200 ألف دولار من المملكة لدعم فيلم

قدّمت مؤسسة المملكةالتي يرأسها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود تبرعاً قيمته 200،000 دولار أمريكي لدعم فيلم المنطق والوحي: افيروس (إبن رشد)، وميمونايدز (إبن ميمون)، واكوينا في وقتهم والوقت الحاضر.

ويعتبر مشروع هذا الفيلم الذي أخرجه وألّفه السيد جيكاب بيندر (منتج فيديو ومصوّر فوتوغرافي ومصمم غرافيكي وكاتب ومعلم) مشروع غير ربحي تابع لمؤسسة الفنون في نيويورك. وقام السيد بيندر بعمل هذا الفيلم الوثائقي لتوطيد أواصر العلاقات بين الغرب والمسلمين، كما سيعلم الأمريكان والغرب أن الأسس الغربية مبنية على حضارة إسلامية. ومن خلال هذا الفيلم الوثائقي يبحث السيد بيندر عن بديل لنظرية صراع الحضارات بتقديم وجهة نظر تاريخية ومعاصرة لحوار الحضارات. ويعد هذا الفيلم الوثائقي الأول من نوعه عن ثلاثة رجال حكيمين من زمن العصور الوسطى، ويسرد سيرة إبن رشد المسلم (افيروس) وإبن ميمون اليهودي (ميمونايدز) وتوما الاكويني المسيحي. وجزء كبير من هذا الفيلم يمثل حضارة الأندلس المزدهره التي ولدوا وترعرعوا خلالها كل من ابن رشد وابن ميمون.

وتقوم مؤسسة المملكة بدعم العديد من المشاريع الإنسانية والتعليمية والثقافية حول العالم لحرص الأمير الوليد على دعم مثل هذه المشاريع التي تهدف إلى بناء المجتمعات وتقديم العون للمحتاجين ودعم البرامج التنموية أي كانت. وشمل دعم سموه تبرعاً أمريكي لدعم كتاب وفيلم التاريخ الضائع: التراث الخالد للمفكرين والمخترعين والفنانين المسلمين، ولدعم كتاب وفيلم تبرعا لدعم كتاب مصوّر وفيلم بيسا (BESA) تحت عنوان المسلمين الذين أنقذوا اليهود في الحرب العالمية الثانية، وللجمعية الإسلامية في أمريكا الشمالية (إسنا-ISNA) لدعم برنامج الأمير الوليد بن طلال للزمالة ولمركز دراسة الإسلام والديمقراطية (مداد-CSID) لدعم مشاريع وجهود المركز الأساسية، وللمجلس الوطني للعلاقات العربية الأمريكية (NCUSAR) لدعم مشاريع المجلس واهدافة السامية، ومعهد جيمز بيكر الثالث في جامعة رايسRice University لدعم ورشة عمل متعلقة بالشؤون الإسرائيلية- الفلسطينية، ومؤسسة داغمار وفاكلاف هافل (VIZE 97) في الجمهورية التشيكية، وجمعية المحاميات المسلمات من أجل حقوق الإنسان (كرامه) لدعم برنامج الجمعية السنوي، ومشروع إنهاء النزاع: مبادرة التواصل التعليمي الذي تنتجه مؤسسة الإنتاج المتحد. كما تبرع سموه في عام 2005، بمبلغ 20 مليون دولار لصالح جامعة هارفارد لتمويل مشروع تطوير برنامج الدراسات الإسلامية بالجامعة، و20 مليون دولار لصالح جامعة جورج تاون بواشنطن لدعم مشروع توسعة مركز التفاهم الإسلامي-المسيحي (CMCU).

*مؤسسة المملكة مستقلة تماما عن شركة المملكة القابضة ومديرتها التنفيذية الأستاذة منى ابوسليمان .