هند رستم

هند رستم
Name: Hend Rostom
تاريخ الميلاد: 12 نوفمبر 1929 م , حي محرم بك ، محافظة الإسكندرية ، جمهورية مصر العربية
الإسم بالكامل: هند حسين مراد رستم
الألقاب: ملكة الإغراء
مارلين مونرو الشرق
ريتا هيواريث المصرية
ملخص السيرة:
كان أول ظهور لها على شاشة السينمافي دور كومبارس عام 1954 حيث ظهرت في مشهدين فقط في دور فتاه " معتوهة" و ذلك في فيلم" الستات مبيعرفوش يكدبوا " للمخرج " محمد عبد الجواد " و كانت البطولة لـ" شادية ، "إسماعيل ياسين" و "شكري سرحان " و قبل أن تصبح كومبارس ناطق كانت مجرد كومبارس صامت تردد الأغنيات وراء في فيلم "غزل البنات" مع الفنانة ليلي مراد.ثم ساقتها الصدفة الى مكتب شركة الافلام المتحدة عام 1946 لتشارك بعد ذلك بدور صغير مع الفنان يحيى شاهين في فيلم"أزهار وأشواك" عام 1947، ثم توالت بعد ذلك الأدوار الصغيرة حتى التقت بالمخرج حسن رضاالذى تزوجت منه وانجبت ابنتها بسنت وبدأت رحلة النجومية في السينما، حيث كانت تؤدي بعض الرقصات، إلى جانب التمثيل.وعلى يد المخرج حسن الأمام الذى اسند اليها الادوار البارزة فى تاريخ حياتها لم تمثل فى المسرح ـدمـت "هـند رســتم" مع "إســـماعيل ياســـين" عـدة أعمـال أهمهـــا " ابـن حـميـدو" عام 1957 للمخـرج " فطين عبد الوهاب "ثم توهجت مع " صلاح أبو ســــيف " في " لا أنام" عام 1957..ووصلت إلى مرحلة النضج الفنى في" صراع في النيل"لـ" عاطف سالم"عام 1959 ،استطاعت هند رستم أن تعبر عن تقلبات الأنثى و لهيب مشاعرها عبر الجسد الملتهب بالعواطف دون أن تعري جســــــدهــا . .و هذا مــا فعلته أيضا في " رجل بلا قلب " عـام 1960 أمــام " يحيي شــــــــاهين " و أيضـاَ في مشـــاهد قليلة مـن فيلم"إشـــاعة حب " فى نفس العام للمخـرج " فطين عبد الوهاب" ،نجحت " هند رستم" في أن تتميز و أن تبدو النجمة التي تهافت عليها الجميع لتكون بحق نموذج الفنانة الموهوبة في السينما المصرية شكل حالة خاصة فى الاداء فرغم ان ادوار البطولة الاولى كانت اغراء مثل"الجسد" الا انها لم تلبث ان غيرت من هويتها فى "باب الحديد" و"امراة على الهامش" عملت دورا كوميديا متميزا فى "حب وحب" استفاد حسن الامام من مواهبها وقدمها فى احسن ادوارها كما لمعت فى دور قصير فى "كلمة شرف" كما ظهرت موهبتها التمثيلية من خلال فيلم "الخروج من الجنة" مع الفنان فريد الأطرش، حيث قامت بالتمثيل فقط في الفيلم دون أداء أي استعراضات وحصلت على العديد من الجوائز عن افلامها خاصة "الجبان والحب" عام 1975 وصارت هند رستم أشهر وأهم نجمة إغراء في عالم السينما المصرية تزوجت ايضا من الطبيب المعروف الدكتور محمد فياض اشتهرت بالقاب :"ملكة الاغراء" "مارلين مونرو الشرق" و في أواخر السبعينات قررت هند رستم اعتزال العمل الفني، وكان آخر أعمالها السينمائية فيلم "حياتي عذاب" عام 1979.
•كانت لا تجيد الرقص في أفلامها ولكن قبل ان تقدم فيلم "شفيقة القبطية"تدربت على يد المدرب والراقص علي رضا لمدة عام كامل حيث كان معها طوال التصوير وراء الكاميرا مشهد بمشهد .بالأضافة إلى ان فريد الأطرش قام بتعليمها الرقص في كواليس فيلم "أنت حبيبي" حيث كان يقف وراء الكاميرا ويقوم بالحركات وتقلده هي .
•الكاتب الكبير عباس العقاد أختار هند رستم لعمل موضوع صحفي مشترك معه لانها تشبه ساره التي كان يحبها وزارته بمنزله حيث أستقبلها على الباب وقال لها "لقد ألتقى الهلال مع النجوم" وجلست معه 4 ساعات بعد ان كان مقررا له ساعة واحدة حتى أصطحبها إلى غرفه نومه ليريها صورة على الحائط مليئة بالحشرات،فقالت له انها صورة مقززة،فقال لها أنه كان يضع هنا صورة أخرى وازالها ووضع هذه الصورة المقززة حتى يقرف منها كلما نظر إليها.
