هل تزوّج عمرو دياب سرّاً؟!

عمرو دياب ، كغيره من النجوم الذين يمتلكون تاريخاً كبيراً، يدفع ضريبة الشهرة غالياً طوال حياته، ولا يكاد يمرّ عام إلا يتعرّض لشائعة جديدة، منها ما تتعلّق بالعلاقات العاطفية ومنها ما لها علاقة بالمرض، ومنها الخاصة بالهجرة أو تغيير الديانة إلخ...

إلّا أنّ أحدث الشائعات التي طاردت عمرو دياب هذه الأيام هي شائعة انفصاله عن زوجته السعودية زينة عاشور ، التي انتقلت إلى لندن أخيراً بصحبة أبنائهما، وذلك بسبب زواجه من مديرة أعماله هدى الناظر، الأمر الذي لم ينفِه عمرو دياب طوال الفترة الماضية واكتفى مكتبه بحذف الأخبار التي تداولتها المواقع الإخبارية المختلفة.

شقة في دبي وتحكّم في القرارات وعلى الرغم من أنّ شائعات زواج دياب من هدى خرجت أكثر من مرّة إلى وسائل الإعلام، الأخيرة كانت دائماً تعود لتنفي الخبر، فيما فضح مصدر مقرّب من دياب الأمر لإحدى المجلّات بأنّ الهضبة تربطه علاقة خاصة جداً بهذه الفتاة وأنّها باتت المتحكّمة في كلّ قراراته وأنه قام بشراء شقّة لها في دبي، وأنها لم تكن فقط السبب في طلاق دياب وزوجته بل كانت سبباً في أن يبتعد عنه مدير أعماله أحمد زغلول بعد خمس سنوات من العمل.

وظلّت هدى تتحكّم في كل ما يخصه، بداية من اختيار ملابسه وصولاً إلى حفلاته، كما تردّد أنها تتدخّل في إبرام الاتفاقيات والأجر الذي يتقاضاه عن الحفلات، ولا يستطيع أحد أن يراجعها، إلى درجة أن عمرو يصدّق كلامها، ولم يعدْ يعير أحداً غيرها اهتماماً. تتحدث بلسانه كل من يعرف عمرو دياب ظلّ يتساءل من هي هدى الناظر التي قلبت موازينه وقبضت على تفكيره، فأصبح لا يرى غيرها ولا يستمع إلّا لنصائحها، حتى إنّه عندما تمّ الاتفاق بينه وبين المؤلّف مدحت العدل على تنفيذ مسلسل "الشهرة"، الذي أخذ يتأجّل عاماً تلو الآخر لأسباب عديدة، تارة بسبب تغيير السيناريو والحوار، وتارة أخرى نتيجة اختيار المخرج والأبطال...

خرجت الناظر لتلقي بياناً وتصريحاً متحدّثة بلسان عمرو، أنّ الأخير لن يقدم على التمثيل مهما كانت المغريات، مؤكدة أنّ الهضبة ذكي ولمّاح، ويعلم قدره كممثل، ولا يريد أن تهتزّ مكانته التي وصل إليها كمطرب،

ويريد فقط أن يعرف قدره وحجمه ومكانته في السوق، ولن يقدّم "الشهرة" ولا أي عمل فنّي بخلاف الغناء، إلّا في حالة واحدة فقط، ألا وهي اعتزال الغناء، وهذا غير وارد على الإطلاق في هذا التوقيت تحديداً، ما دام قادراً على العطاء ونجمه ساطعاً لا ينافسه أحد على الساحة، مهما يكن حجم منافسه ووزنه، وذلك حسب بيان تداولته عدّة مواقع إخبارية. شائعة أم حقيقة؟

ربما تجاهل هذه الشائعات وعدم الاهتمام بها يفاقم الأمر ولا يميته كما يعتقد بعض النجوم لأنّ الشائعة تظلّ مادّة خصبة للقيل والقال، وفنّان بحجم وتاريخ عمرو دياب الكبير لا بدّ له أن يخرج عن صمته ويوضح حقيقة الأمر احتراماً لجمهوره الذي يحبه.