وفاة ضابط في مخبأ أدولف هتلر عن 93 عاما

قال ناشر قصة حياة البارون بيرند فرايتاج فون لورينجهوفن الذي كان ضابطا شابا عندما كان يقدم للزعيم النازي الالماني أدولف هتلر في مخبئه التقارير النهائية عن تقدم الجيش الاحمر ان البارون توفي عن عمر بلغ 93 عاما. وقال الناشر فولف يوبست زيدلر الابن ان فريتاج فون لورينجهوفن الذي كان شاهدا على التاريخ بسبب عمله مساعدا لجنرالات الجيش في مخبأ برلين وفي ستالينجراد توفي لاسباب طبيعية في ميونيخ يوم 27 فبراير شباط. ولم تنشر معلومات عن وفاته في بداية الامر في وسائل الاعلام الالمانية رغبة من اسرته في ابقاء الخبر طي الكتمان. وقضي لورينجهوفن الذي كان رجلا ودودا ويتمتع بذاكرة حادة ويحتفظ بذكريات دقيقة وجدت طريقها للنشر في كتب بالالمانية والانجليزية الشهور الاخيرة من الحرب العالمية الثانية يراقب هتلر عن كثب في المخبأ. وكان لورينجهوفن قد قال في مقابلة مع رويترز عام 2005 كانت لهتلر وجوه مختلفة... كان يستطيع ان يكون ودودا. كانت تتملكه الجذابية النمساوية احيانا. كان يسأل الناس دائما عن صحتهم. واضاف متذكرا عمليات التفتيش اليومية لكامل الجسم التي كان يخضع لها ولكنه كان غالبا في برودة الثلج ولا يثق في احد بتاتا. واضاف ان هتلر كان قاسيا خاصة مع ضباط الجيش. كان يلومهم على كل شيء. وتولى لورينجهوفن الذي كان رجلا طويلا وانيقا مناصب كبيرة في قوات الدفاع الاتحادية في المانيا الغربية منذ عام 1956 كجنرال بعد أن قضي عامين في معتقل بريطاني لاسرى الحرب ثم عمل في مجال النشر في ميونيخ. وكان لورينجهوفن شاهدا حيا مع هتلر وغالبا ما تضمنت الاعمال الوثائقية في فترة ما بعد الحرب شهاداته وكان مستشارا لفيلم السقوط. وشارك أيضا في تأليف كتاب من أفضل الكتب مبيعا عن تجاربه في المخبأ ونشر لاول مرة في فرنسا بعنوان بالفرنسية في مخبأ هتلر ثم نشره بالالمانية فيما بعد الناشر زيدلر في برلين بعنوان مع هتلر في مخبأ. وقال لورينجهوفن مرت أوقات فكرت انني لن اخرج حيا من المخبأ... حالفني الحظ كثيرا في حياتي. وقال لرويترز ان هتلر اضطر في النهاية دون ان يدري الى الاعتماد على انباء العدو. وتعين على لورينجهوفن أن يرتجل ليقدم معلومات لهتلر بعد ان فرت كتيبة اتصالات الجيش التي كان قوامها 400 فرد من المخبأ جماعة. ومع اقتراب السوفيت بدأ لورينجهوفن استخدام تقارير من رويترز وهيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) ليحرر منها تقاريره. وقال كان نائب الملحق الصحفي في المخبأ يتابع رويترز وهيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي). وبدأ يقدم لي تقاريرهما الصحفية. وكانت تحتوي على معلومات مهمة لم نعد نملكها عن المواقع الجغرافية لتقدم الحلفاء. واضاف تعين علي ان اعرف ما كان يحدث وكانت برقيات رويترز مفيدة... اكتشفت انه يمكنني الوثوق بها... كان هناك بعض الدعاية. ولكن كان من السهل تجاهل هذا. وعندما أصبح السوفيت على بعد بضع مئات الامتار يوم 29 أبريل نيسان فر لورينجهوفن عبر برلين الغربية. وكان قد حصل على اذن من هتلر لتنفيذ خطة يخترق من خلالها الحصار السوفيتي ليصل الى الجنرالات الى الغرب من برلين.