نكت طريفة

سأل طفل والده : ما معنى السياسه .....؟
- فأجابه : لن أخبرك يا بني لانه صعب عليك في هذا السن ، لكن دعني أقرب لك الموضوع ، انا اصرف على البيت لذلك
فلنطلق علي اسم الرأسمالية …وامك تنظم شؤون البيت لذلك سنطلق عليها اسم الحكومة …وانت تحت تصرفها لذلك فسنطلق
عليك اسم الشعب …واخوك الصغير هو املنا فسنطلق عليه اسم المستقبل …اما الخادمة التي عندنا فهي تعيش من ورائنا
فسنطلق عليها اسم القوى الكادحة …
اذهب يا بني وفكر عساك تصل الى نتيجة .....
وفي الليل لم يستطع الطفل ان ينام .. فنهض من نومه قلقآ وسمع صوت أخيه الصغير يبكي فذهب اليه فوجده تبول في حفاضته..
فذهب ليخبر امه فوجدها غارقة في نوم عميق ولم تستيقظ ، وتعجب أن والده ليس نائما بجوارها .. فذهب باحثآ عن أبيه ..
فنظر من ثقب باب غرفة الخادمة فوجد أبوه معها
وفي اليوم التالي ،
قال الولد لابيه : لقد عرفت يا أبي معنى السياسه ..
فقال الوالد : وماذا عرفت ...؟!
فقال الولد :
عندما تلهو الرأسمالية بالقوى الكادحة
تكون الحكومة نائمة في سبات عميق
فيصبح الشعب مهملاً تماماً
و يصبح المستقبل غارقا في القذارة


كان رجل قد أوشك أن يلقي بنفسه في الماء لولا أن سمع صوتاً يصيح قائلاً: أيها المجنون ... قف...

وأيقن انه لن يتمكن من الانتحار بهدوء وتوقف الرجل مرتبكا وشاهد رجلا عجوزاً يتقدم إليه وينهال عليه بعبارات التأنيب ليأسه من رحمة الله ومحاولته الانتحار ثم سأله
العجوز : ما الذي يدفعك إلى الانتحار أيها الرجل ؟

الرجل: مشكله عائليه معقده
العجوز: وهل توجد مشكله دون حل!! ما هذه المشكلة ؟؟

وبدأ الرجل يروي قصته
قائلاً : تزوجت سيدة أرمله ولها فتاة مراهقة وعندما بلغت الفتاة سن
الرشد رآها أبي فأحبها وتزوجها فأصبحت صهراً لأبي لأن زوجتي حماته ....
ثم أنجبت زوجتي ولداً لي فأصبح الولد سلف أبي .. وبما أن ابني هو اخو زوجة أبي التي هي بمثابة خالتي صار ابني يُعد خالي أيضا ... وحيث أن زوجة أبي وضعت طفلاً يُعد أخي من أبي ... وفي الوقت نفسه هو حفيدي لأنه حفيد زوجتي من ابنتها .. وبما أن زوجتي أصبحت جدة أخي فهي بالتالي جدتي وأنا حفيدها ... وهكذا أصبحت أنا زوج جدتي .. وحفيدها في الوقت ذاته ... ونظراً إلى أنها جدة أخي فأنا أصبحت أيضا ًجداً لأخي... وبناء عليه اكتشفت إنني أصبحت جد نفسي ... أو حفيد نفسي لأنني

وهنا قاطعه الرجل العجوز قائلاً: كفى ...كفى...تعال معي
فقال الرجل: إلى أين ؟؟؟
العجوز : تعال ننتحر سوا ... لا بارك الله فيك ولا بأبوك