يقول القرآن إن الساعة قريبة، بينما يؤكد دعاة الإعجاز العلمي ما يقوله الفيزيائيون من أن الكون في اتساع دائم، فم ؟

يقول القرآن إن الساعة قريبة، بينما يؤكد دعاة الإعجاز العلمي ما يقوله الفيزيائيون من أن الكون في اتساع دائم، فما تفسير ذلك؟.

ﺃﻫﻢ ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﻓﻲ ﺳﻨﺔ 1929 ﻛﺎﻥ ﻭﻗﻌﻪ ﻛﺎﻟﻘﻨﺒﻠﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺸﺮ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﻭﺳﺎﻁ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ , ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻛﺎﻥ ﺍﻻ‌ﻋﺘﻘﺎﺩ ﺍﻟﺴﺎﺋﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺠﺮﺍﺕ ﺗﺴﻴﺮ ﻓﻲ ﺣﺮﻛﺔ ﻋﺸﻮﺍﺋﻴﺔ ﺗﺸﺎﺑﻪ ﺣﺮﻛﺔ ﺟﺰﻳﺌﺎﺕ ﺍﻟﻐﺎﺯﺍﺕ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﻘﺎﺭﺏ ﻭﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻵ‌ﺧﺮ ﻓﻲ ﺗﺒﺎﻋﺪ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻻ‌ﻛﺘﺸﺎﻑ ﻗﻠﺐ ﺫﻟﻚ ﺍﻻ‌ﻋﺘﻘﺎﺩ ﺭﺃﺳﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﻘﺐ , ﻟﻘﺪ ﺍﻛﺘﺸﻒ ﻫﺎﺑﻞ ﺃﻥ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻼ‌ﻳﻴﻦ ﺍﻟﻤﺆﻟﻔﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﺑﺘﻌﺎﺩ ﻣﺴﺘﻤﺮ ﻋﻦ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺑﺴﺮﻋﺎﺕ ﻫﺎﺋﻠﺔ ﻗﺪ ﺗﺼﻞ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷ‌ﺣﻴﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﻛﺴﻮﺭ ﻣﻦ ﺳﺮﻋﺔ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻨﺎ ﻓﻜﻞ ﺍﻟﻤﺠﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺮﺍﻫﺎ ﺣﻮﻟﻨﺎ - ﻣﺎ ﻋﺪﺍ ﺍﻷ‌ﻧﺪﺭﻭﻣﻴﺪﺍ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺠﺮﺍﺕ ﺍﻷ‌ﺧﺮﻯ ﺍﻟﻘﺮﻳﺒﺔ - ﻓﻲ ﺍﺑﺘﻌﺎﺩ ﻣﺴﺘﻤﺮ ﻋﻨﺎ . ﻭﻟﻨﺎ ﺍﻵ‌ﻥ ﺃﻥ ﻧﺘﺴﺎﺀﻝ ﻋﻦ ﻣﻌﻨﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻻ‌ﻛﺘﺸﺎﻑ . ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻛﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﺑﺘﻌﺎﺩ ﻣﺴﺘﻤﺮ ﻋﻦ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻓﺈﻥ ﺫﻟﻚ ﻻ‌ ﻳﻌﻨﻰ ﺇﻻ‌ ﺷﻴﺌﺎ ﻭﺍﺣﺪﺍ ﻭﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺗﻤﺪﺩ ﺣﺠﻤﻲ ﺃﻭ ﺍﺗﺴﺎﻉ ﻣﺴﺘﻤﺮ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ( ﻭَﺍﻟﺴَّﻤَﺎﺀ ﺑَﻨَﻴْﻨَﺎﻫَﺎ ﺑِﺄَﻳْﺪٍ ﻭَﺇِﻧَّﺎ ﻟَﻤُﻮﺳِﻌُﻮﻥَ ) ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻛﻤﺎ ﻧﻌﻠﻢ ﻣﺮﻛﺐ ﻣﻦ ﺳﺒﻊ ﺃﻟﻮﺍﻥ ﻭﻛﻞ ﻟﻮﻥ ﻣﻨﻬﻢ ﻟﻪ ﻣﻮﺟﺔ ﺫﺍﺕ ﻃﻮﻝ ﻭﺫﺑﺬﺑﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻭﺃﻗﺼﺮ ﻣﻮﺟﺔ ﺃﻋﻠﻰ ﺫﺑﺬﺑﺔ ﻫﻲ ﻣﻮﺟﺔ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﺍﻷ‌ﺯﺭﻕ ﻭﺃﻃﻮﻟﻬﺎ ﺃﻭﻃﺎﻫﺎ ﺫﺑﺬﺑﺔ ﻫﻲ ﻣﻮﺟﺔ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﺍﻷ‌ﺣﻤﺮ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺣﻠﻞ ﻫﺎﺑﻞ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﺭﺳﻬﺎ ﻭﺟﺪ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺤﺎﻻ‌ﺕ - ﻣﺎﻋﺪﺍ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻷ‌ﻧﺪﺭ ﻭﻣﻴﺪﺍ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺠﺮﺍﺕ ﺍﻷ‌ﺧﺮﻯ ﺍﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﻳﺤﺪﺙ ﺇﻧﺰﻳﺎﺡ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﺍﻷ‌ﺣﻤﺮ ﻭﻛﻠﻤﺎ ﺯﺍﺩ ﻣﻘﺪﺍﺭ ﺍﻹ‌ﻧﺰﻳﺎﺡ ﺍﻷ‌ﺣﻤﺮ ﺯﺍﺩﺕ ﺑُﻌﺪﺍ ﺍﻟﻤﺠﺮﺍﺕ ﻋﻨﺎ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﻫﺬﺍ ﺍﻷ‌ﻣﺮ ﻇﻬﺮﺕ ﺩﻻ‌ﺋﻞ ﻛﻤﻴﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺠﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻈﻠﻤﺔ ﻭﺧﻠﻒ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺠﻮﺍﺕ ﺟﺎﺫﺏ ﻫﺎﺋﻞ ﻳﺆﺩﻱ ﺑﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻻ‌ﻧﺰﻳﺎﺡ ﺍﻷ‌ﺣﻤﺮ ﻳﺘﻤﺪﺩ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻭﻳﺘﺴﻊ ﻣﻦ ﻧﻘﻄﺔ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻹ‌ﺷﻌﺎﻉ ﺍﻷ‌ﺣﻤﺮ … ﻗﺪ ﺗﺒﺪﻭ ﺍﻵ‌ﻥ ﻣﻌﺎﻧﻲ ﺍﻵ‌ﻳﺔ ﺍﻟﻜﺮﻳﻤﺔ ﻗﺮﻳﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﺫﻫﺎﻧﻨﺎ ﺑﻌﺪ ﺗﻮﺻﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺇﻟﻰ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻳﺘﺴﻊ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻳﺘﻤﺪﺩ ( ﻭَﺇِﻧَّﺎ ﻟَﻤُﻮﺳِﻌُﻮﻥَ ) ﻳﻘﻮﻝ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﺇﻧﺎ ﺑﻨﻴﻨﺎ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ ﻭﺇﻧﺎ ﻟﻤﻮﺳﻌﻮﻥ ﻗﻮﻝ ﻻ‌ ﻳﺤﺘﻤﻞ ﺍﻟﺘﺄﻭﻳﻞ , ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻟﻠﻜﻮﻥ ﺍﻵ‌ﻥ ﺑﻞ ﻭﻣﻨﺬ ﺑﻼ‌ﻳﻴﻦ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﺍﺗﺴﺎﻉ ﻭﺗﻤﺪﺩ ﻣﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ ﺗﺘﺴﻊ ﻭﺍﻟﻜﻮﻥ ﻳﺘﻤﺪﺩ ﻭﻛﻤﺎ ﻻ‌ﺣﻈﻨﺎ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﻈﺮﻳﺔ ﺃﻭ ﺍﻓﺘﺮﺍﺽ ﺃﻭ ﻧﻤﻮﺫﺝ ﻓﺤﺴﺐ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪﺍﺕ ﻗﺪ ﺃﺛﺒﺘﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﻭﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻠﻜﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﺃﺯﻣﺎﻥ ﻭﺃﻣﺎﻛﻦ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻗﺪ ﺟﻌﻠﺖ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻋﻠﻤﻴﺔ , ﺇﺫ ﻟﻢ ﻳﻈﻬﺮ ﺣﺘﻰ ﺍﻵ‌ﻥ ﻣﺎ ﻗﺪ ﻳﻌﺎﺭﺿﻬﺎ ﺃﻭ ﻳﻨﺎﻝ ﻣﻦ ﺻﺤﺘﻬﺎ ﻓﺄﺻﺒﺤﺖ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﺗﺴﺎﻉ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻛﺤﻘﻴﻘﺔ ﺩﻭﺭﺍﻥ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺃﻭ ﻛﺮﻭﻳﺔ ﺍﻷ‌ﺭﺽ