نجوم منذ الصغر

سطع العديد من النجوم منذ طفولتهم كالنجمة السورية أصالة نصري منذ أن كانت طفلة اكتشفها والدها مصطفى نصري الذي كان مغنياً مشهوراً. تتلمذت على يديه عندما كانت في الرابعة وبدأت الغناء في السابعة من خلال تقديم أغنيات والدها، وبعدها شاركت في مسلسل الأطفال الكرتوني "حكايات عالمية"، وقامت بالغناء للأطفال في المناسبات الوطنية، بالإضافة إلى مشاركتها في غناء الأناشيد القومية.
و من أشهر أطفال السينما الذين استطاعوا أن يكونوا نجوماً منذ طفولتهم فاتن حمامة التي فازت بمسابقة أجمل طفلة في مصر. وكان والدها قد أرسل صورتها إلى المخرج محمد كريم الذي كان يبحث عن طفلة تقوم بالتمثيل مع الموسيقار محمد عبد الوهاب في فيلم "يوم سعيد". اقتنع كريم بموهبة الطفلة، فقام بإبرام عقد مع والدها ليضمن مشاركتها في أعماله السينمائية المستقبلية. وبعد 4 سنوات، استدعاها مرة ثانية للتمثيل أمام محمد عبد الوهاب في فيلم "رصاصة في القلب". ومع فيلمها الثالث "دنيا"، استطاعت أن تثبت نفسها على الساحة السينمائية المصرية ودخلت المعهد العالي للتمثيل وصارت من أشهر نجمات عصرها، ونالت لقب "سيدة الشاشة العربية".
وأيضاً نانسي عجرم التي اشتهرت منذ طفولتها بتقديمها أغنيات عمالقة الطرب، وكان والدها يرعاها ويدعها تشارك في الحفلات منذ أن كانت في السادسة، لتصبح اليوم من أهم الفنانات، تحتلّ مكاناً متقدماً على الساحة. وكذلك الأمر بالنسبة إلى جورج وسوف الذي يعتبر حالة فنية خاصة استطاع منذ أن كان في الـ 16 من عمره أن يكون نجم صف أوّل. بدأت قصة "سلطان الطرب" مع الفن حين كان لا يزال على مقاعد الدراسة.
غنّى في حفلة مدرسيّة موالاً كان قد حفظه عن والده يقول مطلعه: "سألتها من وين قالت من حاصبيّا ولمّا غمزت إمها حاص بيّا". ويقال إنّه في تلك الحفلة، كان هناك بائع كاسيتات استغل الفرصة وسجّل صوت "الوسوف" في الأغنيات التي قدّمها منها "ماما يا ماما"، ونشر أغنياته في كل مكان. ومن هنا بدأت العروض تنهال عليه في دمشق وهو في بداية العقد الثاني، وغنى في الحفلات والفنادق، وحقق شهرة كبيرة بصوته وأغنياته قبل أن يسافر إلى لبنان وهو لا يتجاوز الـ 16 من عمره. استطاع الوسوف أن يصبح "سلطان الطرب" كما يطلق عليه ويحظى بشهرة كبيرة وقاعدة جماهيرية كبيرة.
وكان هشام سليم وخالد أبو النجا من الفنانين الذين لمعوا في طفولتهم وما زالوا نجوماً في عالم الفن حتى اليوم.
و أيضاً من الأطفال الذين لمعوا في عالم الفن ريمي بندلي التي تنتمي إلى عائلة بندلي الفنية اللبنانية. إشتهرت في الثمانينيات وهي طفلة صغيرة. سجلت أولى أغنياتها "إيماني أحلى إيمان" وكانت في الثالثة. وقدّمت العديد من الحفلات في الأردن وسوريا والكويت وقطر وفرنسا وكندا والولايات المتّحدة. كما أدّت بطولة فيلم "أماني تحت قوس قزح" عام (1985). لكن في عام 1989، هاجرت مع عائلتها إلى مونتريال في كندا
وبقيت هناك سبع سنوات، لكنها لم تنقطع عن الغناء حتى عام 1993. آخر عرض لها كان في مسرح الـ "بيكاديللي" وحمل بعنوان "عيد سعيد". تزوّجت عام 2008 وانتقلت للعيش في استوكهولم في السويد، ومن أشهر أغنياتها: "اعطونا الطفولة"، "يا قمر"، "طير وعلّي يا حمام".
والطفلة ليزا التي شاركت كمال الشناوي في مسلسل "هند والدكتور نعمان"، فقد كانت تتمتع بموهبة عالية لكنّها اختفت تماماً عن الساحة الفنية.
و من الممثلات اللواتي حققن مسيرة فنية منذ الطفولة العراقية هدى حسين التي كانت تعيش في الكويت. في سنّ الرابعة، شاركت في فيلم بالأبيض والأسود بعنوان "نوادر جحا"، إضافة إلى أعمال أخرى. وظهرت مع "ماما أنيسة" ثم شاركت في مسلسل "حبابة" ومسرحية "السندباد البحري" وتوالت بعدها الأعمال. وما زالت حتى اليوم تعمل في مجال التمثيل.
ومن أشهر الأطفال أيضاً رانيا عاطف التي قدمت الكثير من الإعلانات التجارية وهي في سن صغيرة، وشاركت الفنان الراحل فؤاد المهندس مسرحية "هالة حبيبتي"، وعرفها الجمهور عندما كبرت بدور الدكتورة فاتن في مسلسل "ليالي الحلمية" ثم اعتزلت الفن وتزوجت، وتعمل حالياً مديرة للعلاقات العامة في أحد فنادق القاهرة.