واحة الاسترخاء

بعد يوم طويل من العمل والأعباء المنزلية لابد وأن تشعرى بالتعب والأجهاد. يصبح حينها الحصول على حمام دافىء هو أكبر أحلامك. فى الحقيقة الحمام هو وسيلة هامة للاسترخاء وتدليل الحواس والأهتمام بالبشرة والتخلص من التوتر الذهنى وهنا سنحاول تزويدك ببعض المعلومات المفيدة التى ستجعل حمامك أمتع.


وقت الحمام هو وقت خاص وشخصى لك انت لذا يجب ألا يكون هناك أى إزعاج أو مقاطعات من أفراد الأسرة. فإجعلى من الحمام ملكية خاصة بك لمدة 30 دقيقة ويمكنك الحصول على هذه الفترة من الهدوء بعد خلود الأطفال إلى النوم.


حرارة المياه عامل أساسى لجعل حمامك ممتع. وإلا شعرت بعد الحمام بقدر أكبر من الأرهاق. وينصح أن تبدأى بالماء الفاتر ويمكن بعد ذلك إضافة ماء أكثر حرارة أثناء الاستحمام حيث يتأقلم جسمك على حرارة الماء بشكل تدريجى. حاولى بقدر الإمكان الحفاظ على الحمام نفسه دافىء فيمكنك غلق باب الحمام بضع دقائق قبل دخولك لتشعرى بالدفء والهدوء.


أولا إبدأى يتنظيف حوض الاستحمام بالمستحضر المناسب والماء الفاتر. رتبى المستحضرات التى ستقومى باستخدامها يحيث تكون فى متناول يدك من شامبو للشعر, رغوة استحمام, أسفنجة أو لوفة استحمام. فرشاة الأملاح التى يمكنك إضافتها للمياه كذلك بعض الزيوت الفواحة للحصول على رائحة عطرة. ولا تنسى كريمات التغذية وزيت بعد الأستحمام. وأهم شىء المناشف تكون بحجم مناسب.

هى وسيلة هامة من وسائل التجميل لصاحبات البشرة الجافة. هذه الزيوت تطفو على سطح الماء الموجود بحوض الاستحمام فتقوم بتغطية جسمك تغطية كاملة بطبقة خفيفة تترك بشرتك فى منتهى النعومة. ومعظم بيوت التجميل لديها هذه الزيوت بروائح وعطور مختلفة لتختارى ما يناسب ذوقك. وإن لم تكن متوفرة لديك فيمكنك استخدام أى زيوت متوفرة لديك بالبيت مثل زيت الزيتون أو زيت اللوز والفول السودانى.

وهى مصنوعة من كربونات الصوديوم وهى تحافظ على بشرة الجسم من الجفاف وبخلطها مع الماء الفاتر تصبح من أشهر الأساليب لتخفيف الألم والأوجاع بالجسم.

وهى تساعد على التخلص من الدهون والجلد الميت والرؤوس السوداء التى يمكن أن تظهر فى منطقة الظهر والكتفين. ينصح باستخدام هذه المنتجات مرة أو مرتين على الأكثر فى الأسبوع.

وهى تستخدم دائما مع الصابون أو رغوة الاستحمام لفرك المنطقة الداكنة اللون أو المناطق الخشنة ويفضل أن تتم عملية الفرك بشكل دائرى دون استخدام ذات للقوة حتى لا يصاب الجلد بالألتهاب.

مزيل لرائحة العرق لا يمنع العرق أو يقلله أنه فقط يعمل على منع البكتريا من تحليل العرق مما يسبب الرائحة الغير مستحبة. أما مضادات العرق فهى تمنع عملية العرق نفسها. ويحذر من استخدام مزيلات رائحة أو مضادات العرق على بشرة ملتهبة أو على جروح أو حروق.

للأسف لم تعد مواكبة للعصر ويندر استخدامها الآن. على الرغم من إنها تعطى جسمك رائحة جميلة تدوم طويلا وتساعدك على ارتداء ملابسك بسهولة بعكس الكريمات والزيوت التى تلتصق بالملابس. وأخيرا إذا استعملت بعض نقاط من أى زيت على جسمك قبل الأستحمام وبعد مكوثك بحوض الأستحمام حوالى 10 دقائق. استعملى أسفنجة الحمام لفرك جسمك وستندهشين من كم الجلد الميت الذى تخلصت منه.
كما ان وضع نقاط من الزيوت الأساسية فى حوض الأستحمام يضمن لك التمتع برائحة نضرة على مدار اليوم.
أخيرا لا تنشفى جسمك بشكل سريع أو حاد بعد الأستحمام ولكن قومى بذلك بشكل رقيق حتى لاتفسدى الهدوء والاسترخاء اللذان نعمتى بهما أثناء الأستحمام.

هذه نصائحنا والآن دورك لتنفذيها وتجعلى من حمامك واحة للاسترخاء والراحة

يسلمو اسراء فعلا والله ما في احلى من حمام حلو وهادي بعد الرجوع من الدوام .