هل فعلا نتفتقد الامن فى هذا الزمان؟

هل من المعقول أن يخرج أحدنا من منزله وهو في
أمان الله ويجد زمرة من المراهقين بانتظاره خارج
باب المنزل ليقتلوه ؟؟؟
هل صرنا فعلاً نحتكم بقانون الغاب ... أم هي من فتن
آخر الزمان ؟؟؟

هذه القصّة الواقعيّة حدثت ليلة البارحة في منطقة
النعيريّةبالمنطقة الشرقيةحيث عاد المجني عليه
من السفر وهو مشتاق لرؤية أطفاله الصغار
بعد طول غياب ، وكان قد تكبّد مشقة السفر الى
القرية المجاورة لسداد دين ٍ كان قد استلفه من
أحد سكان تلك القرية، وكان سعيداً لدى عودته
أشد الفرح بعد أن أكرمه الله بسداد هذا الدين
الذي أضجع منامه لسنين عديدة.

عاد لأهله وقضى معهم تلك الليلة وهو في
غاية السعادة، وما أن حانت ساعة نومه بعد
منتصف الليل حتى سمع أصواتاً تصدر من خارج
المنزل، فاقترب من الباب الخارجي وفتح الباب
ليستطلع الأمر فإذا بنور ساطع من كشافات سيارة
كانت تنتظر أمام منزله ، خرج من الباب لكي
يستطلع الإمر ولم يدري بأن تلك اللحظة كانت
أخر لحظات عمره ، فما أن التفت يميناً حتى
انهالت الضربات على رأسه من مجموعة من
الشباب فأردوه قتيلاً في الحال عند باب المنزل .

من المسؤل عن هذه الجريمة النكراء؟؟؟ ولماذا ؟؟
وماذنب المجني عليه وهو لم يرتكب أي خطأ ؟؟؟؟
وما ذنب أطفاله لكي يصبحوا أيتاماً من بعده ؟؟
لاحول ولا قوة إلا بالله .

صورة القتيل لم تنشر اليوم في الصحف
ولكننا حصلنا عليها من مصادرنا الخاصّة
الصديق المخلص