نيويورك تايمز تربط بين قضية التجسس والبرنامج النووي المصري

اهتمت وسائل الإعلام العالمية بقضية الكشف عن شبكة التجسس المتهم الرئيسي فيها محمد سيد صابر المهندس بهيئة الطاقة الذرية ونشرت صحيفة «فاينانشيال تايمز» القصة كاملة،وتفاصيل تردد المتهم علي السفارة الإسرائيلية

عام 1999، واتصالاته مع شركة بحوث الفضاء التابعة للموساد، حيث التقي متهمين آخرين يحملان الجنسيتين الأيرلندية واليابانية. ونقلت عن مارك ريجيف المتحدث عن الوزارة الخارجية الإسرائيلية قوله: إن إسرائيل ليس لديها أي معلومات حول هذه القضية.

وقالت فاينانشيال تايمز نقلا عن مسؤول بارز في الحكومة الأيرلندية: لا نعرف المدعو برايان بيتر لكن سنتحقق من القضية.

وأضافت الصحيفة أن هذه القضية من شأنها أن تعقد العلاقات بين مصر وإسرائيل لو ثبتت الاتهامات الموجهة للمهندس المصري وشركائه في الجريمة.

ونقلت عن الدكتور عبدالمنعم سعيد، رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن قضية التجسس الجديدة لا يجب أن يكون لها تأثير خطير علي المساعي المصرية لإيجاد حلول للصراع العربي ـ الإسرائيلي.

وقالت نيويورك تايمز: إن هذه القضية ترتبط بتزايد الاهتمام بمسألة الطاقة النووية في المنطقة، التي لا يشعر الكثيرون فيها بعدم الراحة من البرنامج النووي الإيراني، ويسعون للحصول علي مصادر قوة خاصة بهم.

وأشارت إلي أن الكشف عنها يأتي عقب إعلان جمال مبارك الأمين العام المساعد للحزب الوطني ونجل الرئيس في سبتمبر الماضي عزم بلاده استئناف برنامج الطاقة النووية الذي توقف عقب انفجار مفاعل تشرنوبل عام 1986، وأضافت أن هذه هي قضية التجسس الثانية المتعلقة بإسرائيل في العام الحالي.

وتابعت «نيويورك تايمز»: إنه في الوقت الذي تتورط فيه إسرائيل في التجسس علي مصر، قال جهاز الأمن العام الإسرائيلي الداخلي «شين بيت»: إن أنشطة التجسس الإيرانية ضد إسرائيل تزايدت في الآونة الأخيرة، موضحا أن طهران تحاول تجنيد اليهود ذوي الأصول الإيرانية أثناء زياراتهم لأقاربهم.

ووصفت صحيفة «الجارديان» البريطانية تردد المهندس المصري علي السفارة الإسرائيلية عام 1999 بأنه الجانب الغريب في هذه القضية، مشيرة إلي أن زياراته للسفارة أثارت شكوك السلطات المصرية في ولائه.