(( وصية لك ))... إذا كان عندك صديق


أوصى الإمام الشافعي -رحمه الله - يونس بن عبد الأعلى يوماً بقوله :
يا يونس، إذا بلغك عن صديق لك ما تكرهه، فإياك أن تبادره بالعداوة، وقطع الولاية فتكون ممن أزال يقينه بشك، ولكن القه، وقل له : بلغني عنك كذا وكذا، واحذر أن تسمي له المبلغ، فإن أنكر ذلك، فقل له : أنت أصدق وأبر، لا تزيدن على ذلك شيئاً، وإن اعترف بذلك، فرأيت له في ذلك وجهاً لعذر فاقبل منه، وإن لم تر ذلك، فقل له : ماذا أردت بما بلغني عنك؟!
فإن ذكر ماله وجه من العذر فاقبل منه، وإن لم تر لذلك وجهاً لعذر، وضاق عليك المسلك، فحينئذ أثبتها عليه سيئة، ثم أنت في ذلك بالخيار : إن شئت كافأته بمثله من غير زيادة، وإن شئت عفوت عنه، والعفو أقرب للتقوى، وأبلغ في الكرم، لقول الله تعالى : » وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله.
فإن نازعتك نفسك بالمكافأة فتفكر فيما سبق له لديك من الإحسان، فعدها، ثم ابدر له إحساناً بهذه السيئة، ولا تبخسن باقي إحسانه السالف بهذه السيئة، فإن ذلك الظلم بعينه يا يونس ، إذا كان لك صديق فشد يديك به، فإن اتخاذ الصديق صعب، ومفارقته سهل .


أخي في الله ،
حين تقرأ هذه الوصية ، تدرك حقيقة الأخوة ، عند سلفنا الصالح ، ومكانتها العظيمة في نفوسهم ، وحرصهم البالغ في المحافظة عليها ، فأنت ترى في هذه الوصية الكريمة خطة رائعة ، يرسمها شيخ لتلميذه ، يعلمه فيها كيفية الحفاظ على الأخ ، عند المحكات ، وانتشار الشائعات ، وسعي الوشاة . وتدرك أيضاً كم نظلم أنفسنا وإخواننا ، حين نصرم حبل الود ، ونقطع العلاقات، ونؤسس للعداوات ، بسبب كلمة نقلت ، الله أعلم بحقيقتها ، دون أن نكلف أنفسنا عناء التبين والتثبت ، فسرعان ما تنقلب المودة إلى بغضاء ، والحب إلى كراهية ، والصداقة إلى عداوة، والإحسان إلى إساءة .


أين الأحرار.. الذين يحفظون وداد لحظة ، وصحبة ساعة ؟!
أين الأحرار.. الذين يبقون على الأخ ، ويديمون وصله؟!
أين الأحرار.. الذين يغفرون الزلات ، ولا يتخذونها وسيلة وسبباً للهجران ؟!
أين الأحرار.. الذين يكافئون السيئة بالحسنة، ويعفون؟!
أين الأحرار.. الذين لا يبخسون الحسنات، ولا يبرزون السيئات؟!
أين الأحرار.. الذين لا يظلمون الصديق، ولا يفرطون به، ويسارعون في التماس الأعذار؟!


أيها الحر الكريم.. إن كان لك صديق فشد يديك به..
وأسّـس علاقتك به على الحب والصفاء..
واحذر أن تكون على الغش والخداع..
أو على أساس عداوة الآخرين.. فإنها باطلة لا تدوم ..


موضوع حلو كتير وراقي الصداقة كنز بمعنى الكلمة بتستاهل كل التضحية والتقدير الانسان تعامل ومبدأ واهم اشي الأخلاق
الصداقه عطاء بلا مقابل ونصيحه عند اللزوم وتضحيه وقت الفداءوصعب وجودها فى زمن نحاول ان نتحرى فيه الصدق والصديق
الصداقة كنز لا يفنى،بس لازم تعطيها للي يستاهلها،مو لاي واحد

تسلم علي الموضوع ، بس والله الواحد دلوقت مابقاش يصدق اي حد .

الصديق وقت الضيق ..... تعرف معادن الناس جيدا وقت ما تمر بكرب

مواضيع مقترحة


نكتة حلوة 1
مؤلمه ولكن رائعه..!
هل المغني فنان؟ كيف تكون الاغنية مضرة او مفيدة ؟ هل هناك موسيقا تخص عبادة الشيطان ؟
تعرف على أجمل الدموع ...!
( إستفتاء ) حول تغيّر الناس بسبب المال ..!
فزورة جامدة طحن؟