نساء وأطفال سعوديون مشردون في الأردن

5485935


وجئ المشاركون في حملة «نلبي النداء» التابعة لحملة الإغاثة التي وجه بها خادم الحرمين الشريفين، بأطفال سعوديين في مخيم الأغوار الشمالية شمال غرب الأردن.

فإقدام الشاب السعودي الذي يعيش مع أسرته في الجوف على الزواج بفتاة سورية، كان كفيلا بإنجاب أطفال يندرجون في الوقت الحالي ضمن لائحة الإغاثة «مشردين سوريين».

الأطفال الذين تفاوتت أعمارهم ما بين سنة و3سنوات، يحتمون بحجر والدتهم المريضة منذ 6 أشهر في المخيم المكون من 20 عائلة، جمعتهم ظروف الحياة القاسية معا، وظلوا يعيشون في كنف المخيمات طيلة أيامهم الماضية.

وتذكر الأم قصتها لأعضـاء الحملة - الذين تحدثوا لـ«مكة» هاتفيا - كيف تخلت عنها عائلة زوجها بعد معرفتهم بتدهور صحتها، مما أدى إلى حاجتها لجراحة عاجلة، مستغلين عجزها وضعفها، في ظل غياب زوجها عن الوعي لمرض نفسي ألم به، ليقذفوا بها وأبناءها إلى براثن البرد والجوع.

الآن بعد أن أتاحت لها نافذة الحياة، العبور لسرد ما ألم بها من مصاب، تؤكد أنها تحلت بالصبر وظلت تروي ظمأ أبنائها من ماء عافيتها، هربا من ظلم البشر، وتخشى إبلاغ السفارة السعودية بوجود أبنائها، خوفا عليهم من أسرتهم.


الأثنين, 03 مارس, 2014 11:51