من هى المراة التى يخشى الرجل الزواج بها؟

من هي المرأة التي يخشى الرجل الزواج بها؟


على الرغم من وجود عدد من الإجابات على هذا السؤال وربما تصل في كثرتها إلى عدد الرجال في المجتمع. وذلك لأن تنوع الحياة والظروف المعيشية والاجتماعية والتركيبة النفسية الخاصة للأفراد تلعب دوراً هاماً في تكوين رغبات الإنسان
وميوله من جهة، ومن جهة أخرى الأمور التي لايرغب فيها ويبتعد عنها أو يرفضها، إضافة الى الأمور التي تثير مخاوفه وقلقه فيما يتعلق بالمرأة والزواج.
لكن ربما تتوضح بعض الملامح العامة لصورة المرأة غير المرغوب فيها كزوجة في مجتمعاتنا وهي مثلاً «قلة التربية» والتفلت الأخلاقي والديني.. وقلة الجمال بشكل عام ووجود الأمراض والنواقص الجسمية والعقلية. ‏
هذه الأمور الثلاثة تأتي في المرتبة الأولى.. وبعد ذلك هناك أمور أخرى مثل العمر والطبقة الاجتماعية والثقافية. وهنا تختلف الميول والآراء، وبعض الرجال يخشى الفتاة صغيرة السن ويفضلها ناضجة، كما أن البعض الآخر يخشى الكبيرة ويفضلها صغيرة.. وبعضهم يفضل الجهل على العلم.. كما أن بعضهم الآخر يرغب بالمرأة المتعلمة أو العاملة. وأما فيما يتعلق بشخصية المرأة فإننا نجد أن المرأة القوية تخيف الرجل العادي وكأنه يريدها خاضعة تابعة واعتمادية أي أضعف منه من حيث القدرات العامة ما يضمن تفوقه وسيطرته.
والحقيقة أن الصراع بين المرأة والرجل هو صراع طويل وعميق ويأخذ أشكالاً عديدة ظاهرة وباطنة وليس سهلاً حل هذا الصراع والأجدى محاولة ضبطه وتعديله كي يبقى ضمن الحدود المقبولة. ولابد من مساعدة الزواج على استمراريته دون تعطيل لأركانه الأساسية وهي المرأة والرجل أولاً، ومن ثم الأطفال والأهل والمجتمع. ‏
ولابد من تنمية قدرات المرأة الشخصية والذهنية وقدرات التعامل مع الرجل وحل المشكلات والحوار والتفاهم.. ولابد أيضاً للرجل من التخلص من كثير من مخاوفه وقلقه تجاه المرأة كي يستطيع بناء حياة مشتركة إيجابية ومثمرة يغلب عليها التعاون والتفاهم والود والرحمة وهكذا زواج الأقوياء. ‏
ويعكس الرجل في اختياره لزوجته جزءاً هاماً من شخصيته وقلقه ومخاوفه كما يعكس قيمه وأفكاره ولاينعزل كل ذلك عن ظروفه وظروف المجتمع والبيئة التي تربى فيها ويعيش في أجوائها.. ولايصلح لرجل معين كثير من النساء.. كما لايصلح لامرأة معينة كثير من الرجل. وتقول الحكمة: «قل لي من هي زوجتك أقول لك من أنت».
الصديق المخلص