ياسمين جيلاني تروي قصة حبها لعمر خورشيد

“الحب والسلام هما أساس الوجود علي الأرض “بهذه العبارة بدأ” عمر خورشيد” أحدث عريس في الوسط الفني حديثه معنا موضحا كواليس ارتباطه بالفنانة الشابة “ياسمين جيلاني” وكيف أنه اختارها بين الكثيرات ليصارحها لحبه وارتباطه بها بعد رحلة صداقة دامت لأكثر من ثماني سنوات. “ياسمين” أيضا عبرت في حديثها عن حبها “لعمر” واعترفت بأنها كانت تنجذب إليه وتثق في صراحته ومواقفه الرجولية والتي تعني الحنية والاحتواء. ” ياسمين” قالت: “نحن أصدقاء منذ أكثر من ثماني سنوات وبحكم الزمالة في الوسط الفني بدأنا نقترب من بعضنا البعض وكنت أشعر بأن “عمر” هو الصديق المقرب الذي أحكي له كل مشاكلي وأزماتي فكان يعرف عني كل شئ ولكن الحقيقة انني لم أكن أتوقع أن تنقلب الصداقة إلي حب وزواج. واضافت: “بصراحة أعتقد أن الحب أو الإعجاب كان متبادلا لأني أعتقد أن الصداقة والحب بينهما شعرة لأن أي صديق بالتأكيد يحب صديقه وإلا فلماذا هما أصدقاء وهما غير مجبرين لأني أعلم أن الإنسان قد يكون مجبرا علي أهله أما أصدقائه وأحبابه فلا يوجد إجبار وبخصوص الزواج لم أتوقع حدوثه في بداية صداقتنا ولكن تطور العلاقة جعلني أترك الأمور علي الله فلو كان نصيبي فلن يأخذه غيري. ياسمين تكمل حديثها: “في تلك الفترة كنت أهتم بعملي لأقصى درجة حتى سافرت في رحلة خارج مصر وعندما عدت اتصلت بعمر لاطمئن عليه وفوجئت به يدعو نفسه لزيارتنا في المنزل هو ووالدته وفاجئنا بطلبه يدي ووافقت علي الفور لأن مدي التفاهم والحب كان كبيرا لذا فإن فترة الخطوبة لم تتعدي الأسبوعين قضيناها في الاتفاق والتجهيز لعش الزوجية وتفاصيل كتب الكتاب”. ما الذي أعجبك في عمر؟ أجابت: “أعجبتني شخصيته منذ صداقتنا فقد كنت أعرف أنه صريح جدا ولاحظت أن عينيه مليئة بالحنان والطيبة والشهامة فأنا أعتبره أكثر شخص “ابن بلد” ويعرف كيف يتعامل معي وهو كذلك مستمع جيد لما أتحدث عنه سواء مشاكلي أو أصدقائي الآخرين كما وجدت فيه تفهما كبيرا لشخصيتي والتقينا في عدة نقاط أهمها الشخصية المستقلة “والجدعنة ” وحب الخير والأهم من ذلك هو قدرته علي احتوائي في وقت انفعالي”. ياسمين تتابع: “أتذكر أول هدية قدمها لي كانت عبارة عن خاتم علي شكل حصانين وذو قيمة كبيرة وقتها بدأت أشعر بأن اهتمامه بي يتعدي الصداقة خاصة أن الخاتم به نوع من الرقة والذوق الرفيع الذي يدل علي أن الذي أهداه فكر طويلا وانتقي بعناية ولم تكن مجرد “هدية والسلام” فقد كان مدلولها أقوي بغض النظر عن قيمتها المادية”. وعلي الجانب العملي تقول “ياسمين” أتمني تقديم عمل مشترك مع “عمر ” لأنني أشعر أننا توأم متوافق و”كابلز” جيد يستطيع النجاح ولفت الأنظار خاصة وأن ” عمر” شاب موهوب وكذلك يثق في أدائي التمثيلي”. انتقل إلى الطرف الآخر الفنان عمر خورشيد الذي قال: “تعرفت علي ياسمين وأنا أشعر بانجذاب خاص نحوها ولكني قررت وقتها آلا تتعدي العلاقة جسور الصداقة حتى أتيقن من صدق مشاعري نحوها وحتى أبدأ في التخطيط لبدء العلاقة وتطويرها وإنهائها علي سنة الله ورسوله وقررت أن اطلب يدها في نفس الوقت الذي عرفت أنها مسافرة خارج مصر وانتظرت عودتها وفوجئت باتصالها للاطمئنان علي وهنا قررت الذهاب لمنزلهم وقراءة الفاتحة والاتفاق علي التفاصيل مع “خال” ياسمين الذي تفهم طبيعة العلاقة وساندني بكلمات جميلة”. الفنان الشاب ونجل الفنانة علا رامي أضاف: ” كانت الخطوة رائعة ولم نقرر موعد للزفاف ولكن قررنا البدء في التجهيز مباشرة لكل شيء حتى انتهينا من كل ذلك في حوالي أسبوعين وقررنا كتب الكتاب والحقيقة آن ” ياسمين” إنسانة رقيقة وتستاهل كل خير فهي تفكر بعقلها وقلبها بحيث لا يطغي أحدهم علي الآخر فرغم أنها رومانسية جدا وحالمة ومشاعرها جياشة إلا أنها تعرف جيدا واجباتها وحقوقها وتساندني كثيرا في كل المواقف وتعطيني رأيها بحكمه لا أجدها في كثير من “بنات الأيام دي”. ويقول عمر “الغريب أيضا في شخصية “ياسمين” أنها طباخة ماهرة “وست بيت شاطرة” رغم أن من يراها للوهلة الأولي يعتقد بأنها دلوعة ولن تستطيع تحمل بيت خاصة وأن الكثيرات من الفنانات الشابات في الوسط يكون اهتمامهن أكثر بالمظاهر ولا يكون في عقولهم النية لفتح بيت والزواج وإنجاب الأطفال ولكني لمست في ياسمين حبها للأطفال خاصة البنات وأتمنى أن يرزقني الله منها بالولد الصالح وسوف اسميه “يوسف” تيمنا بسيدنا “يوسف” الصديق عليه السلام أما إن جاءت أنثي فهو خير من عند الله”. علي الصعيد الفني يقول عمر لقد شاركتني ياسمين سعادتي بنجاح مسلسل ” الإمام الغزالي” الذي شاركت فيه وكثيرا ما كانت تساندني نفسيا قبل دخول اللوكيشين واعتقد أنها ” وش السعد عليا ” لأن المسلسل نجح رغم ظلمه في سوء توقيت العرض وعدم توفير الدعاية الملائمة لحجم إنتاجه”.