نمساوية تنشر إعلانات في الصحف للتعرف على منقذ حياتها

تبحث النمساوية اورسولا غوزفاينر عن الرجل الذي انقذ حياتها، بعد تعرضها لنوبة قلبية في احد شوارع فيينا، وفي سبيل الوصول اليه نشرت أمس عددا من الاعلانات مع صور لها في عدد من الصحف.

وتعود قصة اورسولا وهي شابة في الثانية والعشرين من العمر، شقراء وصاحبة بسمة مشرقة ووجه صبوح تزينه عينان واسعتان، الى الاسبوع الماضي، عندما انهارت فجأة دون سابق انذار مرضي او اية عوارض لتسقط على الارض، بينما كانت وصديقة لها تتسوقان استعدادا لاعياد الفصح.

انهيار اورسولا المفاجئ صاحبه فقدان صاحبتها لاعصابها وصراخها تطلب نجدة المارة، بحثا عمن يسعف اورسولا في قلب شارع مزدحم وسط سوق ماريا هيلفا العريض، اكبر اسواق العاصمة النمساوية فيينا. ومع ان معظم المارة لم يكترثوا لما حصل لأورسولا، الا ان رجلا يرتدي ملابس مدنية ظهر فجأة مؤكدا انه طبيب، وبدأ مسرعا في اجراءات اسعاف تتالت وتنوعت بعمليات دلك وضغط وتنفس ومحاولات لايقاظها من الاغماء الذي اعتراها لاخراجها من الحالة التي دخلت فيها، وما ان فاقت ومع وصول عربة الاسعاف توارى الرجل فجأة تماما كما ظهر.

وفي المستشفى حيث ترقد اورسولا الان وهي تتماثل للشفاء اخبرها الاطباء ان الرجل انقذ حياتها بخبرته التي ابقتها على الحياة، والا فانها كانت ميتة لا محالة من صدمة قلبية.

اورسولا، كما جاء في اعلاناتها، ترغب في رؤية ذلك «الفارس» لتشكره. الطريف ان عددا ممن اعجبوا بصورها تقدموا لها منهم من ادعى انه ذلك الطبيب، ومنهم من عبر عن اعجابه، راجيا افساح الفرصة امامه لتحقيق مزيد من «الانقاذ». الا ان ذلك لم يكن مقنعا بسبب وجود شاهدة عيان يمكنها التعرف على المنقذ الحقيقي، وهي صديقة اورسولا، الشخص الوحيد الذي بامكانه التعرف على الطبيب الذي عادت على يديه اورسولا لصحتها مرة اخرى، هذا اذا ما قرأ اعلانات اورسولا وتقدم اليها.