هل هي أزمة وباء و صحة و سلامو للجميع .. أم أزمة أخلاقية مختلقة لأسباب أخرى !؟

نتفق جميعاً ومع أن هذا الأعتراف لم يكن مطروحاً في بداية الترويج للقاحات … أن الملقح يصاب أيضاً بالفيروس و ينقل العدوى لغيره بغض النظر عن مدى شدة المرض و الأصابة

ونعلم جميعاً أن أغلب الأجراءات “اجراءات السلامة” هي عبارة عن سلسلة من العقوبات و الأبتزازات لغير الملقحين لدفعهم لأخذ اللقاح من باب … اللقاح أختياري و على مسؤولية الملقح

و أن من يحصل على الجواز الأخضر … لا يهم فعلياً فيما أذا كان مصاب أم لا … أصاب غيره بالعدوى أم لا … ظهرت عليه الأعراض أم لا … بقدر ما يهم بأنه أنصاع لأوامر الدفاع و أخذ اللقاح “طواعية” تنفيذاً لأمر الدولة … أذا فهو مواطن صالح … ما عدى ذلك إذا فهو مواطن متمرد و سيزعج السلطات دائماً وهو أول من سيسائل السلطات في حال أنها أخطأت أو أرتكبت جرماً يستدعي المحاسبة …

عدم فعالية اللقاحات “كما صرح و اعترف مدير شركة فايزر” أمام أومكرون و ضعفها وقصر مدى فعاليتها أمام دلتا سابقاً (ولهذا قاموا بفرض الجرعة الثالثة و الرابعة) و الأعراض البسيطة جداً لأومكرون على غير الملقحين و الملقحين … و ازدياد اعداد الحالات المتضررة من اللقاحات يضعنا أمام مسألة أخلاقية يستوجب فرضها على المسؤولين و المطالبة بالأسباب الحقيقية لكل هذا العبث و التخبط …

سنتين من بداية انتشار فيروس سريع العدوى يعني هذا أن غالبية سكان الأرض أصيبوا به و بمتحوراته و تشكلت المناعة المطلوبة و أكثر من ٤ بليون ملقح حتى اللحظة يعني بأننا اليوم ندور في دائرة مصطنعة و أختلاق أزمات غير موجودة فقط للأستمرار بهذا العبث …

لا أعلم … هل الدول مستفيدة اقتصادياً من الأستمرار بهذا السيناريو “العبيط” ؟؟

هل الفئات المستفيدة بأي شكل من الأستمرار بهذا المشهد المسرحي و الدراما أقوى من كل السلطات ليحكموا علينا هذا الواقع مع غياب الأسباب و المنطق و الشفافية و المحاسبة ؟؟

أنا أحترم الشعب الأوروبي … المواطن الأوروبي بدأ مبكراً بأستيعاب ما يحصل وهو للشهر الرابع وهو يتظاهر في الشوارع ضارباً كل القرارات عرض الحائط لأن القضية تجاوزت كونها مجرد اجراءات صحة و سلامة … يعلمون جيداً أن أستمرار هذه الحكومات بهذا النهج سيرجعها إلى الوراء … لدول متخلفة و شعوب مقهورة و سلطات دكتاتورية تماماً كالشعوب العربية …

مع تحفظي الشديد للقاحات بشكل عام و عدم قناعتي بجدواها إلا أنني لم أمنع أولادي من تلقي جرعات اللقاح المعهودة … ولكنني أرفض و بشدة و بشكل قاطع المثول بهذا الأذلال أمام هذا الأبتزاز الرخيص لأخذ علاج لم يتم دراسة آثاره على المدى البعيد و فيما إذا كان بالأصل علاج ناجح و موثوق و آمن و يؤدي الغرض …

أحترم قرار اياً كان في أخذ اللقاح … و أرجو من جميع من يفكرون جدياً بتلقيه أن يقرأوا أكثر و يمحصوا آثاره و فعاليته وأن يتخذوا القرار السليم … و الأبتعاد عن التنمر و السخرية من غيرهم لأن هذا لا يجوز من باب أحترام حرية الأختيار … اليوم لم يعد غير الملقح يشكل أي خطر بل هو على الأغلب الأكثر أماناً خصوصاً أولئك من تشكلت لديهم حصانة مناعية طبيعية . وما عدى ذلك كون من تلقوا اللقاحات أصلاً للحماية من العدوى لا يجب عليهم التصرف بشكل أناني و معاقبة من رفضوا و الخوف من مخالطتهم لأن هذا يناقض فكرة أنك تلقيت اللقاح أصلاً لتحمي نفسك … أو أنك لا تثق بفعالية اللقاح أصلاً !!!

آخراً … أطفالنا أمانة في أعناقنا و هم الأقل لدرجة الصفر تأثراً بالفيروس و كل متحوراته وهم الأكثر عرضة لآثاره العكسية فيما لو حصل … فكروا ملياً و اقرأوا من أكثر من مصدر … لأن الضرر لو حصل لا سمح الله … فهو غير قابل للأصلاح …

ونرجوا السلامة للجميع …