هيفا وسيرين تبيعان . الخضار!

ربما كانت مصادفة أن يتزامن عرض فيديو كليب هيفا وهبي "بكرة بفرجيك" الذي تظهر فيه كبائعة خضار في أحد أسواق نابولي مع انتشار مجموعة صور جديدة لسيرين عبد النور مستوحاة أيضاً من سوق الخضار والفواكه لكن في لبنان.
وقد بدت سيرين في الصور قريبة الشبه من هيفا، خصوصاً أنّها رفعت شعرها بطريقة تشبه تسريحة هيفا في الكليب الجديد.
وكانت قنوات "روتانا" بدأ عرض كليب هيفا "بكرة بفرجيك" الذي تعاونت فيه مع المخرج الإيطالي جيانجي مغنوني. ويبدو أنّ السرقة أو اقتباس الأفكار في الفيديو كلبيات، ظاهرة لم تعد حكراً على المخرجين اللبنانيين. كليب هيفا الذي سبقه الكثير من التطبيل والتزمير والترويج بأنّه عمل عالمي، مقتبس عن فيلم "سنيورا مالينا" لمونيكا بيلوتشي.
أما مضمونه فيواصل إظهار هيفا كامرأة مغرية ومثيرة، تقدم بعض وصلات الرقص التي حفظها المشاهد في حين أنّ مشهد نشر الغسيل مكرر وقديم. كما أنّ العمل يتضمّن بعض المشاهد التي تشبه كليب "يا حياتي قلبي" الذي قدمته هيفا قبل سنوات. فيما شبّهه البعض بكليب مروى "فيها إيه لو أكلم صاحبك".
المميز في العمل هو إطلالة هيفا التي بدت أجمل وأصغر سناً، يليق بها رفع الشعر. لكنّ "بكرة بفرجيك" لم يخرج عن كونه إعلاناً تجارياً كما هي الحال مع كلّ أعمال "روتانا"، فهو يتضمن ترويجاً للقهوة سريعة التحضير من "نسكافيه". نرى ذلك من خلال مشهد المقهى حيث تقوم هيفا بإعداد فنجان "نسكافيه".
هل يمكن إطلاق كلمة عمل عالمي على فيديو كليب مأخوذ من فيلم أجنبي شهير، ويتضمّن إعلاناً للقهوة في حين أنّ هيفا قدّمت أعمالاً أكثر جودة سابقاً مثل أغنية "ياما ليالي" التي تُعتبر أفضل بكثير من "بكرة بفرجيك" سواء لناحية الألحان والتوزيع أو لناحية الفيديو كليب الذي أخرجه يومها الراحل يحيى سعادة وقدم أفكاراً مختلفة وغير مقتبسة؟