يانصيب البريد الإلكترونى و أِشهر خدع النصب عير الإنترنت!

إعلام بالفوز بيانصيب البريد الإلكترونى

The National Lottery

WINNING NOTIFICATION!!

عنوان رسالة ترسل بكثافة على البريد الإلكترونى، و يشير محتواها ببساطة إلى حصول بريدك الإلكترونى على جائزة اليانصيب القومية، التى تقدر بمبالغ طائلة (تختلف من رسالة للآخرى)،ولكنها تتراوح فى الغالب ما بين خمسمائة ألف إلى مليون ونصف جنية إسترلينى،والمطلوب إرسال معلوماتك الشخصية إليهم ثم الإتصال بشخص ،يترك لك أسمة وبريدة الإلكترونى، ليتم الإتفاق معة على تحويل هذة الأموال إليك .

يختلف بالطبع رد الفعل على هذة الرسالة، بإختلاف شخصية المرسل إلية ،ولكن بالطبع لا يمكن إنكار الرغبة فى التصديق، التى لابد وانك ستلح علي كل من تأتية هذة الرسالة ..

سترسل بياناتك ،وتنتظر الرد والذى سيأتى بنفس الصيغة الموحية بالصدق والدقة، ليخبرك بالإجراءات التى يستوجب عليك فعلها ،وهى تحويل مبلغ معين لازم لإجراءات التحويل بإسمك!

إذا كنت صدقت بالأساس إنة من الممكن أن تربح اليانصيب من دون أن تكون قد أخدت رقما أو أشتركت فية من قبل، فليس بمستغرب أن تصدق إن تلك الأموال المطلوبة منك والمسماة برسوم التحويل، لا يمكن للجهة حذفها من رصيدك المليونى لديهم !

فى الحقيقة هناك كثيرون ارسلوا أموالا بالفعل،فما قيمة بضعة الاف بالمقارنة بالمليون..! ,ولكن فى الحقيقة هؤلاء انتظروا كثيرا حتى أكتشفوا الخدعة..

فمجرد بحث بسيط على الإنترنت حول الكلمة أو ترجمتها لللغة العربية يانصيب البريد الإلكترونى,ستكشف لك العديد من المفاجات أولها أن الرسالة المرسلة إليك ترسل بكثافة غير طبيعية يوميا وتتشابة جميع الرسائل فى نفس الأسلوب و نفس القصة و نفس النهاية!وهى قصص تتردد كثيرا على المنتديات العربية ،يمكنك البحث بنفسك حتى تتعرف عليها..

ثانى هذة المفاجأت هى أن هناك عدة مواقع إنترنت حقيقية بالفعل، لليانصيب القومى ،و لكنها جميعها تضع الأرقام الفائزة (التى أِتركت أو اشترت بطاقتها)على الموقع ،و تحذرك فى صفحة خاصة، بعدم الإستجابة لأى رسالة إعلام بالفوز تأتيك من منتحلى صفة المؤسسة، حيث أن نظام إعلام الفائز فى اليانصيب الحقيقى ،يتم عن طريق الإتصال بة على عنوان منزلة أو رقم هاتفة ولا يستخدم البريد الإلكترونى للتفاوض بشأن الجائزة على الإطلاق.وربما هو موقعا واحدا أو اثنين من يستخدمون البريد الإلكترونى فى إعلام الفائز وهذة المواقع تحذرك من إستقبال رسائل النصب وتضع لك عناوين البريد الإلكترونى التى ترسل بها رسائل الإعلام بالفوز*.

المفاجأة الثالثة :بالبحث عن نفس الكلمة تجد ألافا من العناوين الشبيهة بتلك التى ارسلت لك رسالة الربح مذكورة على مواقع إنجليزية مخصصة لفضح طرق النصب عبر البريد الإلكترونى !

هذة الطريقة ليست الوحيدة التى يستخدمها محترفو النصب والإحتيال عبر شبكة الإنترنت،فهناك العديد من الطرق و الحيل التى يستخدمها النصابون،وإن كانت أشهر الطرق المستخدمة فى هذا المجال هى تلك المسماة بالنصب النيجيرى ،أى تلك التى تعتمد على إغراء الضحية بأموال طائلة يحصل عليها بإعتبارها نسبة من مبالغ مليونية يساعد فى نقلها للراسل وتكون عملية النصب أيضا عن طريق طلب رسوم مالية يتم إرسالها لعنوان معين او لبنك معين وكذلك الحصول على معلومات خاصة بالحساب البنكى أو البطاقة الإئتمانية للضحية ..

وهذة بعض الأمثلة على هذة النوعية من الرسائل :

الحاجة مريم حسن أرملة تاجر كاكاو و زيوت بساحل العاج خلف وراءه ثروة تبلغ 1.2 مليون دولار و ليس لها أولاد و هي مصابة بداء السرطان وتريد صرف ثروتها في أعمال خيرية في بناء مسجد أو دار للأيتام أو في حملات الدعوة لله و تبحث الحاجة مريم حسن عن وسيط يجسد هذه الأمنية و تعهدت في الرسالة الإلكترونية بإستفادة الوسيط من نسبة 5 بالمائة من الأموال .

نموذج لرسالة من الرسائل التى استخدمت فى إيقاع الكثير من الضحايا العرب :

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة اللة

من سعادة المستشار الخاص للرئيس الليبيري السابق/ شارلس تيلا
الوكيل القائم بأعماله التجارية ومشاريعه المختلفة بالبلاد وخارجها.

