موقع يكرهه الرؤساء

موقع يكرهه الرؤساء والمشاهير حتى الموت
21/07/2007


موقع يكرهه الرؤساء والمشاهير حتى الموت

أسرار - قد يكون موقع YouTube من اكثر المواقع التي تم حجبها وإغلاقها في العديد من دول العالم بعد ما أثاره من حفيظة العديد من الدول نتيجة ما يبثه على صفحاته من كليبات مسيئة للزعماء والمشاهير، فأصبحت القضايا المتعلقة به تملأ المحاكم في كل مكان ما بين الإساءة إلى شخص ما، أو الاعتداء على الملكية الفكرية لمنتج ما.

لمن لا يعرف YouTube
يوتيوب هي شركة إعلامية خاصة بجمهور الإنترنت تسمح لهم بمشاهدة مقاطع فيديو والمشاركة فيها عبر شبكة المعلومات الدولية دون مقابل، وعن طريق هذا الموقع الشهير يستطيع المتصفحون في جميع أنحاء العالم الدخول إلى مواقع الفيديو كل على حسب اهتماماته.
ويُحمَّل يومياً عدد هائل من تلك المقاطع التي تعرض صورا لم تعرض من قبل للأحداث الجارية، وعروضا حية، وشرائط الفيديو المنزلي الخاصة.

زعماء يرقصون ومشاهير تقبل القدمين
ونقلاً عن مُحيط، فقد تنوعت الكليبات التي تم نشرها على الموقع لتأخذ كل شخصية عامة سيناريو خاص بها حسب مزاج المخرج (المتصفح) الذى يزود يوتيوب بالمواد، ففي تايلاند عرض شخصاً مجهولاً على الموقع تسجيلا ساخراً مدته 44 ثانية يضم صوراً لملك البلاد بوميبون ادولياديج وعلى وجهه رسومات غير مهذبة، وكانت أكثر الصور إساءة للتايلانديين صورة للملك وعلى وجهه قدمي امرأة، مما ترتب عليه قيام الحكومة باغلاق الموقع إلى أن يتم رفع مثل هذه الصور.

أما في الهند ، فقد ظهر الزعيم الهندى مهاتما غاندى وهو يرقص على نغمات يوتيوب والتي على اثرها أيضاً قررت الحكومة الهنديةً منع الدخول إلى الموقع، ويظهر فى الفيديو المثير للجدل شخصاً يبدو في ملابس زعيم حركة التحرر الهندية غاندي وهو يلجأ إلى العنف ويحمل بندقية آلية ويرقص طرباً على صوت الموسيقى .

تركيا تحجب يوتيوب بتهمة إهانة أتاتورك
وفي فرمان تركي أصدرت محكمة تركية قراراً بمنع رواد الإنترنت في تركيا من الدخول على الموقع، بعد عرض الموقع لفيديو كليب يصور الزعيم التركي التاريخي والأتراك على أنهم مثليو الجنس، فى الوقت الذي يعتبر إهانة أتاتورك إهانة قد تؤدي بصاحبها إلى السجن.

ليست ظاهرة مؤقتة
لا يُعتبر موقع يوتيوب قنبلة موقوتة بل هو سلاح سام فعال ودائم التأثير في قصور الرؤساء ومنازل المشاهير وساحات الحرب والأماكن التي يصعب على الإعلام أن يصل إليه، فالأخبار المتعلقة بـ يوتيوب، تعدت كونه ظاهرة منذ فترة بعيدة. وفي الواقع فإن النمو الكبير الذي حققه أخيرا، ما يعادل 2000% خلال العام الماضي بحسب كوم سكور، تسببت بتحوله الى محط مراقبة دائمة، مما كان له بدوره ايجابياته وسلبياته وتأثيره في حياة الملايين.

يوتيوب يخترق حقوق الملكية
ولا تعد مشكلة الاساءة هى الوحيدة التى تواجه موقع يوتيوب ولكن هناك العديد من الأمور المثيرة للجدل المرتبطة به، فبالرغم من جهود الشركة للتخلص من محتويات المقاطع التي لا يسمح بها قانون حق الملكية بالولايات المتحدة، يستمر تحميل المواد المخالفة .

فضائح فنية
ومن الجدير ذكره أن موقع يوتيوب غني جدا بفضائح الفنانين والفنانات من جميع دول العالم، فلا يلبث الفيديو أن يتم تصويره بدون علمهم حتى يصل إلى الملايين بثوان معدودة، الأمر الذي يشكل مصدر قلق لهؤلاء المشاهير لئلا يتم تصويرهم بمواقف خليعة سواء في الأماكن العامة أو الخاصة.

رقماً قياسياً في حرية الإعلام
أصبح موقع يوتيوب منبراً إعلامياً ينافس في حريته جميع الصحف والقنوات الاخبارية العالمية، فالمراسلون هنا هم مستخدمو الانترنت بجميع أعمارهم وأنواعهم، ومخرجو الأخبار والتحقيقات الصحفية هم مدمنو الانترنت المتواجدون في المقاهي والبيوت، لكل منهم حريته الخاصة في رفع أي ملف فيديو ليشاهده مئات الملايين حول العالم، فهو لا يقتصر على لغة أو شعب أو دين معين، وهو لا يخضع لقوانين قفل الأفواه في وجه الحقائق التي لا ولن تنشرها أكبر القنوات الاخبارية عبر شاشاتها.

يوتيوب والأردن
على الصعيد المحلي ومع انتشار الموبايلات التي تحتوي على كاميرا تصوير فيديو، لوحظ قيام بعض الشباب في الأردن بإضافة ملفات فيديو تتخطى حدود الآداب العامة إلى موقع يوتيوب، وخصوصاً طلاب المدارس والجامعات حيث يقومون بتصوير أساتذتهم وزملائهم وزميلاتهم في مواقف محرجة في بعض الأحيان، وخليعة في أحيان أخرى, تؤدي في غالب الأحيان الى مشاكل كبيرة وجديدة على المجتمع.


ويتساءل المراقبون، هل حجب مثل هذا الموقع عن المستخدمين يعطي للحاجب صورة حسنة عند المستخدم؟ وهل منع المستخدم من رؤية الحقيقة حق للمانع؟ ألسنا نشكو من تقييد الإعلام سواء أكان عربياً أو غربياً؟ إذن فمن الجيد أن نجد وسيلة إعلام تضع بين أيدينا صوراً يجب أن تُرى لنعرف الحقيقة والواقع;
أسئلة وغيرها تعصر أذهان من يبحث عن اجابات، في ظل التغييم الذي يغطي سماء أرض الأحداث
منقووووووووووووول

لو ما كان فيهم عيون ما كانو بيخافو من اشي