منّة وهدى ودانا وكندة صاحبات أسوأ فساتين بمهرجان دبي السينمائي 2011

حضرت يوم الأربعاء 7 ديسمبر/ كانون الأول حفل افتتاح مهرجان دبي السينمائي 2011 Dubai International Film Festival بنسخته الثامنة والذي عقد كالعادة في مجمع مدينة جميرا في دبي.
وخلال استعراض الفنانات المدعوات لفساتينهن على السجادة الحمراء، كان اللافت وجود عددٍ كبيرٍ من الفساتين المريعة التي لفتت الأنظار لكن للأسباب الخاطئة!
وهنا عاد السؤال الدائم الذي يلحّ علي: ألا تمتلك بعض هؤلاء الشهيرات مرآة؟ ألا يتابعن صيحات الموضة الراقية على شاشات التلفزيون؟ ألا يستطعن الاستعانة بـ"ستايلست" أو منسق مظهر ليظهرهن بصورة جميلة وأنيقة في المحافل العامة؟
أعرف أن الستايل أمر شخصي وحرية شخصية وكل ما هنالك... لكن هناك قواعد أناقة عالمية لا يجوز تجاوزها أو التغاضي عنها، خاصةً عندما يتعلق الأمر بإطلالة سيراها ملايين الناس حول العالم!
إليك من كنّ برأيي –ورأي الكثير من الصحفيين الذين كانوا على السجادة الحمراء- صاحبات الإطلالات الأسوأ في مهرجان دبي السينمائي 2011:
- منة فضالي
منة تتمتع بقوامٍ جميل وصغير ويمكن القول بأنها Petite، لذلك هي بحاجة إلى فستانٍ ناعم يبرز جسدها بشكلٍ جميل وطريقة صحيحة، على عكس الفستان الأبيض الذي ارتدته والذي طغى عليها بالكامل خاصةً مع التفاصيل الكبيرة عند الكتف والخصر والتنورة. كما أن الحذاء كان يجب أن يكون أكثر بساطة ودون السوار عند الكاحل الذي قطع امتداد ساقيها بطريقةٍ فظة وزاد من قصر قامتها.
- كندة علوش
على الرغم من أنها اعتمدت على الفستان الأسود كحلٍ كلاسيكي و"آمن" إلا أنها وقعت في فخ الإطلالة المملة والكئيبة! فالفستان ذو ستايل قدم ولا يقدم شيئاً جديداً. حتى أنها بدت متعبة وكئيبة على السجادة الحمراء! وحتى لو أردت يا كندة ارتداء فستان أسود بسيط، كان عليك جعل الأكسسوارات أكثر مرحاً وحياةًَ، كأن تختاري كلاتش بلونٍ بارز أو عقدٍ بأحجار ملونة. الأسود ليس الحل الأفضل دوماً!
- هدى الخطيب
على الرغم من أسلوبها المرح وحيويتها على السجادة الحمراء، إلا أن الممثلة الإماراتية هدى الخطيب فشلت في إحراز نقاط إيجابية في سلم الأناقة. ربما كان هذا الفستان لينجح لو أنه كان أكثر بساطة، فالفكرة جميلة، لكن المبالغة بالشّك والبَرَق أفسدت الفستان. لكن علي القول أن اللون الأزرق القوي Electric Blue كان مميزاَ وملفتاً. وأخيراً لا أستطيع إلا أن أتساءل عن صبغة الشعر التي تستخدمها هدى! فهذه ثاني مرة أراها فيها على السجادة الحمراء بصبغة شعرٍ غريبة تظهر بشكلٍ واضح على جذور شعرها عند جبينها وكأنها وضعتها للتو وخرجت بها!
- دانا جبر
كانت الممثلة السورية دانا جبر "كارثة الكوارث" على السجادة الحمراء والأقل أناقةً! كان من الممكن قبول الفستان على مضض لو أنه أتى دون تلك الوردة العملاقة والمريعة والتي كانت في مكانٍ غير مناسب وكأنها ألصقت بآخر لحظة. أما الشعر... فكان كارثة أخرى منفصلة بحد ذاتها! فهذه التسريحة ذات الـ Volume المبالغ به ربما كانت دارجة في الثمانينات عندما كان ستايل الفتاة يقاس بمدى علوّ غرّتها، لكننا في القرن الواحد والعشرين الآن يا دانا! برأيي يجب إغلاق صالون الكوافير الذي سرح شعر دانا بالشمع الأحمر!!
أما أنت فما رأيك؟ هل توافقيني الرأي؟ أم لديك وجهة نظر أخرى؟ وهل كان هناك شهيرة أخرى تستحق أن ندرجها على هذه اللائحة؟