هل صحيح أن الملائكة تدغدغ طفلي؟

الملائكة تدغدغه! جملة جميلة نقولها كلّما رأينا مولودا” جديدا” يبتسم. غالبا” ما يبدأ الأطفال بالضحك بين عمر الشهرين والخمسة أشهر. يختلف النمو من طفل الى آخر. الضحك مرح ولكن ما الذي يثيره؟ ولماذا نضحك؟ لم تُجرى الكثير من الأبحاث حول موضوع الضحك لأنّه وبكل بساطة لن نذهب لزيارة الطبيب إذا كان طفلنا يضحك ويشعر بالفرح!
هناك طرق عديدة لتجعلي طفلك يضحك، أشهرها لعبة “البأووسي”. سيتساءل الطفل أين اختفى وجه أمّه وسيبتسم عندما يراه من جديد.يضحك الطفل أحيانا” بسبب صوت مفاجئ كصوت العطسة. الضوء والموسيقى قد يثيران الضحك عند الطفل أيضا”. يمكنك أن تثيري ضحك طفلك بدغدغته قليلا” ولكن لا تبالغي بذلك بما أنّه سيشعر بالإنزعاج ويبدأ أن يصارعك لكي تفلتيه.
بحسب المثل القديم، الضحك هو أفضل دواء. وحقيقة” إنّه شيء إيجابي لطفلك أن يعبّر عن مشاعره. ليس للأطفال هموم فهم يضحكون أكثر من الكبار بكثير. يضحك بعض الأطفال أكثر من غيرهم ولكن هذا لا يعني أنّ شيء ليس على ما يرام. لا يجد الطفل أحيانا” أمرا” ما مضحكا” مع الرغم أنّ هذا الأمر يبدو مضحكا” لك. لا تجبريه على الضحك فهذا الأمر قد يشنّجه.
والأمر الأجمل من رؤية إبتسامة طفلك هو رؤية ضحكته، فصوته الناعم سيفرحك طوال النهار. لا يوجد وقتا” أو سببا” لكي يضحك الطفل ولكن ظهور بسيط لأحد يحبّه قد يثير رغبته بالضحك. إستمتعي بتلك اللحظات الثمينة ولا تنسي أن تسجّليها وتصوّريها لتبقى ذكرى الى الأبد!