نيللي كريم: أرفض أدوار الأغراء مهما كان المقابل

اختفت الفنانة نيللي كريم عن السينما فترة رغم عرض فيلمها الأخير "آخر الدنيا" وهو ما صورته الصيف الماضي.. وجاء اختفاؤها بسبب حملها.. لكنها تعود من جديد إلي السينما في عمل يجري الاتفاق عليه.. سألناها:
* هل تشعرين ان التليفزيون كان وراء انتشارك السريع؟
- نعم.. وان كنت اعتبر انني ابنة التليفزيون لأن البداية وكما يعرف الجميع كانت من خلال فوازير رمضان التي قدمتها وعلي مدي عامين متتالين ثم كان مسلسل "وجه القمر" بداية النجاح الحقيقي بعد ان اختارتني سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة لأكون ابنتها في هذا المسلسل.. فمن التليفزيون كانت بدايتي وانتشاري.

* لكن نجاحك التليفزيوني سرعان ما استثمرته السينما.
- نعم.. وهذا لأن خطوة السينما كانت مهمة جدا لي كممثلة.. فأنا أحب السينما جدا.. ولولا أنني أدقق بشدة في اختياراتي للأفلام التي أقدمها لكان رصيدي من الأفلام أضعاف ما حققته حتي الآن ولكن المسألة عندي ليست بالعدد وانما بقيمة ما أقدمه للناس.

* سمعنا ان أجرك كان سيتضاعف لو قبلتي تقديم أدوار الاغراء؟
- ولو حصلت علي ملايين في الدور الواحد أو مهما كان المقابل.. فأنا أرفض بطبيعتي تمثيل الأدوار التافهة.. ولاقتناعي بأنني أصلا دخلت التمثيل لأعرض موهبتي وليس لاستعراض جمالي.

* ألهذا السبب لم تركزي علي جمال ملامحك في الأدوار التي جسدتيها علي الشاشة ؟
- بصراحة كنت واثقة منذ بداية اتجاهي للتمثيل من حبي لهذا الفن الجميل في حد ذاته.. ومن قدرتي علي العطاء فيه.. خاصة أنني دخلت مجال السينما من خلال الباليه.. وأتيحت الفرصة لي لأعبر عن مشاعري وساعدني الباليه علي تقمصي الشخصيات مثل أي ممثلة بعد فترة من النضوج في الأداء الحركي الراقص.

* ولكن ألم تخافي من تجارب سابقة لراقصات باليه دخلن التمثيل قبلك ولم يكملن مسيرتهن فيه!
- لا.. لأن لكل فنانة تجربتها الخاصة ولا استطيع أن أقول أنني الأفضل أو الأقل.. لأن الحكم في النهاية للجمهور والنقاد.. وأنا أعرف أن أهم شيء في أي مجال فني هو الاستمرار.. بالاضافة إلي الموهبة والاصرار علي المواصلة زادت من نجاحي.. ووجدت نفسي أقدم للناس ما جعلني استحق دخول مرحلة الاختيار بعد الانتشار.

* ألا تنظرين للماديات من الفن؟
- لا أريد من التمثيل سوي أجري الذي استحقه فقط كممثلة وهذا ليس بالمثالية في الحياة.. لكنني اراها منتهي الواقعية.. ولا تنسي ان هناك اجرا آخر احصل عليه عما أقدمه خلاف الأجر المادي.. وهو المعنوي أو الأدبي الذي أناله من الجمهور والنقاد والجوائز التي أحصل عليها في أدواري.. أراها لا تقارن بأي أموال.. لأن ذلك يجعل الجمهور يثق في اختياراتي ويفتح المجال أمامي أكثر لانتقاء الأفضل.