هل الامر بالمعروف و النهي عن المنكر تطاول على حرية الاخرين؟؟

ان الامر بالمعروف و النهي عن المنكر من صفات المؤمن الصادق الدي يبتغي مرضاة الله

سبحانه و تعالى , لكن هدا النوع من المعاملات اصبح في وقتنا الراهن مرفوضا من طـــرف

المجتمع بل اصبح يوصف بالتطرف الديني و يلاحق اصحابه بدعوى الارهاب.

فهل اصبحت الامر بالمعروف و النهي عن المنكر ممنوعا في الشارع وجائزا في البيت؟

هل اصبح كدلك مسا بحرية الاخرين في مجتمع يتبنى الديمقراطية بقالب غربي؟

هل اصبح الخوف يحول دون تطبيق هده المكرمة؟

ما مصير المؤمن الدي يصر على تطبيقها؟

صار عنا سياسة القمع مشان هيك ولا حدا بيقدر يحكي كلمة،واللي حكى يمكن ما يكمل جملته،
حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام"من رأى منكم منكرا فليغيره بيده،فان لم يستطع فبلسانه،فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان"هلا حتى بالقلب ما عاد فينا .يسلمو على الموضوع

السلام عليكم … أخي بارك الله فيك على الموضوع …نعم يجب عليك الامر بالمعروف و النهي عن المنكر و لكن ليس باسلوب غليظ بالحسنى و الكلمة الطيبة و اما عن الحديث الذي ذكرته اختي هاجر بارك الله فيها أقول بأن امكانية تغيير المنكر باليد او باللسان او بالقلب تنبع عن القدرة و المسؤولية يعني لا يقبل من حاكم أن يغير المنكر بقلبه كما لا ينتظر من مسلم عادي اقامة حد من حدود الله … و هكذا نفع الله بنا و بكم بالحسنى وبالكلمة الطيبة هذا المتطلب منك للناس وليس باسوب غليظ … اخوكم محمد

قال تعالى * كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر * قال الشيخ السعدي في تفسيره & هذا تفضيل من الله لهذه الأمة بهذه الأسباب التي تميزوا بها وفاقوا بها سائر الأمم وأنهم خير الناس للناس نصحا ومحبة للخير ودعوة وتعليما وإرشادا وأمرا بالمعروف ونهيا عن المنكر وجمعا بين تكميل الخلق والسعي في منافعهم بحسب الإمكان وبين تكميل النفس بالإيمان بالله والقيام بحقوق الإيمان

اصبح الخوف يحول دون تطبيق هده المكرمة.........لا حول ولا قوة الا بالله..
موضوع بحاجة لنقاش موسع

أولاً: أحب أشكر الأخ الذي يعلق بأن الموضوع بحاجة لنقاش موسع.
ثانياً: الأمر في غاية السهولة ولا يحتاج غلى نطاق أوسع لأن الموضوع كلما أخذ نطاقاً أوسع من حجمه زادت خطورته.
فيا أخي الكريم لست أنت المؤمن الوحيد أو الشخص الذي ينتقد أوضاعاً غير صحيحة موجودة في عالمنا هذا … فكلنا مؤمنون.

  • ولكن هذه الأوضاع هينة عما حدثثنا به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الأحاديث التي تتحدث عن انحطاط الأخلاق الذي سيسود العالم ( وطبعاً أكيد سيادتكم أعلم مني بهذه الأحاديث ).
  • وطبعاً استنادك للحديث: ( من رأى منكم منكراً فليغيره بيده … فإن لم يستطع فبلسانه … فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان ) صدق رسولنا الكريم.
    ولكن هناك حديث آخر يقول: ( إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحداً إلا غلبه … )
    والله - عز وجل - يقول: ( لا تزر وازة وزر أخرى ) صدق الله العظيم.
    فبالله عليكم لا تفسدوا في الدين ولا يأخذكم الحماس وتلقوا أنفسكم في التهلكة … فالله غفور رحيم … والله اعلم بعباده … أما نحن فنحكم بالظواهر … ولا نعلم ما في الأنفس … لكن الله يعلمه … فلنكتفي لهم بالدعاء لعل الله يهديهم ويشرح صدورهم
    وصدورنا جميعاً … ويقول الله تبارك وتعالى: ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم ) صدق الله العظيم.
    ويحدد الله تعالى هذه الذنوب بقوله تعالى: ( إن الله يغفر الذنوب جميعاً إلا أن يشرك به شيئاً ) صدق الله العظيم.
    وأخيراً يقول الله تبارك وتعالى في حديثه القدسي: ( من لم يرض بقضائي ويصبر على بلوائي … فليخرج من تحت سمائي … وليتخذ له رباً سواي ).
    ويقول الرسول الكريم: ( والله لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    وكما تقول أنت بنفسك ( الأمر بالمعروووووووووف ) ويا ليتك تقرأ في صحيح البخاري أو صحيح مسلم أحاديث رسول الله بهذا الصدد … اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.