قال الله تعالى في محكم تنزيله تعاونوا على البر والتقوى ولاتعاونوا على الاثم والعدوان صدق الله العظيم


اولا دعوني ان اقدم لكم نفسي، انا إسمي السيد/ شريف سيسي كونتا، المستشار الخاص لأعمال الرئيس الليبيري السابق (المخلوع) ، السيد شارلس تيلا...لجمهورية لببيريا، الذي عانت ويلات الحرب منذ وصوله الى الزعامة ومكث رئيسا للجمهورية حتى جاءت حركة المقاومة التي تسمى (باللورد) وقاومته حتى اضطر مقهورا ان يتنحى من زمام مقاليد الحكم ويلجأ الى العملاق الافريقي(جمهورية نيجيريا الفدرالية) بتنسيق مع رئيسها الذي يمثل الاب الافريقي للروؤسا الافارقة لحمايته من المحكمة الدولية التي اقيمت في جمهورية سيراليون انذاك وتم تنفيذ الحكم على كثير من كبار مسؤولي الحكومة السيراليونية و الليبيرية الذين اثبت تورطهم في اشعال الحرب في الشقيقة جمهورية سيراليون. حيث وجهت الدعوة اليه للحضور والامتثال امام المحكمة، لكن لم تتمكن تلك المحاولات بأخذة الى المحكة في سيراليون.

فقامت محكمة العدل الدولية وبضغوط مشددة على الاب وهو الاخير وبخ بالتهديد ان لم يسمح بتسليم السيد/ شارلس تيلا، كما ان هنالك اثبات تهمته في ارتكاب جرائم حرب وإنتهاكات لحقوق الانسان، فلم يعد الاب ان يكون قادرا لتوفير حمايته،عليه ايضا ان يسلمه الى المحكمة بحكم انه يستضيفه في بلادةوكان ذلك تحت ضغوط مكثفة من الجالية الدولية، فلم يكن هنالك خيار للرئيس الليبري السابق/ شارلس تيلا الا وان يلجأ هذه المرة للفرار فقام محاولا لذلك الى جمهورية الكامرون حين تم القبض علية على الحدود ومعه مبلغ ضخم من الاموال وتلك كانت فقط لتسهيل هروبه من نيجيريا، وهو الان في قبضة يد محكمة العدل الدولية لمحاكمته ونهاية مصيره لاحول ولاقوة الا بالله.

فخامة السادة أطال الله عمركم ورعاكم وحماكم من شر كل حاسد اذا حسد واعانكم في كل اموركم وفي مثل هذة الصفقة التجارية التي اود ان اعرفكم إياها.

بإسمي مستشار الخاص للرئيس الليبري السابق/ شارلس تيلا،اود ان اوضح لكم إنني ابحث عن محض الثقة والامانة وأيدي امينة ومن ثم نتمنى من الله الكريم التوفيق والسداد في كل أمورنا. عليه، بحوزتي مبلغ قدرة
US$75,000,000.00
خمس وسبعون مليون دولار امريكي. وإنني لا استطيع من الاستفادة منها او إستثمارها في إفريقيا،، مخافة ان تصادر مني وترمي بي في غياهب الجب، ولعلمكم ان كل الاعمال التي اباشرها في معاملاتنا لم تزل في قيد التنفيذ، وما زلت مشرفالها.

فلابد ان يتم إستثمار هذا المبلغ خارج إفريقيا وعلى وجه الخصوص اخترت دول الخليج لانها هى الانسب والاستثمار مفتوح فيها بصورة رسمية.

فأرجو من سيادتكم قبول هذه الرسالة بكل احترام وتقدير وليكن الرد فورا ونحن في إنتظار ردكم المقنع.

المستشار الخاص للرئيس الليبري السابق السيد/ شريف سيسى كونتا

وبعيدا عن الرسائل الوهمية بالفوز باليانصيب ورسائل المليارديرات الأفارقة المتعسرين ! هناك أشكال اخرى كثيرة ومتنوعة لعميات النصب عبر الإنترنت،بشكل عام وعن طريق البريد الإلكترونى بشكل خاص ونظرا لإنتشار هذة الظاهرة خصصت مايكروسوفت صفحة خاصة لتساعدك فى الكشف عن خدع الاحتيال الخاصة بالدفع المسبق للرسوم وتجنبها إضغط هنا لزيارتها

يتناول هذا القسم تعريف ما يسمى بالبريد الإلكترونى المخادع وتضع لك مجموعة من العلامات الإضافية التى تساعدك فى الكشف عن خدع الإحتيال الأخرى التى قد عبر البريد الإلكترونى

سبع علامات تحذرك لوجود خدعة:

1.
لا تعرف الشخص الذي أرسل إليك الرسالة.

2.
تُمنح وعداً بجمع مبالغ غير محددة من المال مقابل جهد صغير، أو لا جهد إطلاقاً.

3.
يُطلب منك دفع مال مقدم لنشاطات مشكوك فيها، أو رسم معاملات، أو تسديد كلفة تسريع العملية.

4.
يُطلب منك توفير رقم حسابك المصرفي أو معلومات مالية أخرى، حتى ولو عرض المرسل إيداع المال في الحساب.

5.
يتخذ الطلب طابعاً من الإلحاح.

6.
يطلب المرسل بصورة متكررة المحافظة على السرية.

7.
يعرض عليك المرسل إرسال نسخ عن شهادات حكومية أو معلومات مصرفية أو براهين أخرى تدل على أن نشاطه شرعي (وتكون هذه البراهين مزيفة).

وبالرغم من وجود تلك الصفحة المسماة بدليل للأمان فى إستخدام البريد الإلكترونى ،إلا ان الحيل لاتنضب، و القصص لا تنتهى ،ولا يمكننا أبدا تصور الخدع التى ربما يتم إستخدامها فى المستقبل ،من قبل هؤلاء النصابون الإلكترونيون الظرفاء!