نقل مومياء توت عنخ امون الى صندوق زجاجي ليتسنى للزوار رؤية وجهه

نقلت مومياء الملك توت عنخ امون ظهر امس اليوم الاحد من التابوت الذي احتضنها اكثر من 3300 عام, بعد ان حكم مصر من 1334 الى 1325 قبل الميلاد, الى صندوق زجاجي يكشف عن وجه الفرعون الصغير للمرة الاولى امام زائري مقبرته في وادي الملوك بالاقصر, جنوب مصر.

وقال الامين العام للمجلس الاعلى للاثار المصرية زاهي حواس ان المجلس قرر الابقاء على المومياء التي تعرضت الى الكثير من الاضرار في اوقات سابقة في مكانها الاصلي رغم نصائح بعض العلماء بنقلها الى متحف المومياوات في الاقصر او المتحف المصري في القاهرة.

وتابع جاء القرار مترافقا مع قرار نقلها الى صندوق زجاجي مجهز باحدث الاجهزة العلمية التي تحافظ على المومياء الى جانب الحفاظ على نسبة الرطوبة والحرارة في المقبرة تحقيقا لهذا الغرض.

من جهته قال مدير الاثار في وادي الملوك بالبر الغربي في الاقصر ان الفرعون الصغير سيكشف في الوضع الجديد عن وجهه للمرة الاولى امام المئات من الزائرين يوميا ليروا وجهه الجميل وابتسامته الساحرة للمرة الاولى بعد ان كانت حكرا على الخبراء.

وتابع سيتم لف باقي جسده بلفائف الكتان للحفاظ على هذه المومياء التي تعرضت للكثير من الاضرار على يد مكتشفها هيوارد كارتر عام 1922 وكذلك في عام 1925 عندما قام بانتزاع القناع الذهبي, الذي يزن 11 كيلو غرام من الذهب الخالص, عن وجه المومياء بآلات حادة بل انه استخدم النار في بعض الحالات لتحقيق هدفه.

اوضح ان كارتر قام بتقسيم المومياء الى 18 جزءا في سبيل الحصول على اكثر من مائة تميمة وعدد من المجوهرات التي كانت داخل المومياء وهذا ما اضر بوضع المومياء كثيرا.

كذلك تعرضت المومياء منذ الكشف عليها وبدء الزيارات السياحية للمقبرة الى مزيد من الاضرار بسبب ارتفاع درجة حرارة المقبرة وزيادة نسبة الرطوبة فيها ما يهدد بتحويلها الى غبار.

وقد اكتسب هذا الفرعون الصغير شهرته بسبب مقبرته وليس بسبب انجازاته خصوصا وانها المقبرة الملكية الوحيدة التي عثر عليها سليمة دون ان يتعرض لها لصوص المقابر لسرقة اثاثها الجنائزي.

وقد توفي الفرعون الصبي نتيجة كسر في ركبته تسبب في اصابته بغرغرينا سرعان ما قضت على حياته كما اوضح حواس الذي اكد قبل عشرة ايام ان توت عنخ امون اصيب بكسر في رجله اثر انقلاب العربة التي كان يستقلها في رحلة صيد وهذا ما تسبب في وفاته.

ويفند ذلك ما كان يتردد من ان الملك الصغير مات مقتولا او اغتيل في خضم الصراعات التي كانت قائمة قبل توليه الحكم بعد ثورة كهنة الاله آمون على فرعون التوحيد اخناتون الذي سبقه مباشرة في حكم مصر.

وكان العثور على مقبرة توت عنخ امون الذي لم يحكم سوى بضع سنوات كشف حجم وفخامة الاثاث الجنائزي في مقابر كبار ملوك الفراعنة مثل امنختب الثاني والثالث ورمسيس الثاني وغيرهم من كبار ملوك الاسرتين الثامنة عشرة والتاسعة عشرة اللتين استخدمتا وادي الملوك والملكات كمدافن لافرادهما من ملوك وابناء.

شكرا على الموضوع يا اسراء

شكرا ليكى اسراء موضوع جميل بس هانفضل طول عمرنا نتكلم عن اجدادنا احنا عملنا ايه

سبحان من علم الانسان ما لم يعلم