يوم المرأة العالمي

يحتفل العالم غداً بيوم المرأة العالمي، والذي أصبح مناسبة عالمية سنوية، ليس فقط للاحتفال بإنجازات المرأة، وإنما أيضاً للاعتراف بجهدها وتقدير مساهمتها بوصفها شريكا في التقدم الذي احرزته البشرية .
اليوم الدولي للمرأة أو اليوم العالمي للمرأة هو اليوم الثامن من شهر مارس / آذار من كل عام، وفيه يحتفل عالميًا بالإنجازات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للنساء. وفي بعض الدول كفلسطين[1] (منذ 8 مارس 2011) والصين وروسيا وكوبا تحصل النساء على إجازة في هذا اليوم.
الاحتفال بهذه المناسبة جاء على إثر عقد أول مؤتمر للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي والذي عقد في باريس عام 1945. ومن المعروف أن اتحاد النساء الديمقراطي العالمي يتكون من المنظمات الرديفة للأحزاب الشيوعية، وكان أول احتفال عالمي بيوم المرأة العالمي رغم أن بعض الباحثين يرجح ان اليوم العالمي للمرأة كان على إثر بعض الإضرابات النسائية التي حدثت في الولايات المتحدة.
و بهذه المناسبة بادرت عضوات الشبكة المتوسطية العربية لتطوير المجتمعات المحلية الى زيارة مخيم الزعتري الاربعاء وتقديم الورود والازهار للنساء والفتيات هناك تعبيرا عن دعمهن ومؤازرتهن للنساء السوريات في يوم المرأة العالمي.
وتاتي الزيارة التي نظمتها الشبكة وبالتعاون مع المنظمات النسائية الاتحاد النسائي فرع المفرق والزرقاء وجمعية التمكين الاقتصادي والاجتماعي للنساء للاضاءة على مشاكل المرأة اللاجئة سيما وان النساء اللاجئات معاناتهن مضاعفة وفقا لمديرة الشبكة امل الشواهنة.
واضافت الشواهنة في حديث لها ان اللجوء هو عذاب إنساني، وتقديم الورود هو دعم ومؤازرة للنساء واحساسنا بمعاناتهم، فالمرأة اللاجئة وغير اللاجئة ما زالت تعاني عنفاً ومساساً بكرامتها الإنسانية.
واضافت الشواهنة "في هذا اليوم العالمي للنساء نؤكد أهمية توفر الإرادة السياسية والمجتمعية لتحقيق المساواة بين الجنسين والعدالة الاجتماعية".
وتخلل الزيارة تتبع احوال النساء السوريات من خلال زيارة عدد من المراكز الصحية في المخيم حيث اشتكت الكثير من الامهات عدم تمكنهن من ارضاع اطفالهن بسبب الصدمات النفسية والصحية التي يعانينها وانهن يراجعن المركز الصحي لذلك سيما وانهن لم يتمكن من الحصول على الكمية المناسبة من حليب الاطفال واللازمة لاشباع اطفالهن الرضع.