ندى سلامة: لهذا السبب اخترنا يارا مخايل الخوري ملكةً لجمال لبنان

تنوّعت لجنة الحكم التي اختارت يارا مخايل الخوري ملكة لجمال لبنان 2011، ولكنهم اتفقوا على إسم واحد سيحمل التاج لمدّة عامٍ كامل. فما كان رأي اللجنة بالملكة الجديدة؟
تألفت اللجنة من باقة من الوجوه المعروفة لبنانياً وعالمياً، أهمها ندى سلامة زوجة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة والممثل رفيق علي أحمد وملكة جمال لبنان 1995 دينا عازار ومصممة الأزياء ريم عكرا ومصمم المجوهرات باولا بونجيا إضافة إلى عددٍ من الوجوه المعروفة.
ندى سلامة التي أصدرت قبل فترة كتاباً عن ديكور المنازل، لفتت إلى أنه كان من المتوقع أن تفوز يارا مخايل الخوري باللقب لأن اللجنة أجرت قبل الحفل مقابلات عدّة مع المشتركات وقد بدت الملكة الحالية صاحبة شخصية قوية وكان حضورها ملفتاً وكذلك قوامها متناسق، وقد طبقّت اللجنة المثل القائل "جود بالموجود" لأن عدد المشتركات في المسابقة كان محدوداً.
وأوضحت سلامة أن بعض المشتركات لم يجاوبن بالشكل المطلوب على الأسئلة التي طرحت عليهن، وهذا الأمر أدى إلى تقليص علاماتهن وضعف موقفهن، لأن على الملكة أن تكون مثقفة وجريئة بأجوبتها.
الرجال يفضّلون الجمال الناعم
وعما إذا كانت الوصيفة الاولى كارولين نصّار تستحق اللقب بدل الملكة الحالية، Follow anaZahra on Twitter لفتت إلى أن لجنة الحكم تألفت من عدد من الرجال الذين يميلون إلى الجمال الناعم والبسيط، لذلك كانت يارا الأوفر حظاً من بين المشتركات.
وعن الحملة التي تطلق على الملكة الجديدة على إعتبار أنه يوجد فتيات لبنانيات يتمتعن بمواصفات جمالية أكثر منها، أوضحت سلامة أنها طرحت السؤال نفسه على المنظّمين والمؤسسة اللبنانية للإرسال LBC، الذين بدورهم أجابوا أنه في السنوات الأخيرة لوحظ عدم تقدّم نسبة كبيرة من الفتيات للمشاركة في حفل الانتخاب، وربما لأن سمعة ملكة الجمال تشوبها بعض علامات الاستفهام، لكن العكس هو الصحيح لأن ذلك اللقب يفتح الأبواب أمام الفتاة وينقلها إلى عالم آخر كله إيجابيات ويرفع إسمها عالياً لذلك يجب التشجيع على الإشتراك في الحفل على إعتبار أنه صورة لبنان الجمالية في الخارج.