دخول

يا الله..عرب في الخدمة المدنية الاسرائيلية!

قالت مديرة إحدى الجمعيات الإسرائيلية التي تعمل على تشجيع الشبان العرب على أداء الخدمة الوطنية الإسرائيلية، تحت عدة مسميات مختلفة، إن السنوات الأخيرة شهدت ارتفاعا بنسبة 50% في عدد المتطوعين العرب للخدمة المدنية.

قد تكون النسبة غير دقيقة وغير رسمية ولكنها تشير إلى وجود ظاهرة من هذا النوع وهذه التصريحات لا تنشأ من فراغ. وكي لا نضع رؤوسنا في الرمل ونقول كل شيء بخير ينبغي العمل على فحص تلك المعلومات والتحقق منها والتصدي لتلك الحملة التي تسعى لأسرلة الشبان العرب ودمجهم في مجتمع يرفض مساواتهم ويعرف كيانه كدولة الشعب اليهودي، ويسن صبحة وعشية قوانين تزيد عنصرية هذا الكيان وتبث سمومها بشوفينية على قادة فلسطينيي الداخل. ففي الوقت الذي تقاطع فيه مؤسسات أوروبية إسرائيل لعنصريتها وكونها كيان احتلال غاشم؛ ينطلي الأمر على مضللين من عرب الداخل بوعود وهمية، وواقعية مهزومة، ويلتحقون بالخدمة المدنية الإسرائيلية. وذلك نابع عن قلة إدراك لحقيقة الواقع وبالتالي ينتج شريحة مشوهة الهوية.

حياة شموئيل مديرة جمعية شلوميت التي تعمل على تشجيع الشبان العرب على تأدية الخدمة الوطنية الإسرائيلية تحت شعار الأعمال التطوعية وتغرر بالشبان عن طريق إطلاق الوعود بأنهم سيحظون على المساواة الكاملة أسوة بمن أنهوا الخدمة العسكرية، تقول في لقاء مع صحيفة معريف أن ثمة ارتفاع بنسبة 50% في عدد الشبان والشابات العرب الذين «يلتحقون بالخدمة المدنية لصالح الدولة». وتضيف أن السنوات الأخيرة شهدت ارتفاعا في مستوى الإدراك حول الإيجابيات الكامنة في الخدمة المدنية، ونتيجة لذلك ارتفع عدد الشبان العرب والشابات الذين يتطوعون للخدمة المدنية. وتؤكد شموئيل أنها لا ترى أي فرق بين الخدمة الوطنية والخدمة المدنية.

الشهر الماضي أعلن عن موافقة السلطات الإسرائيلية على إقامة «أول جمعية عربية » تهدف إلى تشجيع الشبان العرب على تأدية الخدمة الوطنية الإسرائيلية.

وصادق وزير الرفاه الاجتماعي، يتسحاق هرتسوغ، الشهر الماضي، «بكثير من الغبطة»، كما نقل عنه، على قيام أول جمعية «عربية» باسم جمعية المساواة الاجتماعية والخدمة الوطنية في الوسط العربي وتهدف إلى تجنيد متطوعين عرب للخدمة الوطنية الإسرائيلية.

رئيس الجمعية هو شخص باسم عاطف القريناوي وأعرب لوسائل الإعلام العبرية عن «سروره» لهذا الخطوة قائلا: إنها تشكل فرصة لدمج المواطنين العرب في المجتمع الإسرائيلي.

تستخدم هذه الجمعيات جنرالات سابقين في الجيش الإسرائيلي وضباط في جهاز الأمن العام الشاباك وسياسيين إسرائيليين لقديم محاضرات للمتطوعين لتشجيعهم على أداء الخدمة الوطنية الإسرائيلية ودمجهم في المشروع. ولا تتوانى تلك الجمعيات عن تنظيم رحلات أو لقاءات في المناسبات الوطنية الفلسطينية لإبعاد المشاركين عن الأجواء الوطنية.

ويسعى المحاضرون إلى تقديم صور مشوهة للتاريخ والواقع، وإلى تشويه هوية الفلسطينيين في الداخل ضمن مشروع أسرلة يغيب وجه الصراع الحقيقي
شكرا على الموضوع

مواضيع مقترحة


القاعدة تقول للامريكيين: أوقفوا البحث عن جنودكم في العراق
أشهر الاختراعات التي أثرت في تاريخ البشرية وأسماء مخترعيها
هل نهاية صدام تعني نهاية العرب والفلسطينين خاصة
قمح مسرطن في مطاحن الدقهلية والوزارة تأمر بإعدام 5 آلاف طن
سيناتور يحتج على قراءة القرآن فى مجلس الشيوخ الأمريكى
القبض على ابن آل جور بتهمة حيازة مخدرات في سيارته
استخدم التطبيق