•من هوايتها تربية الكلاب حيث أقتنت أكثر من 21 كلباً الا انها حاليا لا يتواجد معها سوي كلبين فقط حتي تتمكن من الاعتناء بهما.
•لاب ضابط شرطة انفصل عن امها وهى طفلة
•درست بمدرسة سان فانسان دى بول ثم انتقلت الى القاهرة عام 1946
•استحقت عن جدارة لقب مارلين مونرو الشرق، أحبها الجميع لجمالها وبساطة أدائها، وبالرغم من أدائها لأدوار الإغراء إلا أن أحدا لم يعترض على أفلامها، فلم يكن بها أي اسفاف أو ابتذال، حيث كانت متميزة في أداء تلك الأدوار،إلى جانب قيامها بأدوار بنت البلد.
•كرمتها اكثر من مؤسسة منها مهرجان القاهرة السينمائى الدولى عام 1993
•حول اعتزالها وهي في سن الأربعينات وفي قمة نضجها الفني قالت هند : اعتزلت في قمة نضجي الفني وقمة شهرتي من أجل زوجي الدكتور العظيم الراحل "محمد فياض" وكان رجل عظيم ويستاهل هذه التضحية ولم أندم ولو للحظة عن قرار اعتزالي لأنني أردت أن أتفرغ لزوجي ولبيتي ووقفت بجانبه وسافرت معه لأن شغله كان محتاج إلى أن أتفرغ له بالكامل لا أن أنشغل بالتمثيل وأصبحت ست بيت وبس .
•كشفت النجمة الكبيرة "هند رستم" عن كرهها للقب "نجمة الإغراء" و""ملكة الإغراء" التي اشتهرت بهما وقالت : لا أحب هذه الألقاب أبداً ومنه لله مفيد فوزي هو الذي قال عني هذا اللقب وانتشر ، ولكني أشكره في نفس الوقت لأنه نبهني وجعلني أغير هذا النوع من الأدوار ولجئت لأدوار أخرى ليس بها أي إغراء والحمد لله تميزت فيها أيضاً.
•لها جذور تركية في العائلة من ناحية والدها فجدها رستم باشا واشارت في اكثر من لقاء لها حولهم قائلة "عائلة والدي أتراك ووالدي وعائلته قاطعوني بعد اشتغالي بالفن كانوا يرفضون التمثيل بينما والدتي كانت مصرية خالصة وكانت عائلتها طيبة جداً ولم يقاطعوني بالعكس شجعوني ووقفوا بجانبي" .
•أحسن أفلامها التي تحب أن تشاهدها قالت : فيلم امرأة على الهامش أحبه جداً
•لقب "نجمة الاغراء" كان يضايقها ومازال حيث انها قدمت اكثر من 74 فيلما سينمائيا واكتشفت ان الاعمال التي قدمت بها ادوار الاغراء خمسة افلام فقط
•كان هناك نقدا ضايقها حيث قالت " وجدت أحد رؤساء التحرير يشتمنى بقوة ويقول تحديداً موجهاً اتهامه لى .. لو مش قادرة تبقى هند رستم التى اعتدناها اقعدى فى البيت .. ولا أنكر أننى تأثرت ، وأعتقد أن ذلك حدث بعد أحد أفلامى مع فريد شوقى ، ولكننى رأيت بين الكلمات تقديراً خاصاً لهند رستم واتصلت به وشكرته وكانت كلمته محرضة لى لعدد كبير من الأفلام الناجحة" .
•قالت عن يحي شاهين " له معى بعض المواقف الجميلة ، فقد كان شهما وكريماً وحينما يراك شاردة يتوقع على الفور أنك فى أزمة مالية ويعرض عليك سلفة وأذكر أننى كنت يوماً سرحانة بشدة ورقرقت الدموع فى عينى فأتى يحيى خلسة ، وقال لى " محتاجة كام " فضحكت وقلت له .. لما هعوز فلوس هقولك !!".
•بعد اعتزالها عرض عليها سيناريو مسلسل "عائلة شلش" و كان دورها هو نفس الدور التى قامت به ليلى طاهر .. وقتها السيناريو أعجبها لأنه فى حياتها لم تقدم مسلسلا تليفزيونيا و كان نفسها تقدم هذه التجربة و تحمست للمشروع لكن حين تحدثت عن الأجر فوجئت بهم يعرضون عليها أقل من أجر فاتن حمامة فى التليفزيون حيث عرضوا عليها ستة آلاف فى الحلقة الواحدة و ده شئ ضايقها لأن أجر فاتن حمامة وقتها كان عشرة آلاف فى الحلقة الواحدة فطلبت أن يتساوى أجرها مع أجر فاتن حمامة لكنهم رفضوا وأصرت فانتهى المشروع وأحضروا ممثلة أخرى للدور.
