من هي المرأة الحقيقية .؟؟؟

من هي المرأة الحقيقية......؟؟؟

قبل الزواج وقبل الحب هي أولاً امرأة سوية ناضجة، ينسجم تكوينها الفيزيولوجي التشريحي مع تكوينها النفسي في نسق أنثوي بديع تقبله وتعتز به ولاترضى ان تستبدله، نابع من فطرتها الانثوية الصافية الخالصة، لاتقبل الزواج إلا من رجل تحبه يحرك ويطلق نوازعها الانثوية الى اقصى درجاتها وتتأكد هذه النوازع معه وبرجولته، هي امرأة مثلما تعتز بأنوثتها فهي تعي أيضا دورها الانثوي في الحياة مع رجل.

وتؤكد الدراسات التي اجريت حول الانثى ان المرأة الحقيقية تكون زوجة قادرة على احتواء الزوج بالحنان بالاهتمام فهي بحسها تدرك احتياجات الرجل، وتعرف بفطرتها وبساطتها ان الرجل جزء كالطفل يحتاج الى أم، وجزء آخر ناضج واع منطقي يحتاج الى امرأة ناضجة عاشقة، وبه جزء أبوي يحتاج فيه ان يؤدي دور الراعي المسؤول والقائد، ولذا فهي تعطيه حنان الأم وحب المرأة العاشقة. ‏

والمرأة تعرف ان الرجل يتوقع الاهتمام من الزوجة، والتقدير لذا هي تعيش أحلامه وانتصاراته وأمجاده حتى وان كانت هي الشاهدة الوحيدة عليها، تعيش حياته واهتماماته وعمله لحظة بلحظة، الحب هو حياتها، وزوجها هو محور حياتها، وأسرتها هي مملكتها. ‏

تكون زوجة ثرية العقل غنية الروح، تعيش حياتها بفهم يدفعها الى الانفتاح على الكون وعلى الحياة الامر الذي يجعلها متفتحة فاهمة متعقلة عذبة الحديث، مقنعة المنطق، مؤثرة بأفكارها وروحها. ‏

ومن خلال حبها لزوجها وإحساسها بحب زوجها لها تدرك ان نفوذها وتأثيرها لايكمن في جمالها الخارجي وزينة جسدها الشكلية، وانما يكمن في جمال عقلها ورونق روحها. ‏

كما انها تكون الزوجة التي تملك روحاً سمحة ونفسا طيبة وطباعا متوازنة غير متسلطة، لا تستهويها سلطة أو قيادة أو زعامة. ولأنها ارتبطت برجل تحبه وتثق به وتطمئن اليه فتسلم له قيادة مركب الحياة تساعده بعقلها وبجهدها تقف بجانبه وليس وراءه. ‏

غيرتها تكون نابعة من حبها بهدف الحفاظ على بيتها وزوجها الذي تثق به، فهو جدير بالثقة ولأنها تثق بنفسها ايضا، غيرة عاقلة هادفة هادئة تسعد الرجل وفي الوقت نفسه تحذره وتوقظه وتنبهه. ‏

إخلاصها ووفاؤها ليسا محلا لنقاش أو تأكيد وإلا اصبحت الامور كلها عبثية. من خلال سلوكها الاجتماعي المتوازن الراقي الذي يعكس حكمتها وتوازنها النفسي وثقتها بنفسها وعدم احتياجها لكلمات الاطراء وعبارات المديح وتلميحات الغزل. فهي ترفض ذلك بإباء نابع من حسها الاخلاقي القوي ومن احترامها لذاتها واحترامها لكيانها كزوجة، ولأنها واعية وناضجة وذكية، فإنها لاتستخدم سلاح الشك والغيرة لإذكاء مشاعر زوجها نحوها، لأنها تعرف انه سلاح مدمر يقضي على الاحاسيس الطيبة لدى زوجها. ‏

تكون مشاركة، متعاونة، فعالة، في إدارة شؤون الاسرة، تعرف جيدا انها مصدر الحياة ومصدر الاستمرار والاستقرار، هي القائد من الداخل، مصدر قوتها هو الحب والاحتواء والفهم والوعي والذكاء الفطري الذي يدرك بالحس الداخلي وباللاشعور، ولولا المرأة لما كانت الحياة، المرأة الزوجة. ‏

ونحن بدورنا نتساءل هل مازالت هناك نساء يرغبن في ان يكن هكذا في هذه الايام، أم تحولت الانثى حاليا الى شخص آخر لايهمه التعامل مع مثل هذه المعاني على اعتبارها شيئا لم يعد له قيمة في زمان غلبت عليه المظاهر والماديات وباتت القيم الحقيقية موضة بالية لايتلفت اليها هذا الجيل.

>>

مقال يستحق القراء والتفاعل

الموضوع رائع ولكن غير كامل كان لازم يكمل يكون ليه جزء تاين هو صفات الرجل الحقيقي