دخول

ميرفت امين .. ارفض دخول ابنتي عالم الفن

ميرفت أمين فنانة من أجمل نجمات السينما المصرية في فترة السبعينيات والثمانينيات،‏ تحولت إلي أفروديت وفتاة أحلام الشباب،‏ ولاتزال تملك الحيوية والروح الصافية التي تنعكس علي ابتسامتها،‏ تنوعت أعمالها السينمائية ما بين الأفلام الخفيفة والأفلام الفنية،‏ مثل‏:‏ زوجة رجل مهم،‏ الأراجوز،‏ أيام السادات‏.‏ وبعد غياب عن السينما لأكثر من ست سنوات،‏ عادت من جديد لتقف أمام النجم عادل إمام في فيلمه مرجان أحمد مرجان،‏ الذي يجري تصويره حاليا،‏ والمفارقة أن أول بطولة سينمائية لها كانت أيضا مع الزعيم،‏ وعن عودتها إلي السينما وعلاقتها الفنية بالفنان الكبير تحدثت في هذا الحوار..‏

ماذا عن دورك في الفيلم؟

أجسد دور الدكتورة جيهان مراد،‏ الأستاذة الجامعية التي تقف مع الحق والمبادئ وتساعد الشباب،‏ لدرجة أنها عندما ترشح نفسها في الانتخابات أمام مرجان أحمد مرجان،‏ عادل إمام،‏ يساندها أولاده ضد والدهم،‏ لأنهم يعتبرونها مثلا أعلي بالنسبة لهم‏.‏ ولا أريد أن أحرق الشخصية بذكر تفاصيل أكثر من ذلك‏.‏

ما الذي جذبك لهذا الدور؟
الدور مكتوب بحرفية عالية،‏ ويكفي أن النجم عادل إمام يشاركني البطولة،‏ فالموضوع شيق جدا وساخن،‏ لاسيما أنه يناقش قضايا كثيرة تهم المجتمع الذي نعيش فيه مثل أهمية التعليم حتي بالنسبة لرجال الأعمال الذين لديهم ثروات طائلة ويستطيعون أن يشتروا كل شئ بالمال،‏ لكن في النهاية لا يستطيعون شراء العلم،‏ كما يناقش الفيلم قضية اللعب بمقدرات الشعب والعبث بمستقبل الشباب،‏ خصوصا الجامعي‏.

تلتقين مع عادل إمام للمرة الرابعة بعد ‏23‏ سنة‏..‏ فماذا تقولين عن ذلك؟
أول مرة قدمنا عملا مشتركا في بداية السبعينيات من خلال فيلم البحث عن فضيحة،‏ ثم بعد ذلك فيلم البعض يذهب للمأذون مرتين،‏ وفيلم واحدة بواحدة الذي لا يزال يعرض حتي الآن علي الفضائيات،‏ ليس ذلك فقط،‏ بل أصبح يرتبط في ذهن الجمهور بالكلمة التي كانت تقولها الفنانة زيزي مصطفي الفنكوش،‏ وبعدها لم تجمعنا أي أعمال سينمائية،‏ لذلك عندما اتصل بي وطلب مني مشاركته فيلمه الجديد،‏ لم أتردد لحظة لأن عادل نجم كبير وحريص علي انتقاء أدواره واختيار كل الشخصيات التي تشاركه‏.‏ أنا في قمة السعادة لأننا سنعود للتعاون مع بعضنا من جديد‏.‏

لكن البعض يردد أن عادل ديكتاتور في الاستوديو ويتدخل أثناء التصوير في كل كبيرة وصغيرة‏..‏ ألم تخشي أن ينال ذلك من نجوميتك؟
أولا أنا وعادل أصدقاء منذ زمن بعيد،‏ كما أنني من أشد المعجبين بفنه،‏ ففي كل فيلم يقدمه يطرح قضية تهم الجمهور،‏ وشعبيته تتخطي الحدود المحلية،‏ فهو نجم في كل الدول العربية بلامنازع‏.‏ أما من يقول إنه ديكتاتور فهذا غير صحيح،‏ في ظني خصوصا أن البعض يخلط بين حرصه علي أن يخرج الفيلم في أحسن صورة لذلك من الطبيعي أن يركز في تفاصيل العمل ومواعيد التصوير،‏ ويكفي أنه يحضر قبل ميعاده بساعة كاملة،‏ وعن تجربته هو لا يتدخل في عمل زملائه أو عمل المخرج،‏ بل يركز في نظام العمل،‏ لأن الفيلم في النهاية سيكتب باسمه‏.‏

ألم تخشي أن تحدث مشاكل بسبب وضع الأسماء علي الأفيش،‏ خصوصا أنك أيضا نجمة كبيرة؟
لا أعتقد أن هذا سيحدث،‏ أولا لأن عادل فنان كبير،‏ ويقدر من يعمل معه،‏ ثانيا النجوم الكبار الذين وصلوا إلي مرحلة النجومية الحقيقية لن يمثل لهم موضوع الاسم أهمية كبري،‏ وعموما فالجمهور سيذكر دوري في الفيلم أكثر من وضع اسمي علي الأفيش،‏ وطوال عمري لم أعترض أو أفتعل مشكلة مع أي زميل‏.‏