•ورثت الحزم عن والدى وكذلك الإنضباط الذى تعوده من حياته العسكرية لذلك فهم يلقبوننى فى المنزل بـ "سيادة اللواء" و كذلك ورثت الدماغ الناشفة من أصولى التركية لكن حكاية العناد موجودة منذ صغرى فقد كنت فى طفولتى مشاكسة و قوية و عنيدة ربما لأنى كنت احلم بأن أكون ولد فقررت التمرد على ضعفى كأنثى و كنت أمارس كل ما يمارسه الأطفال من الأولاد و كنت قوية لا أخشى من احد و لم أتخيل نفسى وقتها أن أستسلم للمظاهر الأنثوية و الإحساس بالضعف.
•حصلت هند على شهادة تقدير عن فيلم «نساء في حياتي» من مهرجان فينسيا عام 1957 وجائزة النقاد عن فيلم «الجبان والحب»، وكما كرمت من جمعية العالم العربي بباريس.
•في مكتب أحد مكاتب الإنتاج المعروفة هند جاءت بصحبة صديقة لها لتجري اختبارات التمثيل، زحام خانق، كان هذا هو أول ما لاحظته هند، فتيات مصريات وأجنبيات جئن جميعا يحلمن بالوقوف أمام كاميرا السينما الساحرة، في فيلم يحمل اسم: «أزهار وأشواك» وكانت هند بلا مبالغة هي اجمل زهرة طغت أنوثتها وجمالها حتى حجبت الرؤية عمن سواها.
المنتج هو حسين حلمي المهندس والمخرج هو «محمد عبد الجواد» الذي لم ينتبه إلى جمال ودلال وأنوثة هند لانه لم يرها أصلا، إلا أن الذي جذبه اليها لاحقا إشعاع عينيها النافذتين، وابتسامتها التي لا تخطئها عين وقوامها الذي ينافس اكثر العارضات رشاقة. كان مساعد المخرج في ذلك الوقت عز الدين ذو الفقار الذي أدرك برومانسيته المعروفة، وعينه المدربة على اكتشاف الجمال، انه امام سندريللا من نوع جديد. سندريللا تتمتع بجرأة الاقتحام، وبالنفاذ بسحرها الأخاذ إلى أفئدة الباحثين عن بهجة الحياة، وفك طلاسم الغموض وتنسم رحيق الزهور. الغريب أن عز الدين ذو الفقار اقترب من الساحرة الشابة وسألها سؤالا غريبا لم تفهمه في البداية هو: هل تتحدثين العربية؟
وبعد لحظات قليلة استوعبت السؤال، فارتسمت ابتسامة عريضة على وجهها وقالت في أدب: أنا مصرية يا أفندم. لقد أدركت أن عز الدين ظنها أجنبية من الفتيات الأجنبيات اللائي كن يملأن استوديوهات السينما بحثا عن فرصة للشهرة، ولاكتساب لقمة العيش.
وصفق عز الدين ذو الفقار بيديه ولعله صاح أيضا صيحة نيوتن الشهيرة «وجدتها»! وعرض عليها دورا صغيرا في الفيلم «أزهار وأشواك»، وعلى الفور استقبلت هند العرض بالترحاب أليست السينما هي معشوقتها؟ فلم لا تجرب حظها؟
ومع بداية التصوير وجدت هند نفسها وجها لوجه أمام نجومها الذين تعشقهم مديحة يسري، عماد حمدي وعرض الفيلم في 17 نوفمبر 1946 وحقق نجاحا طيبا، ولفتت هند إليها الأنظار المدربة، فاسندوا اليها دورا صغيرا في فيلمها الثاني «الروح والجسد» مع نجم الغناء والسينما الرائع محمد فوزي، وكاميليا وشادية، وكمال الشناوي، وعرض الفيلم عام 1948.
•بعد وفاة زوجها الدكتور فياض قام أقاربه برفع دعوى قضائية خاصة وأنهما، لم ينجبا لذلك سيكون الميراث مشترك بينها وبين أشقائه مؤكدة أنها كانت مستعدة لأن تتنازل عن كل الميراث مقابل ألا يثار الموضوع في المحاكم والصحف، إلا أنهم فضلوا القضاء، وقاموا برفع 5 دعاوى قضائية عليها على الرغم من أن الدكتور محمد فياض زوجها قد كتب قبل وفاته جزءًا من ممتلكاته لها