من هن عمات النبي محمد عليه الصلاة و السلام ؟

من هن عمات الرسول محمد عليه الصلاة والسلام

عمات النبي (ص) …

أُم حكيم بنت عبد المطّلب: واسمها البَيْضَاء بنت عبد المطلب، تزوجها كُرَيْزُ بِن رَبِيعة بن حَبِيب، فولدت له عامرًا، وأرْوَى، وطلحة، وأمّ طلحة، وقيل بأنها لم تدرك المبعث النبوي.

عاتكة بنت عبد المطلب: عمّة نبي الإسلام محمد، تزوّجها في الجاهليّة أبو أُميّة بن المغيرة فولدت له عبد الله وزهيرًا وقريبة، ويعتبرها البعض والدة أم المؤمنين أم سلمة، وهي صاحبةُ الرؤيا المشهورة في قصة بَدْر، وقد أختلف في إسلام عاتكة وكذلك أروى، ولا خلاف في إسلام صفية، وقد قال ابن إسحاق ومن تابعه إنه لم يسلم من عمات النبي محمد غير صفية، وقال ابن سعد: ثمّ أسلمت عاتكة بنت عبد المطّلب بمكّة وهاجرت إلى المدينة، وقد قيل بأن عاتكة دفنت في البقيع.

برة بنت عبد المطلب : تزوجها عبد الأسد بن هلال بن عبد الله فأنجبت له أبو سلمة، ثم خلف عليها أبو رُهْم بن عبد العُزّى بن أبي قيس فأنجبت له أبا سَبْرةَ ولم تدرك المبعث النبوي.

أميمة بنت عبد المطلب: عمّة نبي الإسلام محمد، ووالدة أم المؤمنين زينب بنت جحش، اختلف في إسلامها، فقال ابن إسحاق ومن تابعه إنه لم يسلم من عمات النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم غير صفية، ولا خلاف في إسلام صفية، واختلف في إسلام عاتكة وأروى، قيل إن أميمة أسلمت وهاجرت، وقيل لم تسلم، وهُناك من ذكر بأنها لم تدرك الإسلام.

أروى بنت عبد المطلب: عمّة نبي الإسلام محمد، وعمّة علي بن أبي طالب، وكانت من الشواعر، وقد اختلف في إسلام أروى وكذلك عاتكة، ولا خلاف في إسلام صفية، فقال ابن إسحاق ومن تابعه إنه لم يسلم من عمات النبي محمد غير صفية، وذكرها أبو جعفر العقيلي في الصحابة وذكر أيضًا أُختها عاتكة بنت عبد المطلب، وقال ابن سعد: ثمّ أسلمت أروى بنت عبد المطّلب بمكّة وهاجرت إلى المدينة، وروى الواقدي قصة في إسلامها، وجاء في بعض الكتب والمصادر أن أروى توفيت عام 15 هـ في خلافة عمر بن الخطاب ودفنت في البقيع.

صفية بنت عبد المطلب: صحابية وشاعرة، عمة النبي محمد وعلي بن أبي طالب، وأم الزبير بن العوام، أسلمت صفيّة وبايعت رسول الله، وهاجرت إلى المدينة وأطعمها رسول الله أربعين وَسْقًا بخَيْبَر، تُوفِّيت صفية في خلافة عمر بن الخطّاب سنة 20 هـ في المدينة المنورة، ولها من العمر ثلاثٌ وسبعون سنة، ودُفنت بالبُقِيع بفناء دار المغيرة بن شعبة.