ما سر غيابك الطويل عن السينما كل هذه المدة‏..‏ ألم تشعري بالغيرة لعدم الوجود؟

لا أقيس الأمور بمنطق الوجود فقط،‏ فلو كان الأمر كذلك لقبلت كل الأدوار التي عرضت علي في الفترة الماضية،‏ إلا أنني أري الأشياء بشكل مختلف،‏ فالمهم بالنسبة لي كميرفت أمين ماذا سأقدم لجمهوري الذي ينزل من بيته ويذهب إلي السينما كي يشاهد عملا يناقش قضايا الواقع الذي نعيشه.. وأضافت أن فيلم السادات الذي قدمته مع الراحل أحمد زكي،‏ عرضت علي قبله أدوار كثيرة،‏ لكن الحقيقة أنني لم أجد نفسي في أي منها،‏ لذلك رفضتها،‏ وعندما وجدت الدور الذي يناسبني قبلته علي الفور،‏ فأنا أعشق السينما الجميلة التي تحمل المعاني النبيلة والإنسانية،‏ وأحب أن أكون متفردة فيما أقدمه ليضاف إلي رصيدي عند الجمهور،‏ ولا تنسوا أنني خلال فترة ابتعادي عن السينما قدمت عدة أعمال تليفزيونية جيدة‏.‏

كيف ترين السينما الحالية في ظل وجود عدد كبير من الوجوه الجديدة؟
السينما حاليا تمر بحالة من الانتعاش لوجود عدد كبير من الوجوه الجديدة التي دخلت مجال التمثيل والإخراج،‏ وهذا بالتأكيد في صالح السينما،‏ لذلك ارتفع عدد الأفلام التي تنتج في السنة إلي أكثر من ‏30‏ فيلما،‏ في حين أنه منذ سنوات قليلة وصل عدد الأفلام التي أنتجت من سبعة إلي ثمانية أفلام فقط،‏ لكن هؤلاء الشباب في حاجة إلي أن يكون معهم نجوم كبار ينقلون إليهم خبراتهم،‏ تماما كما حدث مع جيلي أنا ونجلاء فتحي،‏ حيث كان هناك أحمد مظهر ومحمود المليجي ومديحة يسري وغيرهم‏.‏

ما رأيك في مصطلح السينما النظيفة،‏ المصطلح الذي يردده بعض المنتجين والنجمات الشابات؟
سمعت هذا الكلام من قبل،‏ لكنني لا أوافق عليه،‏ فلا توجد سينما نظيفة وأخري غير نظيفة‏.‏ هناك فن جيد وفن دون المستوي،‏ ودائما المهم هو الدور ومتطلباته،‏ فلا يمكن مثلا أن تري ممثلة علي الشاطئ ترتدي ملابسها كاملة‏.‏

هل أنت راضية عما قدمتيه خلال مشوارك الفني الذي يتعدي ‏76‏ فيلما؟
الفنان بطبعه طماع،‏ ولا يرضي عن نفسه ‏%100‏ فهو دائما ينظر إلي الأمام،‏ وينتظر الجديد،‏ واختياراته قد تكون صائبة،‏ وقد لا تكون،‏ المهم أن يجد الرضا الداخلي،‏ فحين أنظر إلي مشواري الفني أقول إن هناك أعمالا كان يجب ألا أقدمها مطلقا،‏ خصوصا أنها لم تضف إلي رصيدي الفني،‏ في الوقت نفسه هناك أعمال تعتبر علامات في مشواري،‏ لذلك أنا راضية بنسبة كبيرة عن تاريخي‏.‏

ما الأعمال التي لا ترضين عنها؟
لا أحب أن أذكرها‏.‏

هل توافقين علي دخول ابنتك منة الله عالم الفن؟

حسين فهمي وميرفت امين في خطوبة منة علي شريف رمزي

إطلاقا‏..‏ الفن طريق صعب،‏ ولا أحب لها أن تقابل ما قابلته في مشواري،‏ فيكفي في البيت فنان واحد،‏ وقد اتفقت معها علي ذلك،‏ وربيتها علي أن تكون ربة منزل ممتازة،‏ وهي الآن تستعد لدخول عش الزوجية،‏ وأتمني لها التوفيق والسعادة في حياتها بعيدا عن الفن‏.‏

يقول البعض إن ميرفت أمين لا تعرف الغضب‏..‏ هل هذا حقيقي؟
لا أحب الانفعال أنا هادئة الطباع سواء في البيت أم في العمل وقد أعبر عن غضبي في المشاهد التي أؤديها،‏ لكن لا أنفعل لأنني مقتنعة بأن الإنسان الهادئ يستطيع أن يأخذ حقه أكثر من الذي يتحدث بصوت عال وينتابه الغضب فيخطئ في الآخرين،‏ ويضطر للاعتذار برغم أنه صاحب حق‏.‏ هذا ما تعلمته من المواقف الحياتية التي مررت بها‏.

يعطيك الف عافيه يسلمو

تانكس على الخبر

مواضيع مقترحة


التبرع بالاعضاء مطلب انساني نبيل جميعنا نثني عليه و لكن قلة منّا نقدم عليه
هل تؤمن بالحظ؟؟؟
مجلة متخصصة بأزياء المحجبات في هولندا
الممثل الاردني إياد نصار فـي بطولة المسلسل المصري صرخة أنثى
كـن مـبـدعًـا فـي ردك وتـعـلـيـقك:: (مهم) ::
لماذا سمى الخيل خيلا
استخدم التطبيق