من هو فارس احلامك الاول ؟!

ابن الجيران، ابن العم، مدرس الفصل، مطرب مشهور… أحد هؤلاء يظل في خيال الفتاة لاعبا دور فارس الأحلام في المسلسل المتكرر…(فوق الحصان الأبيض) !

تستمر حلقات المسلسل… يخفق فيها قلبها بقوة كلما رأته، ولكنها تصبر في انتظار لحظة النهاية… ولكن بعد أن تمضي السنوات تدرك أن البطل لم يكن يستحق إلا دور (الكومبارس)!! فكيف كان ذلك الفارس الأول لديك؟ وماذا لو تحققت أحلام الصبا وقام فارس أحلامك الأول بطلب زواجك الآن؟ من الموسيقي للبطيخة

تقول مني،24 عاما، “كان جارنا ويدرس بمعهد الموسيقى وأعتاد أن يذاكر لنا أنا وأخواتي، وكنت لا أستطيع أن أنزع صورته من خيالي أثناء قراءتي للروايات الرومانسية، ولكن فجاءه سمعت خبر خطوبته بإحدى فتيات الحي التي كانت تحمل نفس اسمي، وحينها ظننت أنه اختارها بنفس الاسم حبا في”. تشير مني، أنها غير نادمة علي عدم الارتباط بذلك الشاب، فبعد مرور 10 سنوات رأته مصادفة أثناء رجوعه من عمله الحكومي وهو يحمل البطيخة… فحمدت ربها أنه كان مجرد حلم طفولة!. كروز أصبح سبايكي

ورغم افتراق هالة،22 عاما، عن ابن الجيران الذي كان يكبرها بعام، بسبب انتقالها هي وأسرتها إلي حي جديد، إلا أنه ظل فارس أحلامها الأول الذي كان يستدعيه أي فيلم رومانسي خاصة إذا كان البطل (توم كروز)! ولكن بعد أن رأته صدفة في الجامعة وهو صاحب الشعر “الإسبايكي” والسلسلة في عنقه، أدركت أنه لا يمت بصلة إلي مواصفات فتي أحلامها.

ورغم أن سوزان، 25 عاما، تحكي أمام الجميع أن زوجها هو فارس أحلامها الأول والأخير، إلا إنها اعترفت بعيدا عنه أنها كانت كلما جمعها موقف مع أحد الشبان اعتبرت أن القدر رتب لها هذا الموقف ليكون هذا الشاب فارس أحلامها… ولكنها تؤكد الآن أن فتى الأحلام لا يمكن أن يأتي أبدا عن طريق الصدفة!. طفل الشاطئ

ورغم حداثة سنها الذي لم يتجاوز العاشرة في ذلك الوقت، إلا إنها اعترفت أن تفكيرها لم يكن طفولياً بالقدر الذي يمنعها من أن تفكر فيه علي أنه فارس أحلامها… حيث تتذكر رانيا،27 عاما، أول فارس جال بخاطرها قائلة: “كنا نقضي فترة الإجازة الصيفية في إحدى المدن الساحلية، وتعرفت أسرتي علي أسرة أخري علي الشاطئ، وكان لديهم ولد من سني كنا نجلس معا يوميا علي الشاطئ لقضاء الوقت في اللعب، ولكن عندما أتذكره الآن لا يسعني سوي أن أقدم له الشيكولاته فور أن أراه، فهو بالنسبة لي الآن مجرد طفل جميل”. سذاجة مراهقات

أما هدى،25 عاما، فكلما ترى ابن عمها حاليا، تدرك كم كانت ساذجة في مراهقتها وفي تفكيرها، وتشّبه حالها بحال “فاتن حمامة” في فيلم “الباب المفتوح”، عندما وقعت في حب ابن خالتها وبعد ذلك أدركت شخصيته الحقيقة التي لا يمكن أن تصبح في خيال أي فتاة.

ولأن بسمة،21 عاما، تصف نفسها بالشخصية الواقعية، فرأت أنه من المستحيل أن يقع فارس أحلامها عمرو دياب في حبها فهي مجرد فتاة صغيرة، فكان الحل في شبيه عمرو دياب الذي يعمل “ميكانيكي”!، ولكن الآن وبعد أن أنهت دراستها الجامعية أدركت أن الارتباط به كان مجرد سذاجة مراهقة. الفارس الانجليزي

أما داليا، 24 عاما، فقد وقعت في حب مدرس اللغة الانجليزية الشاب، تقول عن فارسها الأول: “كنت (الألفا) في الفصل وكان مدرس الانجليزي يشجعني كثيرا لتفوقي وكان يقوم بإعطائي بعض الهدايا، وبالطبع كنت أفسر سبب هذه الهدايا أنه غرام بي”. ولكن تنظر داليا الآن إلي هذا المدرس بعد أن أصبحت صحفية علي أنه شخصية ساذجة وسطحية، كل همه وظيفته والاهتمام بمظهره.

أما إيمان، 23 عاما، فتنفي بكل صرامة أن يكون خيالها قد جال في عالم الأحلام لدرجة أن يكون له فارس حقيقي أو حتى وهمي، مشيرة أن أول فارس أحلام لها سوف يكون زوجها! فهل تصدقون أن إيمان لم يكن لها فارس أحلام ؟… وماذا عن قصصكن ؟



الأثنين, 29 اكتوبر, 2007 18:22