملكة رانية العبد الله عقيلة العاهل الأردني، قد ناشدت سائقي السيارات في بلادها بأن يقودوا مركباتهم بمسؤولية، واضعين نصب أعينهم النتائج المخيفة الممكن حدوثها نتيجة عدم الحرص والانتباه.

وتدخلت الملكة رانية، في اتصال هاتفي مع إذاعة محلية تبث برامجها على موجات إف إم في وقت سابق من شهر يناير/كانون الثاني الجاري، في نقاش بين مذيع البرنامج والمواطنين المتصلين به، حول التحديات التي تواجه مستخدمي الطرق في الأردن. وكان المواطنون يشتكون من انتشار ظاهرة الاستهتار والرعونة بين بعض السائقين، إضافة إلى غياب تعليمات السلامة بالنسبة لمستخدمي الطرق من المشاة.

وكشفت الملكة الأردنية في اتصالها عن أن الإحصاءات المرورية التي اطلعت عليها تشير إلى أن المجتمع الأردني يفقد كل يوم ما لا يقل عن اثنين من أهلنا وأحبائنا وليس أقل من خمسة أطفال نخسرهم أيضا كل أسبوع بسبب حوادث المرور، معتبرة تلك الإحصاءات مرعبة، قائلة يجب أن نتوقف عند هذه الإحصائيات وأن نركز عليها، ولنتذكر أن وراء كل رقم حياة إنسان وقصصا مؤلمة وخسارة وحسرة لأم تفقد ابنها وأسرة تفقد عائلها الأساسي وأطفالا يفقدون حنان والدتهم.

وكانت قضية شاب في السادسة عشرة من عمره، لقي حتفه الثلاثاء الماضي بداية هذا الشهر دهسا، بينما كان في طريقه لتناول طعام الإفطار مع أصدقائه في أحد المطاعم في منطقة غرب عمّان، بينما لاذ السائق الذي دهسه بالفرار، أثارت الرأي العام المحلي. وقالت الملكة تعليقا على هذا الحادث بصورة غير مباشرة لا أحد مُستثنى من هذه المسؤولية، جميعنا علينا مسؤولية.. فنحن دائما نحمد الله على سلامة أولادنا.. لنفكر ونحن نسوق مركباتنا بسلامة أولاد غيرنا.

وسحبت الحكومة مشروع قانون جديد للمرور من أمام مجلس النوّاب مؤخرا، بعدما أثارت العقوبات فيه جدلا، حيث وصلت إلى حد السجن لمن يضبطون يقودون سياراتهم باستهتار، فيما تم مضاعفة العقوبات المالية على عدد من المخالفات المرورية.

وتشهد طرقات الأردن حوادث دهس يومية تعتبر الأعلى في المنطقة، بالنظر إلى طبيعة الشوارع هناك، ويقول المراقبون إن السائقين والمشاة يتحملون مسؤولية مشتركة، مشيرين إلى أن مستخدمي الشوارع من المشاة لا يعرفون أهمية عبور الشوارع من خلال الأماكن المخصصة، فيما لا يزال معظم الأردنيين غير مقتنعين باستخدام الجسور المخصصة لعبور الطرقات الرئيسة، مشددين على ضرورة إطلاق حملة لتوعية المشاة بأساليب استخدام الشوارع.

ان لله وانا اليه راجعون،مش عارفين اللوم على السواقين واللا السيارات نفسها ولا طرقاتنا ،ماعاد في مسؤولية .