دخول

يوم من حياتي

كنت نائم مثل كل يوم عندما اعود من المدرسة واذا باحدهم يطرق الباب لم اعر اهتماما اكملت نومي عاود ذلك الصوت استيقضت واذا بسكون حولي اين اهلي اين ذهبو انا وحدي في البيت هدوء هذة اول مرة اشعر بان الهدوء جميل سرحت قليلاً شعور بلحزن يغمرني كان الحياة توقفت ما هذا الذي يتحرك اسفل قدمي استيقضت من سباتي وسهوتي انة جندب نظرت الية وابتسمت ابتسامة صفراء مددت الية يدي كي انفضة عن رجلي لحضة ما ذنب هذا الجندب مذا فعل كي اقتلة ...لم يفعل شي ...بلا فعل....لا لم يفعل... ما ذنبة ...ذنبة انه جاء الى رجلي ....ضع مكانك مكانة ..نعم شعرت بما يشعر بة الجندب الا ن لا املك لنفسي شيا سوى الوقوف وانتظار الموت انتظار تلك اليد تقصف على جسمي لتنثر اشلاءة في كل مكان ....عندها رفعت راسي الى السماء وقلت سبحانك يا ربي اني ضعيف بين يديك ......لماذا خلقتني...لماذا انا .......واذا بصوت الباب يعاود من جديد ولكن بصوت اعلى ..واذا بصوت عجوز تنادي وتقول افتح يا علي بكفيك نوم فتحت الباب اجد جدتي... نظرت لها و ابتسامة على وجهي وقلت لها بصوت هادى ....ماذا يا جدة......الله يرضى عليك يا ابني اهلك ذهبو للفراط...هاة وشوة اعمللهم ...مش انته ابنهم والا ابن الجيران اة لازم تساعدهم ....يا جدة عندي امتحانات فانا في الصف العاشر وهذة مرحلة مهمه من حياتي اريد ان ادرس عندي بكرة امتحان ...طيب ماشي مثل ما بدك يا ابني خلص بقول لبوك انة عندك امتحانات .....لم يكن عندي سوى امتحان مع النوم..... رجعت الى فراشي تنهدت ..اة اة قال افراط فعلاً انهم مجانين ....لم يكن يهمني شي في تلك الفترة كنت افكر فقط كيف امضي يومي مش مهم بكرة المهم اليوم....لم ياتيني نوم في تلك اللحظة النعس طار ..قمت من فراشي يووة شو هذا الملل روتين كل يوم هيك من المدرسة على البيت ومن البيت على المدرسة .صعدت الى سطح المنزل كيف افرج عن الضيق الذي الم بي ...ان الطقس جميل اليوم ...اوف هذا كيف هيك طالع على الزيتونة ما بخاف يقع اخي رامي رايته من بعيد يحاول ان يمد يدة الى اعلى غصن في تلك الشجرة ينادي علية ابي ويقول لة لا تقع قربط بلزيتونة منيح....ضحكت وقلت لو انة يقع برتاح منه كنت غضبان منة هو كان الجاسوس لابي عندما يراني ادخن انا وزملائي في طريق المدرسة كان يركض على ابوي ويقولة شفتة يدخن يطبطبلة ويقلة انا بورية بس تا يجي رامي ينبسط يفرفش عمل شي لبوة اتقربلة ...اما انا فكان يوم اسود لي عندما اعود الى البيت ....يذهب ابي الى شجرة الزيتون ويقص منها مطرق ويقول هذا ل علي والله لخلية يعلم بجلدة لم اكن شريرا في تلك الفترة لاكنة القدر الذي رماني عند اهلي......بعد العودة من المدرسة .... اسماعيل صالح محمد بدي اروح اتغدى وانام ساعة منلتقي العصريات ...كنى نخرج خارج القرية بعيداً عن الناس من جبل لجبل ومن وادي لوادي ومن شجرة لشجرة كنا نحس انة الحياة حلوة هيك وكان صالح ابوة يشتغل بجمارك الاردنية يجيب معه دخان ويبيع ل ابو صقر كان يسرقلنا دخان كنا نولع السيجارة ونسبرس علية الاربعة.... انا يطلعلي اخر سحبة....صالح..اخوك اسامة شافك اليوم اكيد قال لبوك ..وشوة بطلت تفرق صرت مثل الحمار من كثر ما اكلت كتل بطلت حس... يلة شباب منشوفكو على الموعد..دخلت البيت واذا بامي تقول لي بكل لهفة فل فل ابوك مولعة معة وبتحلفلك .....تقولها وكاني ادخل الى منصة الاعدام وهي تحاول ان تنقذني.....زيحي هيك يمة اول شي بدي اتغدى وشوة ما بدة يعمل يعمل ...دخلت البيت ..تعال ولة لويش باقي ادخن اليوم وانتة والهمل ..انا يابة اة انتة ..والله ما دخنت...وهذاك الكف ويصلخني ...جيبولي المطرق رامي يركض الى ذلك المطرق اللعين ويجلبة لة ....نظرت لة نظرة حقد متل نظرة الفهد عندما يستعد لينقض لى فريستة...اة..اة والله ما بعيدها ...ولك هامل...اي بوجع....عشان تتعلم تمشي مع الهمل ....اي أي بكفي خلص بتوب ....الله يعطية العافية ما قصر كسر مطرق الزيتون علي ...احاول اهرب الى الباب الخارجي ولكنة يمسك بي بيدة اليسرى ويدة اليمنى تنهمر علي بلظرب كانة حاقد على الحياة ويحاول ان يخرج كبتة بي...ما ذنبي انا...ركضت الى سور الحديقة وبسرعة جلست تحت الشجرة ابكي ابكي ابكي .....لا اعرف تلك الشجرة كنت احس لما اقعد تحتها بلامان كانت الي الام الحنون ....قابت الشمس وما زلت جالساً تحتها ...والحزن والالم يراودني ويحيط بي.من كل جهة......يوم بحياتي

مواضيع مقترحة


و الله سمعة امهات اخر زمن
كيف تخلي كل بنات المنتدى يقولوك يا عمري
منقول للفائدة . ادخل و ما رح تندم
مــات في الأربـعـيـن ..ودفـن في الــسـبـعـيـن
صور من سنة 3000
نكت عن الهبل والخالصين
استخدم التطبيق