هل ستستمر فى الكذب ؟!

جاء فى كتاب الجواب الكافى لمن سأل عن الدواء الشافى لابن القيم رحمه الله

وللمعاصى من الآثار القبيحة المذمومة , المضرة للقلب و البدن فى الدنيا و الآخرة م لا يعلمه إلا الله

و أورد ابن القيم 45 عقوبةو مضرة للذنوب و المعاصى فمنها يقول رحمه الله .

و من عقوبتها أنها تباعد عن العبد وليه , و أنصح الخلق له و أنفعهم له و مَن سعادته فى قربه منهُ , و هو الملك الموكل به , و تدنى منه عدوه وأ غش الخلق و أعظمهم ضرراً له و هو الشيطان فإن العبد إذا عصى الله تباعد منه الملك بقدر تلك المعصية ,حتى أنه يتباعد منه بالكذبة الواحدة مسافة بعيدة , و فى بعض الأثار إذا كذب العبد تباعد منه الملك ميلاً من نتن ريحه رواه الترمذى و قال حديث حسن . فإذا كان هذا تباعد الملك منه من كذبة واحدة , فماذا يكون قدر تباعده منه مما هو أكبر من ذلك و أفحش منه ؟! .....

منقول من كتاب ففروا إلى الله لأبى ذر القلمونى رحمه الله

فتخيل أخى الكريم عندا تفعل أى شىء من يقف و قتها إلى جوارك هل الملك الموكل بك و بحفظك هو من يجاورك أم ابليس اللعين إذا كنت تقف بدون الملك الموكل بحفظك إذن أنت بلا حماية ......إذن أنت لابد فى خطر .

و لا يزال الملك يقرب من العبد الطائع حتى يصير الحكم و الطاعة و الغلبة له , فتتولاه الملائكة فى حياته و عند موته و عند مبعثه قال الله تعالى فى كتابه الكريم بسم الله الرحمن الرحيم ( إن اللذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا و لا تحزنوا و أبشروا بالجنة التى كنتم توعدون نحن أولياؤكم فى الحياة الدنيا و فى الآخرة ) صدق الله العظيم الآية 30 من سورة فصلت .

من تحب أن أن يكون بجوارك عند موتك..........؟!

اللهم اغفر للمسلمين و المسلمات الأحياء منهم و الأموات اللهم آت نفوسنا تقواها و زكها أنت خير من زكاها أنت و ليها و مولاها .